الموسوعة الحديثية

نتائج البحث
no-result لا توجد نتائج

1 - خَيْرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعْرُ بُيُوتِهِنَّ
خلاصة حكم المحدث : [سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
الراوي : أم سلمة | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم : 851
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - حضور النساء الجماعة صلاة الجماعة والإمامة - صلاة المرأة في بيتها أفضل من حضور الجماعة مع الرجال

2 - في بيتي نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [الأحزاب: 33] قالتْ: فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ، فقالَ: «اللَّهُمَّ هؤلاء أهلُ بَيتي». قالتْ أُمُّ سَلَمةَ: يا رسولَ اللهِ، ما أنا مِنْ أهلِ البيتِ؟ قالَ: «إنَّكِ إلى خيرٍ، وهؤلاء أهلُ بَيتي».

3 - عنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضيَ اللهُ عنها، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذا ما سَأَلَ مُحمَّدٌ ربَّهُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ خيرَ المَسألةِ، وخيرَ الدُّعاءِ، وخيرَ النَّجاحِ، وخيرَ العملِ، وخيرَ الثَّوابِ، وخيرَ الحياةِ، وخيرَ المَماتِ، وثبِّتْني وثَقِّلْ مَوازيني، وحَقِّقْ إيماني، وارفَعْ دَرجاتي، وتَقبَّلْ صلاتي، واغفِرْ خطيئتي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ فَواتِحَ الخيرِ وخواتِمَه، وجوامِعَه، وأوَّلَهُ، وظاهِرَهُ وباطِنَهُ، والدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ خيرَ ما آتِي، وخيرَ ما أَفعلُ، وخيرَ ما أَعملُ، وخيرَ ما بَطَنَ، وخيرَ ما ظَهَرَ، والدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ أنْ تَرفَعَ ذِكْري، وتَضعَ وِزْري، وتُصلِحَ أَمْري، وتُطهِّرَ قلبي، وتُحصِّنَ فَرْجي، وتُنوِّرَ لي قلبي، وتَغفِرَ لي ذَنبي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ أنْ تُبارِكَ لي في نَفسي، وفي سَمْعي، وفي بَصَري، وفي رُوحي، وفي خَلْقي، وفي خُلُقي، وفي أَهلي، وفي مَحْيايَ، وفي مَماتي، وفي عَمَلي، وتَقبَّلْ حَسناتي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ.

4 - مَنْ أَصابَهُ مُصيبةٌ، فليَقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهُمَّ عندَكَ أَحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرني فيها، وأَبْدِلني خيرًا منها. فلمَّا مات أبو سَلَمَة قُلتُها، فجَعَلْتُ كلَّما بلَغْتُ أَبدِلْني بها خيرًا منها، قلتُ في نَفسي: ومَنْ خَيرٌ مِن أبي سَلَمَةَ؟ ثُمَّ قُلتُها، فلمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها بَعَثَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَخطُبُها عليه، فقالتْ لابنِها: يا عُمَرُ، قُمْ فزَوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَه، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتيها ليَدخُلَ بها، فإذا رَأَتْه أَخَذَتِ ابنَتَها زينبَ فجَعَلَتْها في حِجْرِها، فيَنقَلِبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلِمَ بذلك عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وكان أَخاها مِنَ الرَّضاعةِ، فجاءَ إليها، فقالَ: أين هذه المَقبوحَةُ المَنبوحَةُ الَّتي قد آذَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فأَخَذَها، فذَهَبَ بها، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ عليها، فجَعَلَ يَضْرِبُ ببَصَرِه في جوانبِ البيتِ، فقالَ: ما فَعَلَتْ زُنابُ؟ قالتْ: جاءَ عَمَّارٌ فأَخَذَها فذَهَبَ بها، فبَنى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: إنِّي لا أُنقِصُكِ شيئًا ممَّا أَعْطَيْتُ فُلانةَ رَحاتَيْنِ وجَرَّتينِ ومِرفَقَةً حَشوُها ليفٌ . وقال: إنْ سَبَّعتُ لكِ سَبَّعتُ لنِسائي.

5 - كانتْ لَيلتي الَّتي يَصيرُ إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَل عَلَيَّ وَهبُ بنُ زَمْعةَ ومعه رَجُلٌ من آلِ أبي أُمَيَّةَ مُتَقَمِّصَينِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لوَهبٍ: هل أفضْتَ أبا عَبدِ اللهِ؟ قالَ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: انزِعْ عنكَ القَميصَ. قالَ: فنَزَعه من رَأسِه، ونَزَع صاحِبُه قَميصَه من رَأسِه، قالوا: ولِمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إنَّ هذا قد رَخَّصَ لكم إذا رَمَيتُمُ الجَمْرةَ أن تَحِلُّوا من كلِّ ما حُرِمْتُم منه إلَّا النِّساءَ، فإذا أمسَيتُم قَبْلَ أن تَطوفوا بهذا البَيتِ صِرتُم حُرُمًا كهَيئَتِكُم قَبْلَ أن تَرمُوا الجَمْرةَ حتَّى تَطوفُوا. قالَ أبو عُبيدةَ: وحَدَّثَتْني أُمُّ قَيسٍ بِنتُ مِحصَنٍ -وكانتْ جارةً لهم- قالتْ: خَرَج من عِندي عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ في نَفَرٍ من بَني أسَدٍ مُتَقَمِّصِين عَشِيَّةَ يَومِ النَّحرِ, ثمَّ رَجَعوا إلَيَّ عِشاءً أو قُمُصُهم على أيديهِم يَحمِلُونها, قالتْ: فقُلتُ: أيْ عُكَّاشةُ, ما لكم خَرَجتُم مُتَقَمِّصِين ثمَّ رَجَعتُم وقُمُصُكُم على أيديكُم تَحمِلونها؟ فقالَ: خَيرٌ يا أُمَّ قَيسٍ, كان هذا يَومًا رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنا فيه إذا نحن رَمَينا الجَمْرةَ حَلَلْنا من كلِّ ما حُرِمْنا منه إلَّا ما كان منَ النِّساءِ حتَّى نَطوفَ بالبَيتِ، وإذا أمسَينا ولم نَطُفْ جَعَلْنا قُمُصنا على أَيدِينا.
خلاصة حكم المحدث : [سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
الراوي : أم سلمة | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم : 1823
التصنيف الموضوعي: حج - الإفاضة حج - التحلل حج - رمي الجمار وكيفيته حج - محظورات الإحرام نكاح - العدل والقسمة بين النساء

6 - إذا أصابَتْ أحَدَكُمْ مُصيبةٌ فلْيَقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندكَ أحْتَسِبُ مُصيبتي، فَأْجُرْنِي فيها. وكنْتُ إذا أردْتُ أنْ أقولَ: وأبدِلْني بها خيرًا مِنها، قلْتُ: ومَن خَيْرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فلَمْ أزَلْ حَتَّى قُلْتُها، فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها خَطَبَها أبو بَكْرٍ فرَدَّتْهُ، وخَطَبَها عُمَرُ فَرَدَّتْهُ، فبَعَثَ إليها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَخْطُبَها، فقالتْ: مَرْحبًا برَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبِرَسُولِهِ، أقْرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأخْبِرْهُ أنِّي امرأةٌ مُصْبِيةٌ غَيْرَى، وأنَّه ليسَ أحَدٌ مِن أوليائي شاهدٌ، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا قُولُكِ: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيكْفِيكِ صِبْيانَكِ، وأمَّا قُولُكِ: إنِّي غَيْرَى، فسأدْعُو اللَّهَ أنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ، فلَيْسَ أحَدٌ مِنهم شَاهِدٌ ولَا غائبٌ إلَّا سيَرْضانِي. فقالتْ لابنِها: قُمْ يا عُمَرُ، فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ، وقالَ لها: لا أَنْقُصُكِ ممَّا أعطَيْتُ أخْتَكِ فُلانةَ جَرَّتَيْنِ ورَحَاتَيْنِ ووِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ . فكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتِيها وهي تُرْضِعُ زينبَ، فكانتْ إذا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذَتْها فوضَعَتْها في حِجْرِها تُرْضِعُها، قالتْ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيِيًّا كريمًا فيَرْجِعُ، ففَطَنَ لها عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، وكان أخاها مِنَ الرَّضاعةِ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتِيَها ذاتَ يَوْمٍ، فجاءَ عَمَّارٌ، فدَخَلَ عليها، فانتَشَطَ زَينبَ مِن حِجْرِها، وقال: دَعِي هذه المَقْبوحةَ المَشْقوحةَ، الَّتي قدْ آذَيْتِ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ يُقلِّبُ بَصَرَهُ في البيتِ ويَقولُ: أينَ زُنابُ، ما لي لا أرى زُنابُ؟ فقالتْ: جاءَ عَمَّارٌ فذَهَبَ بها، فبَنَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأهلِهِ، وقال: إنْ شِئْتِ أنْ أُسَبِّعَ لكِ، سَبَّعْتُ للنِّساءِ.

7 - كَلَّمَنِي صَواحِبي أنْ أُكَلِّمَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأمُرَ النَّاسَ فيُهدُونَ لهُ حيثُ كانَ؛ فإنَّ النَّاسَ يتحَرَّوْنَ بِهَداياهُمْ يومَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحِبُّهُ عائشةُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صَواحِبي كَلَّمْنَنِي أنْ أُكَلِّمَكَ أنْ تَأمُرَ النَّاسَ فيُهدُونَ لكَ حيثُ كنتَ؛ فإنَّ النَّاسَ يتحَرَّوْنَ بِهَداياهُمْ يومَ عائشةَ، وإنَّا نُحِبُّ الخيرَ كما تُحِبُّهُ عائشةُ، فسكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ يُراجِعْنِي، فجاءني صَوَاحِبي فأخبَرْتُهُنَّ بأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمْ يُكلِّمْني، فقُلْنَ: واللهِ لا تَدَعِيهِ، ومَا هذا حين تَدَعيهِ؟ قالتْ: فدارَ فكَلَّمْتُهُ فقلْتُ: إنَّ صَواحِبي قُلْنَ لي أنْ أُكلِّمَكَ تأمُرُ النَّاسَ، فيُهْدُون لكَ حيثُ كنْتَ، فقُلْتُ له مثْلَ المقالةِ الأولى مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، كُلُّ ذلكَ يَسكُتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قالَ: يا أمَّ سَلَمةَ، لا تُؤْذِيني في عائشةَ؛ فإنِّي واللهِ ما نَزَلَ الوَحْيُ علَيَّ وأنا في بيتِ امرأةٍ مِن نِسائي غيرَ عائشةَ. قالتْ: فقُلْتُ: أعوذُ باللهِ أنْ أسُوءَكَ في عائشةَ.