الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - لمَّا جاءَتنا بَيعةُ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، قال: قلتُ: لو خرَجتُ إلى الشامِ فتنَحَّيتُ مِن شَرِّ هذه البَيعةِ. قال: فخرَجتُ حتى قَدِمتُ الشامَ، فأُخبِرتُ بمَقامٍ يَقومُه نَوفٌ، فجِئتُه فبَينا أنا عندَه؛ إذ جاءَه رجُلٌ فاسدُ العَينَيْنِ، عليه خَميصةٌ ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ، فلمَّا رَآه نَوفٌ، أمسَكَ عنِ الحَديثِ، فقال له عبدُ اللهِ: حدِّث بما كُنتَ تُحدِّثُ به، فقال: أنتَ أحقُّ بالحَديثِ مِنِّي، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, قال عبدُ اللهِ: إنَّ هؤلاء مَنَعونا عنِ الحَديثِ، يَعني الأُمراءَ، قال: أعزِمُ عليكَ إلَّا حَدَّثْتَنا حَديثًا سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّها ستَكونُ هِجرةٌ بعدَ هِجرةٍ، فخيارُ الناسِ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، لا يَبقى في الأرضِ إلَّا شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرَضُوهم ، تَقذِرُهم نَفْسُ اللهِ، تَحشُرُهمُ النارُ معَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، تَبيتُ معهم إذا باتوا، وتَقيلُ معهم إذا قالوا، وتأكُلُ مَن تَخلَّفَ، قال: وسَمِعتُ سيَخرُجُ ناسٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، حتى عَدَّها زيادةً على عَشرِ مرَّاتٍ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، حتى يَخرُجَ الدجَّالُ في نَفْسِهم.

2 - مَنْ مسَحَ رأسَ يتيمٍ، لَمْ يمسَحْهُ إلَّا للَّهِ، كانَ لهُ بكلِّ شعرةٍ تَمَسُّ عليْها يدُهُ حسناتٌ، ومَنْ أحسَنَ إلى يتيمةٍ أو يتيمٍ عِندَهُ، كُنتُ أنا وهُوَ في الجنَّةِ كهاتَيْنِ، وقرَنَ بَينَ إصبعَيْهِ.

3 - احْتَبَسَ عَلَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ عَنْ صلاةِ الصُّبحِ حتَّى كِدْنا نَتَراءَى قَرْنَ الشَّمسِ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريعًا، فثوَّبَ بالصَّلاةِ، وصلَّى وتجوَّزَ في صلاتِهِ، فلمَّا سلَّمَ قال: كما أنتُمْ على مَصَافِّكُمْ، ثُمَّ أقبَلَ إلينا فقالَ: إنِّي سأُحدِّثُكُمْ ما حَبَسَني عنكُمُ الغَداةَ، إنِّي قُمتُ مِنَ اللَّيلِ، فصلَّيْتُ ما قُدِّرَ لي، فنعَسْتُ في صلاتي حتَّى اسْتَثْقَلْتُ، (ووَقَعَ في مُسنَدِ أحمدَ استيقَظْتُ وهو تحريفٌ)، فإذا أنا بربِّي عزَّ وجَلَّ في أحسَنِ صورةٍ، قالَ: يا مُحمَّدُ أتَدْري فِيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قُلتُ: لا أَدْري يا ربِّ، قالَ: يا مُحمَّدُ، فِيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قُلتُ: لا أَدْري رَبِّ، فرأيتُهُ وَضَعَ كَفَّهُ بَينَ كَتِفَيَّ حتَّى وجدتُ بَرْدَ أنامِلِهِ بَينَ صَدْري، فتجلَّى لي كُلُّ شيءٍ، وعرَفْتُ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، فِيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قُلتُ: في الكفَّاراتِ، قال: وما الكفَّاراتُ؟ قُلتُ: نَقْلُ الأقدامِ إلى الجَماعاتِ، وجُلوسٌ في المساجِدِ بَعدَ الصَّلاةِ، وإسباغُ الوُضوءِ عِندَ الكريهاتِ، قالَ: وما الدَّرجاتُ؟ قُلتُ: إطعامُ الطَّعامِ، ولِينُ الكلامِ، والصَّلاةُ والنَّاسُ نِيَامٌ، قالَ: سَلْ، قُلتُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ فِعْلَ الخيراتِ وتَرْكَ المُنكَراتِ، وحُبَّ المساكينِ، وأنْ تغفِرَ لي وترحمَني، وإذا أردتَ فتنةً في قَومٍ، فتوفَّني غَيرَ مفتونٍ، وأسألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ، وحُبَّ عمَلٍ يُقرِّبُني إلى حُبِّكَ، وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حَقٌّ، فادْرُسُوها وتعلَّموها.

4 - سألتُ خالي هِندَ بنَ أبي هالةَ، وكان وَصَّافًا، عن حِليةِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا أشتَهي أنْ يَصِفَ لي منها شيئًا، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخمًا مُفخَّمًا، يَتَلأْلأُ تَلأْلُؤَ القَمَرِ ليلةَ البَدرِ، أطوَلَ مِنَ المَرْبوعِ ، وأقصَرُ مِنَ المُشَذَّبِ، عَظيمُ القامةِ، رَجِلَ الشَّعرِ ، إنِ انفَرَقتْ عَقيقَتُه فَرَقَ، وإلَّا فلا يُجاوِزُ شَعَرُه شَحمةَ أُذُنَيْه إذا هو وَفَّرَه، أزْهَرُ اللَّونِ، واسِعُ الجَبينِ ، أزَجُّ الحَواجِبِ، سَوابِغُ مِن غَيرِ قَرَنٍ، بينَهما عِرقٌ يُدِرُّه الغضَبُ، أقْنى العِرْنينِ، له نورٌ يَعْلوهُ، يَحسَبُه مَن لم يَتأمَّلْه أشَمَّ، كَثُّ اللِّحْيةِ، سَهلُ الخَدَّينِ، ضَليعُ الفَمِ ، مُفَلَّجُ الأسْنانِ، دَقيقُ المَسْرُبةِ ، كأنَّ عُنُقَه جِيدُ دُمْيةٍ في صَفاءِ الفِضَّةِ، مُعتَدِلُ الخَلْقِ، بادنٌ مُتماسِكٌ، سَواءُ البَطنِ والصدرِ، عَريضُ الصدرِ، بَعيدُ ما بَينَ المَنْكِبَينِ، ضَخمُ الكَراديسِ ، أنوَرُ المُتَجَرَّدِ، موَصَّلُ ما بينَ اللَّبَّةِ والسُّرةِ بشَعَرٍ يَجري كالخَطِّ، عاري الثَّديَيْنِ والبَطنِ ممَّا سِوى ذلك، أشْعَرُ الذِّراعَيْنِ والمَنكِبَيْنِ وأعالي الصَّدرِ، طويلُ الزَّندَيْنِ، رَحبُ الراحةِ، شَثْنُ الكَفَّينِ والقَدَمَينِ، سائِلُ الأطرافِ، أو قال: شائِلُ الأطرافِ، خُمْصانُ الأخْمَصَينِ، مَسيحُ القَدَمَينِ، يَنبو عنهما الماءُ، إذا زالَ زالَ قَلِعًا، يَخطو تَكفِّيًا، ويَمشي هَوْنًا، ذَريعُ المِشيةِ إذا مَشى كأنَّما يَنحَطُّ من صَبَبٍ ، فإذا التَفَتَ، التَفَتَ جَمْعًا، خافِضُ الطَّرفِ ، نَظَرُه إلى الأرضِ أطوَلُ مِن نَظَرِه إلى السماءِ، جُلُّ نَظَرِه المُلاحَظةُ، يَسوقُ أصحابَه، يَبدُرُ مَن لَقيَ بالسلامِ، قال الحَسَنُ: سألتُ خالي، قُلتُ: صِفْ لي مَنطِقَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مُتَواصِلُ الأحزانِ، دائمُ الفِكرةِ، ليست له راحةٌ، طَويلُ السَّكتِ، لا يَتكلَّمُ في غَيرِ حاجةٍ، يَفتَتِحُ الكَلامَ ويَختَتِمُه بأشْداقِه، ويَتكلَّمُ بجَوامِعِ الكَلِمِ، فَصْلٌ، لا فُضولٌ ولا تَقْصيرٌ، ليس بالجافي، ولا المَهينِ، يُعظِّمُ النِّعمةَ، وإنْ دقَّتْ، لا يَذُمُّ منها شيئًا، غيرَ أنَّه لم يكُنْ يَذُمُّ ذَواقًا ولا يَمدَحُه، ولا تُغضِبُه الدنيا وما كان لها، فإذا تُعُدِّيَ الحَقُّ لم يَقُمْ بغَضَبِه شيءٌ حتى يَنتَصِرَ له، لا يَغضَبُ لنَفْسِه، ولا يَنتَصِرُ لها، إذا أشارَ أشارَ بكَفِّه كُلِّها، وإذا تَعجَّبَ قَلَبَها، وإذا تَحدَّثَ اتَّصَلَ بها، وضرَبَ براحَتِه اليُمْنى بَطنَ إبهامِه اليُسرى، وإذا غضِبَ أعرَضَ وأشاحَ، جُلُّ ضَحِكِه التبَسُّمُ. قال الحَسَنُ: فكَتَمتُه الحُسَينَ زمانًا، ثم حدَّثتُه، فوَجَدتُه قد سَبَقَني إليه، فسَألَني عمَّا سَأَلتُه عنه، ووَجَدتُه قد سألَ أباهُ عن مَدخَلِه، وعن مَخرَجِه وشَكلِه، فلم يَدَعْ منه شيئًا. قال الحُسينُ: فسألتُ أبي عن دُخولِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان إذا أَوَى إلى مَنزِلِه جزَّأ دُخولَه ثلاثةَ أجزاءٍ: جُزءًا للهِ، وجُزءًا لأهلِه، وجُزءًا لنَفْسِه، ثم جزَّأ جُزْأه بينَه وبينَ الناسِ، فيَرُدُّ ذلك بالخاصَّةِ على العامَّةِ، ولا يَدَّخِرُ عنهم شيئًا. وكان من سيرتِه في جُزءِ الأُمَّةِ إيثارُ أهلِ الفَضلِ بأدَبِه وقَسْمِه على قَدْرِ فَضلِهم في الدِّينِ، فمنهم ذو الحاجةِ، ومنهم ذو الحاجَتَينِ، ومنهم ذو الحوائجِ، فيَتَشاغَلُ بهم ويَشغَلُهم فيما أصلَحَهم، والأُمَّةُ مِن مَسألَتِهم عنهم، وإخبارِهم بالذي يَنْبَغي لهم، ويقولُ: لِيُبَلِّغِ الشاهِدُ منكمُ الغائبَ، وأبلِغوني حاجةَ مَن لا يَستَطيعُ إبلاغَها؛ فإنَّه مَن أبلَغَ سُلطانًا حاجةَ مَن لا يَستَطيعُ إبلاغَها، ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْه يومَ القيامةِ لا يُذكَرُ عندَه إلَّا ذلك، ولا يُقبَلُ مِن أحَدٍ غيرِه، يَدخُلونَ رُوَّادًا، ولا يَفتَرِقونَ إلَّا عن ذَواقٍ، ويَخرُجونَ أدِلَّةً، يَعني على الخَيرِ. قال: فسَأَلتُه عن مَخرَجِه، كيف كان يَصنَعُ فيه؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحزُنُ لِسانَه إلَّا فيما يَعنِيه، ويُؤَلِّفُهم ولا يُفَرِّقُهم، ويُكرِمُ كَريمَ كلِّ قَومٍ، ويُوَلِّيه عليهم، ويُحذِّرُ الناسَ، ويَحتَرِسُ منهم مِن غيرِ أنْ يَطويَ عن أحدٍ منهم بِشْرَه ولا خُلُقَه، ويَتفَقَّدُ أصحابَه، ويَسألُ الناسَ عمَّا في الناسِ، ويُحسِّنُ الحسَنَ ويُقوِّمُه، ويُقبِّحُ القَبيحَ ويُوهِّنُه، مُعتَدِلُ الأمرِ، غيرُ مُختَلِفٍ، يَغفُلُ مَخافةَ أنْ يَغْفُلوا أو يَميلوا، لكلِّ حالٍ عندَه عَتادٌ، لا يَقصُرُ عنِ الحقِّ، ولا يُجاوِزُه، الذين يَلونَه مِنَ الناسِ خيارُهم، أفضَلُهم عندَه أعَمُّهم نَصيحةً، وأعظَمُهم عندَه مَنزلةً أحسَنُهم مُواساةً ومُؤازَرةً. قال: فسأَلتُه عن مَجلِسِه، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يقومُ ولا يَجلِسُ إلَّا عن ذِكرٍ، وإذا انتَهى إلى قومٍ جلَسَ حيثُ يَنْتَهي به المَجلِسُ، ويأمُرُ بذلك، يُعْطي كلَّ جُلَسائِه بنَصيبِه، لا يَحسَبُ جَليسُه أنَّ أحدًا أكرَمُ عليه ممَّن جالَسَه، ومَن سأَلَه حاجةً لم يَرُدَّه بها، أو بمَيسورٍ منَ القَولِ، قد وَسِعَ الناسَ بَسْطُه وخُلُقُه، فصارَ لهم أبًا، وصاروا عندَه في الحقِّ سَواءً، مَجلِسُه مَجلِسُ حِلمٍ وحَياءٍ وصَبرٍ وأمانةٍ، لا تُرفَعُ فيه الأصواتُ، ولا تُؤْبَنُ فيه الحُرَمُ، يَتَعاطَوْنَ فيه بالتَّقْوى مُتَواضِعينَ، يُوَقِّرونَ فيه الكَبيرَ، ويَرحَمونَ فيه الصغيرَ، ويُؤثِرونَ ذا الحاجةِ، ويَحْفَظونَ الغَريبَ.
 

1 - نَهى أنْ يُضحَّى بالأَعْضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جري بن كليب لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي
الراوي : علي | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 1122 التخريج : أخرجه أبو داود (2805)، والترمذي (1504)، والنسائي (4377) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أضاحي - ما يجزئ من الأضاحي وما لا يجوز (صفاتها وسنها) اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته
|أصول الحديث

2 - كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ يَنْبِذُ إليْنا التَّمْرَ تَمْرَ العَجوةِ ، وكُنَّا عُزَّابًا، فكانَ إذا قرَنَ، فقالَ: إنِّي قدْ قرَنْتُ، فاقْرُنوا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عطاء بن السائب رمي بالاختلاط
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 2892
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل التمر طب - العجوة والتمر فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي أطعمة - أكل الرطب والتمر أطعمة - ما يحل من الأطعمة

3 - لمَّا جاءَتنا بَيعةُ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، قال: قلتُ: لو خرَجتُ إلى الشامِ فتنَحَّيتُ مِن شَرِّ هذه البَيعةِ. قال: فخرَجتُ حتى قَدِمتُ الشامَ، فأُخبِرتُ بمَقامٍ يَقومُه نَوفٌ، فجِئتُه فبَينا أنا عندَه؛ إذ جاءَه رجُلٌ فاسدُ العَينَيْنِ، عليه خَميصةٌ ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ، فلمَّا رَآه نَوفٌ، أمسَكَ عنِ الحَديثِ، فقال له عبدُ اللهِ: حدِّث بما كُنتَ تُحدِّثُ به، فقال: أنتَ أحقُّ بالحَديثِ مِنِّي، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, قال عبدُ اللهِ: إنَّ هؤلاء مَنَعونا عنِ الحَديثِ، يَعني الأُمراءَ، قال: أعزِمُ عليكَ إلَّا حَدَّثْتَنا حَديثًا سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّها ستَكونُ هِجرةٌ بعدَ هِجرةٍ، فخيارُ الناسِ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، لا يَبقى في الأرضِ إلَّا شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرَضُوهم ، تَقذِرُهم نَفْسُ اللهِ، تَحشُرُهمُ النارُ معَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، تَبيتُ معهم إذا باتوا، وتَقيلُ معهم إذا قالوا، وتأكُلُ مَن تَخلَّفَ، قال: وسَمِعتُ سيَخرُجُ ناسٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، حتى عَدَّها زيادةً على عَشرِ مرَّاتٍ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، حتى يَخرُجَ الدجَّالُ في نَفْسِهم.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] شهر بن حوشب ضعيف
الراوي : شهر بن حوشب | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 4008 التخريج : أخرجه معمر بن راشد (20790)، والحاكم (8497)، والبغوي في ((شرح السنة)) (4008) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها أشراط الساعة - خروج الدجال ومكثه بالأرض مناقب وفضائل - خيار الناس أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى قرآن - أقوام يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

4 - مَنْ مسَحَ رأسَ يتيمٍ، لَمْ يمسَحْهُ إلَّا للَّهِ، كانَ لهُ بكلِّ شعرةٍ تَمَسُّ عليْها يدُهُ حسناتٌ، ومَنْ أحسَنَ إلى يتيمةٍ أو يتيمٍ عِندَهُ، كُنتُ أنا وهُوَ في الجنَّةِ كهاتَيْنِ، وقرَنَ بَينَ إصبعَيْهِ.

5 - اللَّهُمَّ بارِك لنا في مَدينتِنا، وبارِك لنا في مكَّتِنا، وبارِك لنا في شامِنا، وبارِك لنا في يَمَنِنا، وبارِك لنا في صاعِنا ومُدِّنا، فقال رجُلٌ يا رَسولَ اللهِ، وفي عِراقِنا؟ فأعرَضَ عنه، فقال: فيها الزلازلُ والفِتَنُ، وبها يَطلُعُ قَرنُ الشيطانِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 4006 التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/133) واللفظ له، وأخرجه البخاري (7094) دون قوله: "وفي عراقنا"
التصنيف الموضوعي: فتن - ظهور الفتن فضائل المدينة - فضل المدينة والدعاء لها بالبركة أشراط الساعة - علامات الساعة الصغرى إيمان - أعمال الجن والشياطين مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى
|أصول الحديث

6 - احْتَبَسَ عَلَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ عَنْ صلاةِ الصُّبحِ حتَّى كِدْنا نَتَراءَى قَرْنَ الشَّمسِ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريعًا، فثوَّبَ بالصَّلاةِ، وصلَّى وتجوَّزَ في صلاتِهِ، فلمَّا سلَّمَ قال: كما أنتُمْ على مَصَافِّكُمْ، ثُمَّ أقبَلَ إلينا فقالَ: إنِّي سأُحدِّثُكُمْ ما حَبَسَني عنكُمُ الغَداةَ، إنِّي قُمتُ مِنَ اللَّيلِ، فصلَّيْتُ ما قُدِّرَ لي، فنعَسْتُ في صلاتي حتَّى اسْتَثْقَلْتُ، (ووَقَعَ في مُسنَدِ أحمدَ استيقَظْتُ وهو تحريفٌ)، فإذا أنا بربِّي عزَّ وجَلَّ في أحسَنِ صورةٍ، قالَ: يا مُحمَّدُ أتَدْري فِيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قُلتُ: لا أَدْري يا ربِّ، قالَ: يا مُحمَّدُ، فِيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قُلتُ: لا أَدْري رَبِّ، فرأيتُهُ وَضَعَ كَفَّهُ بَينَ كَتِفَيَّ حتَّى وجدتُ بَرْدَ أنامِلِهِ بَينَ صَدْري، فتجلَّى لي كُلُّ شيءٍ، وعرَفْتُ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، فِيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قُلتُ: في الكفَّاراتِ، قال: وما الكفَّاراتُ؟ قُلتُ: نَقْلُ الأقدامِ إلى الجَماعاتِ، وجُلوسٌ في المساجِدِ بَعدَ الصَّلاةِ، وإسباغُ الوُضوءِ عِندَ الكريهاتِ، قالَ: وما الدَّرجاتُ؟ قُلتُ: إطعامُ الطَّعامِ، ولِينُ الكلامِ، والصَّلاةُ والنَّاسُ نِيَامٌ، قالَ: سَلْ، قُلتُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ فِعْلَ الخيراتِ وتَرْكَ المُنكَراتِ، وحُبَّ المساكينِ، وأنْ تغفِرَ لي وترحمَني، وإذا أردتَ فتنةً في قَومٍ، فتوفَّني غَيرَ مفتونٍ، وأسألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ، وحُبَّ عمَلٍ يُقرِّبُني إلى حُبِّكَ، وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حَقٌّ، فادْرُسُوها وتعلَّموها.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : معاذ بن جبل | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 4/37 التخريج : أخرجه الترمذي (3235)، وأحمد (22109) كلاهما بلفظه، والطبراني (20/ 109)، (216) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أطعمة - إطعام الطعام رؤيا - رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا - من رأى الله في المنام وضوء - إسباغ الوضوء مساجد ومواضع الصلاة - فضل الذهاب إلى المسجد للصلاة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

7 - سألتُ خالي هِندَ بنَ أبي هالةَ، وكان وَصَّافًا، عن حِليةِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا أشتَهي أنْ يَصِفَ لي منها شيئًا، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخمًا مُفخَّمًا، يَتَلأْلأُ تَلأْلُؤَ القَمَرِ ليلةَ البَدرِ، أطوَلَ مِنَ المَرْبوعِ ، وأقصَرُ مِنَ المُشَذَّبِ، عَظيمُ القامةِ، رَجِلَ الشَّعرِ ، إنِ انفَرَقتْ عَقيقَتُه فَرَقَ، وإلَّا فلا يُجاوِزُ شَعَرُه شَحمةَ أُذُنَيْه إذا هو وَفَّرَه، أزْهَرُ اللَّونِ، واسِعُ الجَبينِ ، أزَجُّ الحَواجِبِ، سَوابِغُ مِن غَيرِ قَرَنٍ، بينَهما عِرقٌ يُدِرُّه الغضَبُ، أقْنى العِرْنينِ، له نورٌ يَعْلوهُ، يَحسَبُه مَن لم يَتأمَّلْه أشَمَّ، كَثُّ اللِّحْيةِ، سَهلُ الخَدَّينِ، ضَليعُ الفَمِ ، مُفَلَّجُ الأسْنانِ، دَقيقُ المَسْرُبةِ ، كأنَّ عُنُقَه جِيدُ دُمْيةٍ في صَفاءِ الفِضَّةِ، مُعتَدِلُ الخَلْقِ، بادنٌ مُتماسِكٌ، سَواءُ البَطنِ والصدرِ، عَريضُ الصدرِ، بَعيدُ ما بَينَ المَنْكِبَينِ، ضَخمُ الكَراديسِ ، أنوَرُ المُتَجَرَّدِ، موَصَّلُ ما بينَ اللَّبَّةِ والسُّرةِ بشَعَرٍ يَجري كالخَطِّ، عاري الثَّديَيْنِ والبَطنِ ممَّا سِوى ذلك، أشْعَرُ الذِّراعَيْنِ والمَنكِبَيْنِ وأعالي الصَّدرِ، طويلُ الزَّندَيْنِ، رَحبُ الراحةِ، شَثْنُ الكَفَّينِ والقَدَمَينِ، سائِلُ الأطرافِ، أو قال: شائِلُ الأطرافِ، خُمْصانُ الأخْمَصَينِ، مَسيحُ القَدَمَينِ، يَنبو عنهما الماءُ، إذا زالَ زالَ قَلِعًا، يَخطو تَكفِّيًا، ويَمشي هَوْنًا، ذَريعُ المِشيةِ إذا مَشى كأنَّما يَنحَطُّ من صَبَبٍ ، فإذا التَفَتَ، التَفَتَ جَمْعًا، خافِضُ الطَّرفِ ، نَظَرُه إلى الأرضِ أطوَلُ مِن نَظَرِه إلى السماءِ، جُلُّ نَظَرِه المُلاحَظةُ، يَسوقُ أصحابَه، يَبدُرُ مَن لَقيَ بالسلامِ، قال الحَسَنُ: سألتُ خالي، قُلتُ: صِفْ لي مَنطِقَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مُتَواصِلُ الأحزانِ، دائمُ الفِكرةِ، ليست له راحةٌ، طَويلُ السَّكتِ، لا يَتكلَّمُ في غَيرِ حاجةٍ، يَفتَتِحُ الكَلامَ ويَختَتِمُه بأشْداقِه، ويَتكلَّمُ بجَوامِعِ الكَلِمِ، فَصْلٌ، لا فُضولٌ ولا تَقْصيرٌ، ليس بالجافي، ولا المَهينِ، يُعظِّمُ النِّعمةَ، وإنْ دقَّتْ، لا يَذُمُّ منها شيئًا، غيرَ أنَّه لم يكُنْ يَذُمُّ ذَواقًا ولا يَمدَحُه، ولا تُغضِبُه الدنيا وما كان لها، فإذا تُعُدِّيَ الحَقُّ لم يَقُمْ بغَضَبِه شيءٌ حتى يَنتَصِرَ له، لا يَغضَبُ لنَفْسِه، ولا يَنتَصِرُ لها، إذا أشارَ أشارَ بكَفِّه كُلِّها، وإذا تَعجَّبَ قَلَبَها، وإذا تَحدَّثَ اتَّصَلَ بها، وضرَبَ براحَتِه اليُمْنى بَطنَ إبهامِه اليُسرى، وإذا غضِبَ أعرَضَ وأشاحَ، جُلُّ ضَحِكِه التبَسُّمُ. قال الحَسَنُ: فكَتَمتُه الحُسَينَ زمانًا، ثم حدَّثتُه، فوَجَدتُه قد سَبَقَني إليه، فسَألَني عمَّا سَأَلتُه عنه، ووَجَدتُه قد سألَ أباهُ عن مَدخَلِه، وعن مَخرَجِه وشَكلِه، فلم يَدَعْ منه شيئًا. قال الحُسينُ: فسألتُ أبي عن دُخولِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان إذا أَوَى إلى مَنزِلِه جزَّأ دُخولَه ثلاثةَ أجزاءٍ: جُزءًا للهِ، وجُزءًا لأهلِه، وجُزءًا لنَفْسِه، ثم جزَّأ جُزْأه بينَه وبينَ الناسِ، فيَرُدُّ ذلك بالخاصَّةِ على العامَّةِ، ولا يَدَّخِرُ عنهم شيئًا. وكان من سيرتِه في جُزءِ الأُمَّةِ إيثارُ أهلِ الفَضلِ بأدَبِه وقَسْمِه على قَدْرِ فَضلِهم في الدِّينِ، فمنهم ذو الحاجةِ، ومنهم ذو الحاجَتَينِ، ومنهم ذو الحوائجِ، فيَتَشاغَلُ بهم ويَشغَلُهم فيما أصلَحَهم، والأُمَّةُ مِن مَسألَتِهم عنهم، وإخبارِهم بالذي يَنْبَغي لهم، ويقولُ: لِيُبَلِّغِ الشاهِدُ منكمُ الغائبَ، وأبلِغوني حاجةَ مَن لا يَستَطيعُ إبلاغَها؛ فإنَّه مَن أبلَغَ سُلطانًا حاجةَ مَن لا يَستَطيعُ إبلاغَها، ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْه يومَ القيامةِ لا يُذكَرُ عندَه إلَّا ذلك، ولا يُقبَلُ مِن أحَدٍ غيرِه، يَدخُلونَ رُوَّادًا، ولا يَفتَرِقونَ إلَّا عن ذَواقٍ، ويَخرُجونَ أدِلَّةً، يَعني على الخَيرِ. قال: فسَأَلتُه عن مَخرَجِه، كيف كان يَصنَعُ فيه؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحزُنُ لِسانَه إلَّا فيما يَعنِيه، ويُؤَلِّفُهم ولا يُفَرِّقُهم، ويُكرِمُ كَريمَ كلِّ قَومٍ، ويُوَلِّيه عليهم، ويُحذِّرُ الناسَ، ويَحتَرِسُ منهم مِن غيرِ أنْ يَطويَ عن أحدٍ منهم بِشْرَه ولا خُلُقَه، ويَتفَقَّدُ أصحابَه، ويَسألُ الناسَ عمَّا في الناسِ، ويُحسِّنُ الحسَنَ ويُقوِّمُه، ويُقبِّحُ القَبيحَ ويُوهِّنُه، مُعتَدِلُ الأمرِ، غيرُ مُختَلِفٍ، يَغفُلُ مَخافةَ أنْ يَغْفُلوا أو يَميلوا، لكلِّ حالٍ عندَه عَتادٌ، لا يَقصُرُ عنِ الحقِّ، ولا يُجاوِزُه، الذين يَلونَه مِنَ الناسِ خيارُهم، أفضَلُهم عندَه أعَمُّهم نَصيحةً، وأعظَمُهم عندَه مَنزلةً أحسَنُهم مُواساةً ومُؤازَرةً. قال: فسأَلتُه عن مَجلِسِه، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يقومُ ولا يَجلِسُ إلَّا عن ذِكرٍ، وإذا انتَهى إلى قومٍ جلَسَ حيثُ يَنْتَهي به المَجلِسُ، ويأمُرُ بذلك، يُعْطي كلَّ جُلَسائِه بنَصيبِه، لا يَحسَبُ جَليسُه أنَّ أحدًا أكرَمُ عليه ممَّن جالَسَه، ومَن سأَلَه حاجةً لم يَرُدَّه بها، أو بمَيسورٍ منَ القَولِ، قد وَسِعَ الناسَ بَسْطُه وخُلُقُه، فصارَ لهم أبًا، وصاروا عندَه في الحقِّ سَواءً، مَجلِسُه مَجلِسُ حِلمٍ وحَياءٍ وصَبرٍ وأمانةٍ، لا تُرفَعُ فيه الأصواتُ، ولا تُؤْبَنُ فيه الحُرَمُ، يَتَعاطَوْنَ فيه بالتَّقْوى مُتَواضِعينَ، يُوَقِّرونَ فيه الكَبيرَ، ويَرحَمونَ فيه الصغيرَ، ويُؤثِرونَ ذا الحاجةِ، ويَحْفَظونَ الغَريبَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سفيان بن وكيع ضعيف، وكذا جميع بن عمير، والرجل من بني تميم مجهول، وكذا الراوي عنه وهو ابن لأبي هالة.
الراوي : هند بن أبي هالة | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 3705 التخريج : أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (3705) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (22/ 155) (414)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1362) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شعره صلى الله عليه وسلم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث