الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - أتيتُ خالتي ميمونةَ، فقلتُ : إنِّي أريدُ أن أبيتَ اللَّيلةَ عندكم، فقالت : وكيف تبيتُ، وإنَّما الفِراشُ واحدٌ ؟ فقلتُ : لا حاجةَ لي به، أفرشُ إزاري، وأمَّا الوِسادُ، فأضعُ رأسي مع رءوسِكما من وراءِ الوِسادةِ. قال : فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثته ميمونةُ بما قال ابنُ عبَّاسٍ فقال : هذا شيخُ قريشٍ.
 

1 - أتيتُ خالتي ميمونةَ، فقلتُ : إنِّي أريدُ أن أبيتَ اللَّيلةَ عندكم، فقالت : وكيف تبيتُ، وإنَّما الفِراشُ واحدٌ ؟ فقلتُ : لا حاجةَ لي به، أفرشُ إزاري، وأمَّا الوِسادُ، فأضعُ رأسي مع رءوسِكما من وراءِ الوِسادةِ. قال : فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثته ميمونةُ بما قال ابنُ عبَّاسٍ فقال : هذا شيخُ قريشٍ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/341 التخريج : أخرجه أبو زرعة الرازي في ((العلل)) كما في ((شرح الزرقاني)) (1/355)
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم رقائق وزهد - عيش السلف مناقب وفضائل - عبد الله بن عباس مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| أحاديث مشابهة

2 - خرجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يومًا حارًّا من أَيَّامِ مكةَ وهوَ مُرْدِفي إلى نُصُبٍ مِنَ الأنْصابِ، وقد ذَبَحْنا لهُ شَاةً فَأنْضَجْناها. فَلَقِيَنا زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ : يا زَيْدُ ما لي أَرَى قَوْمَكَ قد شَنِفُوا لكَ ؟ قال : واللهِ يا محمدُ إِنَّ ذلكَ لغيرِ نائِلَةٍ لي فيهِمْ، ولَكِنِّي خرجْتُ أَبْتَغِي هذا الدِّينَ حتى قَدِمْتُ على أَحْبارِ فَدَكٍ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللهَ ويُشْرِكُونَ بهِ، فَقَدِمْتُ على أَحْبارِ خَيْبَرَ فَوَجَدْتُهُمْ كَذلكَ فَقَدِمْتُ على أَحْبارِ الشَّامِ، فَوَجَدْتُ كَذلكَ. فقُلْتُ : ما هذا بِالدِّينِ الذي أَبْتَغِي. فقال شيخٌ مِنْهُمْ : إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عن دِينٍ ما نَعْلَمُ أحدًا يَعْبُدُ اللهَ بهِ : إلَّا شيخٌ بِالحِيرَةِ، فَخرجْتُ حتى أَقْدَمَ عليهِ فلمَّا رَآنِي قال : مِمَّنْ أنتَ ؟ قُلْتُ : من أهلِ بَيتِ اللهِ. قال : إِنَّ الذي تَطْلُبُ قد ظَهَرَ بِبِلادِكَ قد بُعِثَ نَبِيٌّ طَلَعَ نَجْمُهُ، وجَمِيعُ مَنْ رَأَيْتَهُمْ في ضَلالٍ... قال فلمْ أَحِسُّ بِشيءٍ. قال فَقَرَّبَ إليهِ السُّفْرَةَ. فقال : ما هذا يا محمدُ ؟ قال : شَاةٌ ذَبَحْناها لِنُصُبٍ. قال : فإني لا آكُلُ مِمَّا لمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عليهِ وتَفَرَّقْنا، فَأَتَى رسولُ اللهِ البيتَ فَطَافَ بهِ وأنا مَعَهُ، وبِالصَّفا والمروةِ وكان عندَهُما صَنَمانِ من نُحاسٍ : إِسافُ ونائِلَةُ. وكان المُشْرِكُونَ إذا طَافُوا تَمَسَّحُوا بِها، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَمْسَحْهُما فإنَّهُما رِجْسٌ ، فقُلْتُ في نَفسي : لأَمَسَّنَّهُما حتى أنْظُرَ ما يقولُ : فَمَسَسْتُهُما، فقال : يا زَيْدُ ! أَلمْ تنْتهِ. قال : وماتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو، وأُنْزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِزَيْدٍ : إنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وحْدَهُ.