الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - حديث في قصَّةِ إسلامِ عمرَ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ دعا عَشيَّةَ الخميسِ فقال اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بعمرِو بنِ هشامٍ فأصبَح عُمَرُ يومَ الجُمُعةِ فأسلَم]

2 - من أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى إبراهيمَ عليه السَّلامُ في خَلَّتِه فلْيَنظُرْ إلى أبي بكرٍ في سماحتِه، ومن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى نُوحٍ في شِدَّتِه فلْيَنظُرْ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في شَجاعتِه، ومن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى إدريسَ في رِفعتِه فلْيَنظُرْ إلى عُثمانَ في رَحمتِه، ومن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى يحيى بنِ زكريَّا في جِهادتِه فلْيَنظُرْ إلى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ في طهارتِه

3 - ماذا يَستقبلُكمْ وتَستقبلُونَهُ ؟ - ثلاثَ مرَّاتٍ فقال عُمرُ بنُ الخطّابِ : يا رسولَ اللهِ ! وحْيٌ نزلَ ؟ قال : لا. قال : عدُوٌ حضَرَ ؟ قال : لا قال : فماذا ؟ قال : إنَّ اللهَ يغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شهْرِ رمضانَ لكلِّ أهلِ هذهِ القِبلةِ وأشارَ بيدِهِ إليْها، فجعلَ رجلٌ بين يديْهِ يَهُزُّ رأسَهُ ويقولُ : بَخٍ بَخٍ . فقال رسولُ اللهِ : يا فُلانُ ! ضاقَ بهِ صدرُكَ ؟ قال : لا، ولكنْ ذكرْتُ المنافِقَ. فقال : إنَّ المنافقينَ هُمُ الكافِرونَ وليْسَ للكافِرينَ في ذلكَ شيءٌ

4 - حديث في فضلِ بني سليمٍ [يعني حديث: قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا [العدا] وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ]
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الذهبي | المصدر : ميزان الاعتدال
الصفحة أو الرقم : 3/403
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل العرب مناقب وفضائل - فضائل القبائل
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

5 - قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا [العدا] وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ

6 - عن أنسٍ قال : قال غلامٌ منا من الأنصارِ يوم حُنَينٍ : لن نُغلبَ اليومَ من قِلّةٍ، فما هو إلا أن لقينَا عدونا فانهزمَ القومُ، وكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على بغلةٍ لهُ، وأبو سفيانَ بن الحارثَ آخِذٌ بلجامِها، والعباسُ عمّهُ آخذٌ بغرزِها، وكنّا في وادٍ دهسٍ، فارتفعَ النقعُ، فما منا أحدٌ يُبصرُ كفهُ، إذا شخصٌ قد أقبل، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ قال : أنا أبو بكرٍ، فِداكَ أبي وأمي، وبهِ بضعةَ عشرَ ضربةً، ثم إذا شخصٌ قد أقبلَ، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ فقال : أنا عمرُ بن الخطابِ، فِداكَ أبي وأمي، وبه بضعةَ عشرَ ضربةً؛ وإذا شخصٌ قد أقْبَلَ وبهِ بضعةَ عشرَ ضربةً، فقال إليكَ ! من أنت ؟ فقال : عُثمانُ بن عفانٍ، فداكَ أبي وأمي، ثم إذا شخصٌ قد أقْبَلَ وبه بضعةُ عشرَ ضربة، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ فقال : علِيّ بن أبي طالبٍ، فداكَ أبي وأمي، ثم أقبلَ الناسُ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا رجلٌ صَيّتٌ ينطلقُ فينادِي في القومِ ؟ فانطلقَ رجلٌ فصاحَ، فما هو إلا أن وقعَ صوتهُ في أسمَاعهِم، فأقبلوُا راجعينَ، فحملَ النبي صلى الله عليه وسلم وحمَلَ المسلمونَ معهُ، فانهزمَ المشركونَ، وانحازَ دُرَيْدُ بن الصُمّةِ على جُبَيْلٍ – أو قال – على أكَمَةٍ في زهاءِ ستمائَة، فقال له بعضُ أصحابِهِ : أرَى واللهِ كتيبَةً قد أقبلتْ، فقال : حَلّوهُم لِي، فقالوا : سيماهُم كذا، حليتهُم كذا، قال : لا بأسَ عليكُم، قضاعةُ مَنطلقةُ في آثارِ القومِ، قالوا : نرى واللهِ كتيبةً خشناءَ قد أقبلتْ، قال : حلُوهُم لِي، قالوا : سيماهم كذا من هيئتهم كذا، قال : لا بأسَ عليكُم، هذه سُلَيمُ، ثم قالوا : ترى فارسا قد أقبلَ، فقال : ويْلَكُم ! وحدهُ فقالوا : وحدهُ، قال : حلوهُ لي، قالوا : معتجرٌ بعمامةٍ سوداءُ، قال دُرَيْدُ : ذاك – والله – الزبيرُ بن العوامِ، وهو – والله – قاتلكُم ومخرجكُم من مكانكُم هذا، قال : فالتفتَ إليهِم، فقال : علامَ هؤلاءِ ها هنا ؟ ! فمضى ومن اتبعهُ، فقُتِلَ بها ثلاثمائةٍ، وجَزّ رأْسَ دُرَيدُ بن الصُمّةِ فجعله بين يديهِ
خلاصة حكم المحدث : منكر فيه مخالفة في مواضيع لما رواه الثقات
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : مختصر زوائد البزار
الصفحة أو الرقم : 2/45
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة حنين مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق مناقب وفضائل - عثمان بن عفان مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب مناقب وفضائل - العباس بن عبد المطلب
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
 

1 - حديث في قصَّةِ إسلامِ عمرَ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ دعا عَشيَّةَ الخميسِ فقال اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بعمرِو بنِ هشامٍ فأصبَح عُمَرُ يومَ الجُمُعةِ فأسلَم]
خلاصة حكم المحدث : منكرة جدا
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الذهبي | المصدر : ميزان الاعتدال
الصفحة أو الرقم : 3/375 التخريج : أخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (2/657)، والدارقطني (441)، والبيهقي (413).
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم مناقب وفضائل - العشرة المبشرون بالجنة مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

2 - أنَّ أمَةً لعُمرَ بنِ الخطَّابِ كانَ لَها اسمٌ مِن أسماءِ العَجَمِ فسمَّاها عمرُ جَميلةُ فأبَت فقال عُمرُ بيني وبينَكِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أنتِ جميلةُ فقال عُمَرُ حدَّثَها على رُغمِ أنفِكِ
خلاصة حكم المحدث : غريب بهذا اللفظ
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : أبو نعيم | المصدر : حلية الأولياء
الصفحة أو الرقم : 8/334
التصنيف الموضوعي: أسماء - الأسماء المنهي عنها والمكروهة أسماء - من غير النبي اسمه اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء

3 - من أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى إبراهيمَ عليه السَّلامُ في خَلَّتِه فلْيَنظُرْ إلى أبي بكرٍ في سماحتِه، ومن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى نُوحٍ في شِدَّتِه فلْيَنظُرْ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في شَجاعتِه، ومن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى إدريسَ في رِفعتِه فلْيَنظُرْ إلى عُثمانَ في رَحمتِه، ومن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى يحيى بنِ زكريَّا في جِهادتِه فلْيَنظُرْ إلى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ في طهارتِه
خلاصة حكم المحدث : شاذ بمرة وفي إسناده غير واحد مجهول
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن عساكر | المصدر : تاريخ دمشق
الصفحة أو الرقم : 7/112 التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (7/112)
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق مناقب وفضائل - عثمان بن عفان مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

4 - ماذا يَستقبلُكمْ وتَستقبلُونَهُ ؟ - ثلاثَ مرَّاتٍ فقال عُمرُ بنُ الخطّابِ : يا رسولَ اللهِ ! وحْيٌ نزلَ ؟ قال : لا. قال : عدُوٌ حضَرَ ؟ قال : لا قال : فماذا ؟ قال : إنَّ اللهَ يغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ من شهْرِ رمضانَ لكلِّ أهلِ هذهِ القِبلةِ وأشارَ بيدِهِ إليْها، فجعلَ رجلٌ بين يديْهِ يَهُزُّ رأسَهُ ويقولُ : بَخٍ بَخٍ . فقال رسولُ اللهِ : يا فُلانُ ! ضاقَ بهِ صدرُكَ ؟ قال : لا، ولكنْ ذكرْتُ المنافِقَ. فقال : إنَّ المنافقينَ هُمُ الكافِرونَ وليْسَ للكافِرينَ في ذلكَ شيءٌ
خلاصة حكم المحدث : منكر
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الترغيب
الصفحة أو الرقم : 601 التخريج : أخرجه ابن خزيمة (1885)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/265)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4935)
التصنيف الموضوعي: استغفار - أسباب المغفرة رقائق وزهد - سعة رحمة الله صيام - فضل شهر رمضان نفاق - المنافق وما جاء فيه من الوعيد آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

5 - لمَّا ماتت فاطمةُ بنتُ أسدِ بنِ هاشمٍ - أمُّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ - دخل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس عند رأسِها فقال : يرحمُك اللهُ، فإنَّك كنتِ أمِّي بعد أمِّي، تَجوعين وتُشبِعينني، وتَعرَيْن وتُكسِينني، وتَمنعين نفسَك طيبَ الطَّعامِ وتُطعِمينني، تُريدين بذلك وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ. ثمَّ أمر أن تُغسَّلَ ثلاثًا ثلاثًا، فلمَّا بلغ الماءَ الَّذي فيه الكافورُ سكبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه، ثمَّ خلع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قميصَه وألبسها إيَّاه, وكفَّنها فوقه، ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةَ بنَ زيدٍ, وأبا أيُّوبَ الأنصاريَّ, وعمرَ بنَ الخطَّابِ وغلامًا أسودَ يحفِرون قبرَها، فلمَّا بلغوا اللَّحدَ حفره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاضطجع فيه، ثمَّ قال : الحمدُ للهِ الَّذي يُحيي ويميتُ, وهو حيٌّ لا يموتُ، اغفِرْ لأمِّي فاطمةَ بنتِ أسدٍ ولقِّنْها حجَّتَها، وأوسِعْ عليها مُدخلَها, بحقِّ نبيِّك والأنبياءِ الَّذين من قبلي فإنَّك أرحمُ الرَّاحمين. وكبَّر عليها أربعًا, وأدخَلوها اللَّحد, هو والعبَّاسُ وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث عاصم والثوري لم نكتبه إلا من حديث روح بن صلاح تفرد به
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : أبو نعيم | المصدر : حلية الأولياء
الصفحة أو الرقم : 3/143 التخريج : أخرجه الطبراني (24/351) (871)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/121) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - اللحد والشق ونصب اللبن على الميت طب - الكافور غسل - ما يغسل به الميت وسنة التكرار في غسله فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بركة النبي مناقب وفضائل - فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب
|أصول الحديث

6 - حديث في فضلِ بني سليمٍ [يعني حديث: قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا [العدا] وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ]
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الذهبي | المصدر : ميزان الاعتدال
الصفحة أو الرقم : 3/403 التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (5/357) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل العرب مناقب وفضائل - فضائل القبائل
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

7 - قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا [العدا] وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ
خلاصة حكم المحدث : منكر جدا وفيه غير واحد من المجاهيل
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن عساكر | المصدر : تاريخ دمشق
الصفحة أو الرقم : 5/357 التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (5/357)
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة التوبة جهاد - الرايات والألوية فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات قرآن - أسباب النزول مناقب وفضائل - فضائل القبائل أدعية وأذكار - طلب الدعاء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

8 - عن أنسٍ قال : قال غلامٌ منا من الأنصارِ يوم حُنَينٍ : لن نُغلبَ اليومَ من قِلّةٍ، فما هو إلا أن لقينَا عدونا فانهزمَ القومُ، وكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على بغلةٍ لهُ، وأبو سفيانَ بن الحارثَ آخِذٌ بلجامِها، والعباسُ عمّهُ آخذٌ بغرزِها، وكنّا في وادٍ دهسٍ، فارتفعَ النقعُ، فما منا أحدٌ يُبصرُ كفهُ، إذا شخصٌ قد أقبل، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ قال : أنا أبو بكرٍ، فِداكَ أبي وأمي، وبهِ بضعةَ عشرَ ضربةً، ثم إذا شخصٌ قد أقبلَ، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ فقال : أنا عمرُ بن الخطابِ، فِداكَ أبي وأمي، وبه بضعةَ عشرَ ضربةً؛ وإذا شخصٌ قد أقْبَلَ وبهِ بضعةَ عشرَ ضربةً، فقال إليكَ ! من أنت ؟ فقال : عُثمانُ بن عفانٍ، فداكَ أبي وأمي، ثم إذا شخصٌ قد أقْبَلَ وبه بضعةُ عشرَ ضربة، فقال : إليكَ ! من أنتَ ؟ فقال : علِيّ بن أبي طالبٍ، فداكَ أبي وأمي، ثم أقبلَ الناسُ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا رجلٌ صَيّتٌ ينطلقُ فينادِي في القومِ ؟ فانطلقَ رجلٌ فصاحَ، فما هو إلا أن وقعَ صوتهُ في أسمَاعهِم، فأقبلوُا راجعينَ، فحملَ النبي صلى الله عليه وسلم وحمَلَ المسلمونَ معهُ، فانهزمَ المشركونَ، وانحازَ دُرَيْدُ بن الصُمّةِ على جُبَيْلٍ – أو قال – على أكَمَةٍ في زهاءِ ستمائَة، فقال له بعضُ أصحابِهِ : أرَى واللهِ كتيبَةً قد أقبلتْ، فقال : حَلّوهُم لِي، فقالوا : سيماهُم كذا، حليتهُم كذا، قال : لا بأسَ عليكُم، قضاعةُ مَنطلقةُ في آثارِ القومِ، قالوا : نرى واللهِ كتيبةً خشناءَ قد أقبلتْ، قال : حلُوهُم لِي، قالوا : سيماهم كذا من هيئتهم كذا، قال : لا بأسَ عليكُم، هذه سُلَيمُ، ثم قالوا : ترى فارسا قد أقبلَ، فقال : ويْلَكُم ! وحدهُ فقالوا : وحدهُ، قال : حلوهُ لي، قالوا : معتجرٌ بعمامةٍ سوداءُ، قال دُرَيْدُ : ذاك – والله – الزبيرُ بن العوامِ، وهو – والله – قاتلكُم ومخرجكُم من مكانكُم هذا، قال : فالتفتَ إليهِم، فقال : علامَ هؤلاءِ ها هنا ؟ ! فمضى ومن اتبعهُ، فقُتِلَ بها ثلاثمائةٍ، وجَزّ رأْسَ دُرَيدُ بن الصُمّةِ فجعله بين يديهِ
خلاصة حكم المحدث : منكر فيه مخالفة في مواضيع لما رواه الثقات
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : مختصر زوائد البزار
الصفحة أو الرقم : 2/45 التخريج : أخرجه البزار (6518) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة حنين مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق مناقب وفضائل - عثمان بن عفان مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب مناقب وفضائل - العباس بن عبد المطلب
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث