الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - أنَّه مرَّ بهِ نصرانيٌّ فدعاهُ إلى الإسلامِ فتناولَ النَّبىَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكرَهُ فرفعَ غَرَفَةُ يدَهُ فدقَّ أنفَهُ فرُفِعَ إلى عمرِو بنِ العاصِ فقالَ عمرٌو : أعطيناهمُ العهدَ فقالَ غَرَفَةُ : معاذَ اللَّهِ أن نكونَ أعطيناهُم على أن يُظهروا شتمَ النَّبىِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما أعطيناهُم على أن نخلِّي بينَهم وبينَ كنائسِهم يقولونَ فيها ما بدا لهم وأن لا نحمِّلَهم ما لا يطيقونَ وإن أرادَهم عدوٌّ قاتلناهم من ورائهم ونخلِّي بينهم وبينَ أحكامِهم إلَّا أن يأتونا راضينَ بأحكامِنا فنحكمَ بينهم بحكمِ اللَّهِ وحكمِ رسولِهِ وإن غيَّبوا عنَّا لم نعرضْ لهم فقالَ له عمرٌو : صدقتْ وكانَ غَرَفَةُ لهُ صحبةٌ

2 - سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ : قدِمتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ بثمانِمائةِ ألفِ درهمٍ من عندِ أبي موسَى الأشعريِّ، فقال : بماذا قدِمتَ ؟ فقلتُ : بثمانِمائةِ ألفٍ، فقال : ألم أقُلْ إنَّك تِهاميٌّ أحمقُ : إنَّما قدِمتَ بثمانين ألفَ درهمٍ، قلتُ : إنَّما قدِمتُ بثمانِمائةِ ألفٍ قال : ألم أقُلْ لك إنَّك إنَّما قدِمتَ بثمانين ألفَ درهمٍ، فكم ثمانُمائةِ ألفٍ ؟ فعددتُ مائةَ ألفٍ ومائةَ ألفٍ حتَّى عددتُ ثمانيةً، فقال : أطيِّبٌ ويلَك ؟ قلتُ : نعم فبات عمرُ ليلةً أرِقًا حتَّى نُودي بالصُّبحِ، قالت له امرأتُه : يا أميرَ المؤمنين ما نمتَ اللَّيلةَ، فقال : كيف ينامُ عمرُ وقد جاء النَّاسَ ما لم يكنْ يأتيهم مثلُه منذ كان الإسلامُ فما يُؤمِّنُ عمرَ لو هلك، وذلك المالُ عنده لم يضعْه في حقِّه، فلمَّا صلَّى الصُّبحَ اجتمع إليه نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم في المالِ : إنَّه قد جاء النَّاسَ اللَّيلةَ ما لم يأتِهم مثلُه منذ كان الإسلامُ : وقد رأيتُ رأيًا فأشِيروا عليَّ، رأيتُ أن أكيلَ للنَّاسِ بالمكيالِ، فقالوا : لا تفعلْ إنَّ النَّاسَ يدخلون في الإسلامِ ويكثرُ المالُ، ولكنْ أعطِهم على كتابِ اللهِ، فكلَّما كثُر الإسلامُ وكثُر المالُ أعطيتَهم، قال : فأشِيروا عليَّ بمن أبدأُ ؟ قالوا : بك يا أميرَ المؤمنين إنَّك وليُّ ذلك، قال : لا ولكن أبدأُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّم ثمَّ الأقربِ فالأقربِ فوضع الدِّيوانَ على ذلك قال عبيدُ اللهِ : بدأ بهاشمٍ ثمَّ بني عبدِ المطَّلبِ
 

1 - أنَّه مرَّ بهِ نصرانيٌّ فدعاهُ إلى الإسلامِ فتناولَ النَّبىَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكرَهُ فرفعَ غَرَفَةُ يدَهُ فدقَّ أنفَهُ فرُفِعَ إلى عمرِو بنِ العاصِ فقالَ عمرٌو : أعطيناهمُ العهدَ فقالَ غَرَفَةُ : معاذَ اللَّهِ أن نكونَ أعطيناهُم على أن يُظهروا شتمَ النَّبىِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما أعطيناهُم على أن نخلِّي بينَهم وبينَ كنائسِهم يقولونَ فيها ما بدا لهم وأن لا نحمِّلَهم ما لا يطيقونَ وإن أرادَهم عدوٌّ قاتلناهم من ورائهم ونخلِّي بينهم وبينَ أحكامِهم إلَّا أن يأتونا راضينَ بأحكامِنا فنحكمَ بينهم بحكمِ اللَّهِ وحكمِ رسولِهِ وإن غيَّبوا عنَّا لم نعرضْ لهم فقالَ له عمرٌو : صدقتْ وكانَ غَرَفَةُ لهُ صحبةٌ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : غرفة بن الحارث الكندي | المحدث : ابن كثير | المصدر : إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/345 التخريج : أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (7/ 109)، وأبو أحمد الحاكم (3/ 139)، والبيهقي (18744) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أحكام أهل الذمة - ما يشترطه الإمام على أهل الذمة أحكام أهل الذمة - معاملة أهل الذمة حدود - الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم حدود - الحدود على أهل الذمة إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

2 - سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ : قدِمتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ بثمانِمائةِ ألفِ درهمٍ من عندِ أبي موسَى الأشعريِّ، فقال : بماذا قدِمتَ ؟ فقلتُ : بثمانِمائةِ ألفٍ، فقال : ألم أقُلْ إنَّك تِهاميٌّ أحمقُ : إنَّما قدِمتَ بثمانين ألفَ درهمٍ، قلتُ : إنَّما قدِمتُ بثمانِمائةِ ألفٍ قال : ألم أقُلْ لك إنَّك إنَّما قدِمتَ بثمانين ألفَ درهمٍ، فكم ثمانُمائةِ ألفٍ ؟ فعددتُ مائةَ ألفٍ ومائةَ ألفٍ حتَّى عددتُ ثمانيةً، فقال : أطيِّبٌ ويلَك ؟ قلتُ : نعم فبات عمرُ ليلةً أرِقًا حتَّى نُودي بالصُّبحِ، قالت له امرأتُه : يا أميرَ المؤمنين ما نمتَ اللَّيلةَ، فقال : كيف ينامُ عمرُ وقد جاء النَّاسَ ما لم يكنْ يأتيهم مثلُه منذ كان الإسلامُ فما يُؤمِّنُ عمرَ لو هلك، وذلك المالُ عنده لم يضعْه في حقِّه، فلمَّا صلَّى الصُّبحَ اجتمع إليه نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم في المالِ : إنَّه قد جاء النَّاسَ اللَّيلةَ ما لم يأتِهم مثلُه منذ كان الإسلامُ : وقد رأيتُ رأيًا فأشِيروا عليَّ، رأيتُ أن أكيلَ للنَّاسِ بالمكيالِ، فقالوا : لا تفعلْ إنَّ النَّاسَ يدخلون في الإسلامِ ويكثرُ المالُ، ولكنْ أعطِهم على كتابِ اللهِ، فكلَّما كثُر الإسلامُ وكثُر المالُ أعطيتَهم، قال : فأشِيروا عليَّ بمن أبدأُ ؟ قالوا : بك يا أميرَ المؤمنين إنَّك وليُّ ذلك، قال : لا ولكن أبدأُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّم ثمَّ الأقربِ فالأقربِ فوضع الدِّيوانَ على ذلك قال عبيدُ اللهِ : بدأ بهاشمٍ ثمَّ بني عبدِ المطَّلبِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن كثير | المصدر : مسند الفاروق
الصفحة أو الرقم : 2/478 التخريج : أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (1/465)، والبيهقي (13451)
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - التسمية بأمير المؤمنين غنائم - إعطاء الفيء على الديوان ومن يقع به البداية جزية - لمن يقسم الفيء والجزية غنائم - مصرف الفيء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث