الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - عن عِكْرِمةَ قالَ: دَفَعْتُ معَ حُسَيْنِ بنِ علِيٍّ مِن المُزْدَلِفةِ ، فلم أَزَلْ أَسمَعُه يقولُ: لَبَّيْك لَبَّيْك، حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، قُلْتُ له: ما هذا الإهْلالُ يا أبا عَبْدِ اللهِ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ أبي علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ يُهِلُّ ، حتَّى إذا انْتَهى إلى الجَمْرةِ وحَدَّثَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انْتَهى إليها.

2 - يُوشِكُ أن تعرِفوا أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، بِمَ؟ قال: بالثَّناءِ الحسَنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ.

3 - وقفتُ معَ الحُسَيْنِ، فلم أزَلْ أسمعُهُ، يقولُ: لبَّيكَ حتَّى رمَى الجمرةَ، فقلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، ما هذا الإِهْلالُ ؟ قالَ : سَمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يُهِلُّ حتَّى انتَهَى إلى الجمرةِ، وحدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انتَهَى إليها.

4 - خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- وفي يدِهِ كتابانِ فقالَ : ( أتدرونَ ما هذانِ الكتابانِ ؟ ) فقُلنا : لا يا رسولَ اللَّهِ، إلَّا أن تُخبِرنا ؟ فقالَ للَّذي في يدِهِ اليُمنَى ( هذا كتابٌ مِن ربِّ العالَمينَ فيهِ أسماءُ أهلِ الجنَّةِ وأسماءُ آبائهِم وقبائلِهِم ثمَّ أُجْمِلَ علَى آخرِهِم فلا يُزادُ فيهِم ولا يُنقَصُ مِنهُم أبدًا ) ثمَّ قالَ للَّذي في شمالِهِ : هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ فيهِ أسماءُ أهلِ النَّارِ وأسماءُ آبائهِم وقبائلِهِم ثمَّ أُجْمِلَ علَى آخرِهِم فلا يُزادُ فيهِم ولا يُنقصُ مِنهُم أبدًا. فقالَ أصحابُهُ ففيمَ العملُ يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ أمرٌ قد فُرِغَ منهُ فقالَ سدِّدوا وقارِبوا فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ لَه بعملِ أهلِ الجنَّةِ وإن عمِلَ أيَّ عملٍ وإنَّ صاحبَ النَّارِ يُختَمُ لَه بعملِ أهلِ النَّارِ وإن عمِلَ أيَّ عملٍ. ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- بيدِهِ فنبذَهُما ثمَّ قالَ فرغَ ربُّكم منَ العبادِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ

5 - إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ النَّارِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل فعمِلَ بعمَلِ أهلِ النَّارِ فمات فدخَل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ الجنَّةِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل، فعمِل بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ فمات فدخَلها.

6 - مشَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلَى آلِه وسلَّم إلى امرأةٍ من الأنصارِ، فذبحتُ لهم شاةً، فأتَيْنا بذلك الطَّعامَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ليدخُلنَّ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ، فدخل أبو بكرٍ، ثمَّ قال : ليدخُلنَّ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ فدخل عمرُ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ليدخُلنَّ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ اللَّهمَّ إن شئت اجعلْه عليًّا فدخل عليٌّ

7 - إذا مُيِّزَ أَهْلُ الجنَّةِ وأَهْلُ النَّارِ فدخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، قامتِ الرُّسلُ فشفعوا فيقولُ : انطلِقوا - أو اذهبوا - فمن عرفتُمْ فأخرِجوهُ. فيخرجونَهُم قدِ امتُحِشوا فيُلقونَهُم في نَهَرٍ - أو على نَهَرٍ - يقالَ لَهُ الحياةُ قالَ : فتسقطُ محاشُّهم على حافةِ النَّهرِ ويخرجونَ بيضًا مثلَ الثَّعاريرِ ، ثمَّ يشفعونَ فيقولُ : اذهبوا - أو انطلقوا - فمن وجدتُمْ في قلبِهِ مثقالَ قيراطٍ من إيمانٍ فأخرجوهم. قالَ فيخرجونَ بشرًا ثمَّ يشفعونَ، فيقولُ اذهبوا أو انطلقوا فمن وجدتُمْ في قلبِهِ مثقالَ حبَّةٍ من خردلةٍ من إيمانٍ فأخرجوهُ ثمَّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَنا الآنَ أُخرجُ بعِلمي ورحمتي قالَ : فيخرجُ أضعافَ ما أخرَجوا وأضعافَهُ فيُكْتبُ في رقابِهِم عتقاءُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ثمَّ يدخلونَ الجنَّةَ فيسمَّونَ فيها الجَهَنَّميِّينَ.
خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره لأن فيه أبا الزبير وهو مدلس ولم يصرح بالتحديث
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الوادعي | المصدر : الشفاعة للوادعي
الصفحة أو الرقم : 166
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد أنبياء - عام قيامة - الشفاعة توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

8 - مَكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم بمكةَ عشْرَ سِنينَ يَتَّبَّعُ النَّاسَ في مَنازِلِهِم بِعُكَاظَ ومَجَنَّةَ، وفي المواسمِ بمِنًى، يقولُ: مَن يُؤْوِيني ، مَن يَنصُرُني حتَّى أُبَلِّغَ رسالةَ ربِّي ولهُ الجنَّةُ؟ حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ أوْ مِن مُضَرَ- كذا قال- فيأْتِيهِ قومُه فيقولون: احْذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ لا يَفْتِنْكَ. ويَمشي بيْن رِجالِهِم وهُم يُشيرون إليه بالأصابِعِ، حتَّى بَعَثَنا اللهُ إليهِ مِن يَثْرِبَ ، فآوَيْناهُ وصَدَّقْناهُ، فيَخرُجُ الرَّجُلُ مِنَّا فيُؤْمِنُ به، ويُقْرِئُهُ القُرآنَ، فيَنقَلِبُ إلى أهْلِهِ فيُسْلِمون بإسلامِه، حتَّى لم يَبْقَ دارٌ مِن دُورِ الأنصارِ إلَّا وفيها رهْطٌ مِنَ المسلمِينَ يُظْهِرون الإسلامَ. ثمَّ ائْتَمَروا جميعًا، فقُلْنا: حتَّى متَى نَتْرُكُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُطْرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويُخافُ؟! فرَحَل إليه مِنَّا سبعون رَجُلًا، حتَّى قَدِموا عليه في المَوْسمِ ، فواعَدْناهُ شِعْبَ العَقَبةِ، فاجتَمَعْنا عليه مِن رَجُلٍ ورَجُلَيْنِ، حتَّى تَوافَيْنا، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ، في النَّشاطِ والكَسلِ، والنَّفقةِ في العُسْرِ واليُسْرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ، وأنْ تَقولوا في اللهِ لا تخافوا في اللهِ لَوْمةَ لائِمٍ، وعلى أنْ تَنصُروني فتَمْنَعوني إذا قَدِمْتُ عليكُم ممَّا تَمْنَعون منه أَنفُسَكُم وأزواجَكُم وأبناءَكُم؛ ولكُمُ الجَنَّةَ. قال: فقُمْنا إليه فبايَعْناهُ، وأَخَذ بيدِهِ أسعدُ بنُ زُرارةَ، وهو مِن أَصغَرِهِم، فقال: رُوَيْدًا يا أهلَ يَثْرِبَ ، فإنَّا لم نَضرِبْ أعناقَ الإبلِ إلَّا ونحن نَعْلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم، وإنَّ إخراجَهُ اليومَ مُفارَقةُ العربِ كافَّةً، وقَتْلُ خِيارِكُم، وأنْ تَعَضَّكُمُ السُّيوفُ ، فإمَّا أنتم قومٌ تَصبِرونَ على ذلكَ وأَجْرُكُم على اللهِ، وإمَّا أنتم قومٌ تخافون مِن أَنفُسِكُم جُبَيْنَةً فبَيِّنوا ذلك؛ فهو أَعْذَرُ لكُم عندَ اللهِ. قالوا: أَمِطْ عنَّا يا أَسْعَدُ، فواللهِ لا نَدَعُ هذه البيعةَ أبدًا ولا نَسْلِبها أبدًا. قال: فقُمْنا إليه فبايَعْناهُ، فأَخَذ علينا وشَرَطَ، ويُعْطِينا على ذلكَ الجَنَّةَ).

9 - عنِ ابنِ عباسٍ أن المشركينَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ يقولونَ : لبيكَ لا شريكَ لك لبيكَ فيقولُ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ : قدْ قدْ فيقولونَ : لا شريكَ لك إلا شريكٌ هو لكَ تملكُهُ وما ملكَ ويقولونَ : غفرانَكَ غفرانَكَ فأنزلَ اللهُ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فقال ابنُ عباسٍ : كان فيهم أمانانِ : نبيُّ اللهِ والاستغفارُ قال : فذهبَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وبقيَ الاستغفارُ : وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ قال : فهذا عذابُ الآخرةِ قال : وذاكَ عذابُ الدُّنيا.

10 - ما منكنَ امرأةٌ يموتُ لَها ثلاثةٌ إلَّا أدخلَها اللَّهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ فقالَت أجَلُّهنَ امرأةً : يا رسولَ اللَّهِ وصاحبةُ الاثنينِ قالَ : الجنة،  قالَ وصاحبةُ الاثنينِ  في الجنة.

11 - إنَّ العَبدَ ليَعملُ البُرهةَ بعمَلِ أَهْلِ النَّارِ، ثمَّ تَعرضُ لَهُ الجادَّةُ من جوادِّ الجنَّةِ فيعمَلُ بِها حتَّى يموتَ علَيها، وذلِكَ لما كُتِبَ، وإنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ البُرهةَ مِن دَهْرِهِ، ثمَّ تَعرضُ لَهُ الجادَّةُ مِن جوادِّ النَّارِ فيعملُ بِها حتَّى يموتَ علَيها، وذلِكَ لما كُتِبَ عليهِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : العرس بن عميرة الكندي | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 922
التصنيف الموضوعي: قدر - العمل بالخواتيم قدر - خلق الإنسان وكتابة رزقه وأجله ... قدر - كتاب أهل الجنة وأهل النار إيمان - العبرة بالخواتيم
| أحاديث مشابهة | شرح الحديث

12 - منْ سرَّهُ أنْ ينظرَ إلى رجلٍ منْ أهلِ الجنةِ فلينظرْ إلى الحسينِ بنِ عليٍّ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – يقولُهُ.

13 - أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ لفُلانٍ نَخلةً، وأَنا أقيمُ حائطي بِها، فأمرهُ أن يُعْطيَني حتَّى أقيمَ حائطي بِها، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: أعطِها إيَّاهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ فأبى، فأتاهُ أبو الدَّحداحِ فقالَ: بِعني نخلتَكَ بحائطي. ففعلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قدِ ابتَعتُ النَّخلةَ بحائطي. قالَ: فاجعَلها لَهُ، فقد أعطيتُكَها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: كَم مِن عذقٍ رَداحٍ لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ قالَها مرارًا. قالَ: فأتى امرأتَهُ فقالَ: يا أمَّ الدَّحداحِ اخرُجي منَ الحائطِ، فقد بعتُهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ. فقالَت: ربحَ البيعُ. أو كلِمةً تشبِهُها.

14 - لمَّا حَضَرَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ المَوْتُ قيلَ له: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ، أَوْصِنا، قالَ: أَجلِسوني، فقالَ: إنَّ العِلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَن ابْتَغاهما وَجَدَهما، يقولُ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، والْتَمِسوا العِلمَ عنْدَ أرْبَعةِ رَهْطٍ؛ عنْدَ عُوَيْمرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعنْدَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعنْدَ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعنْدَ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ الَّذي كانَ يَهوديًّا فأَسلَمَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرةٍ في الجَنَّةِ.

15 - لمَّا حضرَ معاذَ بنَ جبلٍ الموتُ قيلَ لهُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أوصِنا قالَ أجلِسوني فقالَ إنَّ العلمَ والإيمانَ مكانَهما من ابتغاهما وجدَهما يقولُ ثلاثَ مرَّاتٍ فالتمِسوا العلمَ عندَ أربعةِ رهطٍ عندَ عويمِرٍ أبي الدَّرداءِ وعندَ سلمانَ الفارسيِّ وعندَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ وعندَ عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ الَّذي كانَ يهوديًّا ثم أسلمَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّهُ عاشرُ عشرةٍ في الجنَّةِ
 
17 - كُنْتُ معَ رَهْطٍ بإيلياءَ، فقالَ رَجُلٌ مِنهم: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يَدخُلُ الجَنَّةَ بشَفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أَكثَرُ مِن بَني تَميمٍ!»، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، سِواك؟ قالَ: «سِواي»، فلمَّا قامَ قُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا ابنُ أبي الجَذْعاءِ.

18 - ما منكُم مِن أحدٍ إلَّا لَهُ منزِلانِ، منزِلٌ في الجنَّةِ، ومنزِلٌ في النَّارِ، فإذا ماتَ، فدَخلَ النَّارَ، ورثَ أَهْلُ الجنَّةِ منزلَهُ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ.

19 - أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِثَ عشْرَ سِنينَ يَتْبَعُ الحاجَّ في مَنازِلِهم في المَوسِمِ ، وبمَجَنَّةَ، وبعُكاظٍ، وبمَنازِلِهم بمِنًى: مَن يُؤوِيني ، مَن يَنصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي عزَّ وجلَّ وله الجنَّةُ؟ فلا يَجِدُ أحدًا يَنصُرُه ويُؤويهِ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَرحَلُ مِن مُضَرَ، أو مِن اليمَنِ، أو زور صمد  فيَأتيهِ قَومُه فيَقولونَ: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ، لا يَفْتِنُكَ. ويَمْشي بيْنَ رِحالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يُشيرونَ إليه بالأصابعِ، حتَّى بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ له مِن يَثْرِبَ ، فيَأتيهِ الرَّجُلُ فيُؤمِنُ به، فيُقرِئُه القرآنَ، فيَنْقلِبُ إلى أَهْلِه، فيُسلِمونَ بإسلامِه، حتَّى لا يَبْقى دارٌ مِن دُورِ يَثْرِبَ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المسلمينَ، يُظهِرونَ الإسلامَ، ثمَّ بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ فائْتَمَرْنا واجتَمَعْنا سَبعونَ رجُلًا منَّا، فقُلْنا: حتَّى مَتى نذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويُخافُ؟ فدَخَلْنا حتَّى قَدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه شِعْبَ العَقَبةِ، فقال عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، إنِّي لا أدْري ما هؤلاءِ القومُ الذين جاؤوكَ، إنِّي ذو مَعرفةٍ بأهلِ يَثْرِبَ ، فاجتَمَعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورجُلَينِ، فلمَّا نظَرَ العبَّاسُ رضِيَ اللهُ عنه في وُجوهِنا، قال: هؤلاءِ قَومٌ لا أعرِفُهم، هؤلاءِ أحداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ، وعلى النَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ تَقولوا في اللهِ، لا تَأخُذُكم فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ تَنْصُروني إذا قَدِمتُ يَثْرِبَ ، فتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم، ولكم الجنَّةُ. فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذَ بيَدِه أسعَدُ بنُ زُرارةَ -وهو أصغَرُ السَّبعينَ- فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثْرِبَ ؛ إنَّا لم نَضرِبْ إليه أكبادَ المَطِيِّ إلَّا ونحن نَعلَمُ أنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ إخراجَه اليومَ مُفارقةُ العرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكم، وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصْبِرونَ على السُّيوفِ إذا مسَّتْكم، وعلى قَتْلِ خيارِكم، وعلى مُفارَقةِ العرَبِ كافَّةً؛ فخُذوه، وأَجْرُكم على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإمَّا أنتم قَومٌ تَخافونَ مِن أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه؛ فهو أعذَرُ عندَ اللهِ. قالوا: يا أسعَدُ بنَ زُرارةَ، أَمِطْ عنَّا يدَكَ؛ فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيْعةَ ولا نَسْتقيلُها، فقُمْنا إليه رجُلًا رجُلًا، يَأخُذُ علينا بشَرْطةِ العبَّاسِ، ويُعْطينا على ذلكَ الجنَّةَ.

20 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لبِثَ عشْرَ سنينَ يتبَعُ الحاجَّ في منازِلِهم في المَوسِمِ وبمَجَنَّةَ وبعُكاظٍ وبمنازِلِهم بمِنًى: مَن يُؤوِيني ، مَن يَنصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي عزَّ وجلَّ وله الجنَّةُ؟ فلا يجِدُ أحدًا يَنصُرُه ويُؤويه، حتى إنَّ الرجُلَ يرحَلُ مِن مُضَرَ أو مِن اليمَنِ [إلى ذي رَحِمِه]، فيأتيه قَومُه فيَقولونَ: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ، لا يَفْتِنُكَ. ويَمْشي بينَ رِحالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يُشيرونَ إليه بالأصابعِ، حتى بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ له مِن يَثْرِبَ ، فيأتيه الرجُلُ فيؤمنُ، فيُقرِئُه القرآنَ، فيَنْقلِبُ إلى أَهْلِه، فيُسلِمونَ بإسلامِه، حتى لا يَبْقى دارٌ مِن دُورِ يَثْرِبَ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المسلمينَ، يُظهِرونَ الإسلامَ، ثمَّ بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ فائْتَمَرْنا واجتَمَعْنا سبعونَ رجُلًا منَّا فقُلْنا: حتى متى نذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويخافُ؟ فدخَلْنا حتى قدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه شِعْبَ العَقَبةِ، فقال عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، إنِّي لا أدري ما هؤلاءِ القومُ الذين جاءوكَ، إنِّي ذو معرفةٍ بأهلِ يَثْرِبَ ، فاجتَمَعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورجُلَينِ، فلمَّا نظَرَ العبَّاسُ رضِيَ اللهُ عنه في وُجوهِنا قال: هؤلاءِ قَومٌ لا أعرِفُهم، هؤلاءِ أحداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال تُبايِعوني على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسَلِ، وعلى النفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ تقولوا في اللهِ، لا تأخُذُكم فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ تَنْصُروني إذا قدِمتُ يَثْرِبَ ، فتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم، ولكم الجنَّةُ. فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذَ بيَدِه أسعَدُ بنُ زُرارةَ، وهو أصغَرُ السبعينَ. فقال: رُوَيدًا . يا أهلَ يَثْرِبَ إنَّا لم نضرِبْ إليه أكبادَ المَطِيِّ إلَّا ونحن نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، إنَّ إخراجَه اليومَ مفارقةُ العرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكم، وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصْبِرونَ على السُّيوفِ إذا مسَّتْكم، وعلى قَتْلِ خيارِكم، وعلى مفارقةِ العرَبِ كافَّةً فخُذوه، وأَجْرُكم على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإمَّا أنتم قَومٌ تخافونَ مِن أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه، فهو أعذَرُ عندَ اللهِ. قالوا: يا أسعَدُ بنَ زُرارةَ، أَمِطْ عنَّا يدَكَ، فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيْعةَ ولا نَسْتقيلها، فقُمْنا إليه رجُلًا رجُلًا، يأخُذُ علينا بشَرْطةِ العبَّاسِ، ويُعْطينا على ذلكَ الجنَّةَ.

21 - يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: مَن أَذهَبْتُ حَبيبتَيه فصَبَرَ واحْتَسَبَ، لم أرْضَ له ثَوابًا دونَ الجَنَّةِ.

22 - الحسنُ والحسينُ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ إلَّا ابنَيِ الخالةِ عيسَى بنَ مريمَ ويحيَى بنَ زكريَّا صلَّى اللهُ عليهما

23 - سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ يوضَعُ الصِّراطُ بينَ ظَهْرَي جَهَنَّمَ عليهِ حسَكٌ كحسَكِ السَّعدانِ ثمَّ يستجيزُ النَّاسُ فَناجٍ مسلَّمٌ ومجدوحٌ بِهِ ثمَّ ناجٍ ومحتَبسٌ بِهِ منكوسٌ فيها فإذا فرغَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منَ القضاءِ بينَ العبادِ يفقدُ المؤمنونَ رجالًا كانوا معَهُم في الدُّنيا يصلُّونَ بصلاتِهِم ويزَكُّونَ بزَكاتِهِم ويصومونَ صيامَهُم ويحجُّونَ حجَّهم ويغزونَ غزوَهُم فيقولونَ أي ربَّنا عبادٌ من عبادِكَ كانوا معَنا في الدُّنيا يصلُّونَ صلاتَنا ويزَكُّونَ زَكاتَنا ويصومونَ صيامَنا ويحجُّونَ حجَّنا ويَغزونَ غَزوَنا لا نراهُم فيقولُ اذهَبوا إلى النَّارِ فمن وجدتُمْ فيها منهم فأخرجوهُ قالَ فيجدونَهُم قد أخذَتهمُ النَّارُ على قدرِ أعمالِهِم فَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى قدميهِ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى نصفِ ساقيهِ وَمِنْهُم من أخذتهُ إلى رُكْبتيهِ وَمِنْهُم مِن أزرتِهُ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى ثَدييهِ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى عنقِهِ ولم تغشَ الوجوهَ فيستخرجونَهُم منها فيُطرحونَ في ماءِ الحياةِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما الحياةُ قالَ غُسلُ أَهْلِ الجنَّةِ فينبُتونَ نباتَ الزَّرعةِ وقالَ مرَّةً فيهِ كما تنبتُ الزَّرعةُ في غُثاءِ السَّيلِ ثمَّ يشفعُ الأنبياءُ في كلِّ من كانَ يشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مخلِصًا فيُخرِجونَهُم منها قالَ ثمَّ يتحنَّنُ اللَّهُ برحمتِهِ على من فيها فما يترُكُ فيها عبدًا في قلبِهِ مثقالُ حبَّةٍ من إيمانٍ إلَّا أخرجَهُ منها
خلاصة حكم المحدث : بهذا السند حسن
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الوادعي | المصدر : الشفاعة للوادعي
الصفحة أو الرقم : 159
التصنيف الموضوعي: توحيد - فضل التوحيد رقائق وزهد - الإخلاص قيامة - الشفاعة قيامة - الصراط قيامة - أهوال يوم القيامة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

24 - أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فصلَّيتُ معه المغربَ، ثمَّ قام يُصلِّي حتَّى صلَّى العشاءَ، ثمَّ خرج فاتَّبعتُه فقال : عرَض لي ملَكٌ استأذن ربَّه أن يُسلِّمَ عليَّ ويبشِّرَني أنَّ الحسنَ والحُسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ

25 - عن مُحمَّد بن حاطب قالَ:تَناوَلْتُ قِدْرًا لنا فاحْتَرَقَتْ يَدي، وانْطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ في الجَبَّانةِ، فقالَتْ له: يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «لَبَّيْكِ وسَعْدَيكِ»، ثُمَّ أَدْنَتْني مِنه، فجَعَلَ يَنفُثُ ويَتَكلَّمُ بكَلامٍ، ما أَدْري ما هو، فسَألْتُ أُمِّي بَعْدَ ذلك: ما كانَ يقولُ؟ قالَتْ: كانَ يقولُ: «أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شافِيَ إلَّا أنت».

26 - أَهْلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومائةُ صفٍّ، ثمانونَ مِن هذِهِ الأمَّةِ، وأربَعونَ من سائرِ الأممِ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 149
التصنيف الموضوعي: جنة - صفة أهل الجنة جنة - صفة الجنة جنة - صفوف أهل الجنة مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
| أحاديث مشابهة | شرح حديث مشابه

27 - إنَّ الرَّجُلَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ لَيُعْطى قُوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في الأكْلِ والشُّرْبِ، والجِماعِ والشَّهْوةِ»، فقالَ رَجُلٌ مِن اليَهودِ: إنَّ الَّذي يَأكُلُ ويَشرَبُ، تكونُ مِنه الحاجةُ، فقالَ: «يَفيضُ مِن جِلْدِه عَرَقٌ، فإذا بَطْنُه قد ضَمُرَ .

28 - إنَّ الرَّجُلَ من أَهلِ الجنَّةِ ليُعطى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأَكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوَةِ. فقالَ رجُلٌ مِنَ اليَهودِ : إنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تَكونُ منهُ الحاجَةُ، فقالَ : يَفيضُ من جلدِه عرقٌ فإذا بطنُه قد ضَمُرَ .

29 - أَنا زعيمٌ ، والزَّعيمُ الحميلُ لِمَن آمنَ بي، وأسلمَ وَهاجرَ ببيتٍ في ربضِ الجنَّةِ، وبيتٍ في وسطِ الجنَّةِ، وأَنا زعيمٌ لمن آمنَ بي، وأسلمَ، وجاهدَ في سبيلِ اللَّهِ، ببيتٍ في ربضِ الجنَّةِ، وببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ، وببيتٍ في أعلى غرَفِ الجنَّةِ، مَن فعلَ ذلِكَ فلَم يدَعْ للخَيرِ مَطلبًا ، ولا منَ الشَّرِّ مَهْربًا ، يموتُ حيثُ شاءَ أن يموتَ
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : فضالة بن عبيد | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1062
التصنيف الموضوعي: جهاد - الترغيب في الجهاد جهاد - فضل الجهاد جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام غصب وضمانات - ما يضمن
| أحاديث مشابهة | شرح الحديث

30 - تَهْجمونَ علَى رجلٍ مُعتَجِرٍ يبايعُ النَّاسَ مِن أهلِ الجنَّةِ، فَهَجمنا علَى عثمانَ بنِ عفَّانَ وَهوَ يبايعُ النَّاسَ
 

1 - عن عِكْرِمةَ قالَ: دَفَعْتُ معَ حُسَيْنِ بنِ علِيٍّ مِن المُزْدَلِفةِ ، فلم أَزَلْ أَسمَعُه يقولُ: لَبَّيْك لَبَّيْك، حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، قُلْتُ له: ما هذا الإهْلالُ يا أبا عَبْدِ اللهِ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ أبي علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ يُهِلُّ ، حتَّى إذا انْتَهى إلى الجَمْرةِ وحَدَّثَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انْتَهى إليها.

2 - يُوشِكُ أن تعرِفوا أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، بِمَ؟ قال: بالثَّناءِ الحسَنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ.

3 - وقفتُ معَ الحُسَيْنِ، فلم أزَلْ أسمعُهُ، يقولُ: لبَّيكَ حتَّى رمَى الجمرةَ، فقلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، ما هذا الإِهْلالُ ؟ قالَ : سَمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يُهِلُّ حتَّى انتَهَى إلى الجمرةِ، وحدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انتَهَى إليها.

4 - إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: هل تَشتَهونَ شَيئًا فأَزيدَكم؟ قالوا: يا رَبَّنا، ما خَيْرٌ ممَّا أَعْطَيْتَنا؟ قالَ: رِضواني أَكبَرُ.
خلاصة حكم المحدث : [ذكره في الصحيح المسند]
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1/201
التصنيف الموضوعي: جنة - إحلال الرضوان على أهل الجنة جنة - صفة أهل الجنة جنة - صفة الجنة إيمان - الوعد إيمان - توحيد الأسماء والصفات

5 - خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- وفي يدِهِ كتابانِ فقالَ : ( أتدرونَ ما هذانِ الكتابانِ ؟ ) فقُلنا : لا يا رسولَ اللَّهِ، إلَّا أن تُخبِرنا ؟ فقالَ للَّذي في يدِهِ اليُمنَى ( هذا كتابٌ مِن ربِّ العالَمينَ فيهِ أسماءُ أهلِ الجنَّةِ وأسماءُ آبائهِم وقبائلِهِم ثمَّ أُجْمِلَ علَى آخرِهِم فلا يُزادُ فيهِم ولا يُنقَصُ مِنهُم أبدًا ) ثمَّ قالَ للَّذي في شمالِهِ : هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ فيهِ أسماءُ أهلِ النَّارِ وأسماءُ آبائهِم وقبائلِهِم ثمَّ أُجْمِلَ علَى آخرِهِم فلا يُزادُ فيهِم ولا يُنقصُ مِنهُم أبدًا. فقالَ أصحابُهُ ففيمَ العملُ يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ أمرٌ قد فُرِغَ منهُ فقالَ سدِّدوا وقارِبوا فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ لَه بعملِ أهلِ الجنَّةِ وإن عمِلَ أيَّ عملٍ وإنَّ صاحبَ النَّارِ يُختَمُ لَه بعملِ أهلِ النَّارِ وإن عمِلَ أيَّ عملٍ. ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- بيدِهِ فنبذَهُما ثمَّ قالَ فرغَ ربُّكم منَ العبادِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 779 التخريج : أخرجه الترمذي (2141)، وأحمد (6563) باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11473) مختصراً.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل قدر - العمل بالخواتيم قدر - كتاب أهل الجنة وأهل النار قدر - العلاقة بين القدر وبين إسناد أفعال العباد إليهم قدر - تقدير المقادير قبل الخلق
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

6 - عن عِكْرِمةَ قالَ: دَفَعْتُ معَ الحُسَيْنِ بنِ علِيٍّ، فلم أَزَلْ أَسمَعُه يقولُ: لَبَّيْك لَبَّيْك حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، فقُلْتُ له: ما هذا الإهْلالُ يا أبا عَبْدِ اللهِ؟ فقالَ: سَمِعْتُ أبي علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ يُهِلُّ حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، وحَدَّثَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انْتَهى إليها، قالَ: فرَجَعْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فأَخبَرْتُه بقَوْلِ حُسَيْنٍ، فقالَ: صَدَقَ، قالَ: وأَخبَرَني أخي الفَضَلُ بنُ عبَّاسٍ، وكانَ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُهِلُّ حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ.
خلاصة حكم المحدث : [ذكره في الصحيح المسند]
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 2/43
التصنيف الموضوعي: حج - التلبية وصفتها ووقتها حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم حج - رمي جمرة العقبة حج - قطع التلبية في الحج فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم

7 - إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ النَّارِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل فعمِلَ بعمَلِ أهلِ النَّارِ فمات فدخَل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ الجنَّةِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل، فعمِل بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ فمات فدخَلها.

8 - مشَيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلَى آلِه وسلَّم إلى امرأةٍ من الأنصارِ، فذبحتُ لهم شاةً، فأتَيْنا بذلك الطَّعامَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ليدخُلنَّ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ، فدخل أبو بكرٍ، ثمَّ قال : ليدخُلنَّ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ فدخل عمرُ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ليدخُلنَّ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ اللَّهمَّ إن شئت اجعلْه عليًّا فدخل عليٌّ
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الوادعي | المصدر : صحيح دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 205 التخريج : أخرجه أحمد (15065)، وابن أبي شيبة (32615) باختلاف يسير، والطيالسي (1674) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

9 - إذا مُيِّزَ أَهْلُ الجنَّةِ وأَهْلُ النَّارِ فدخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، قامتِ الرُّسلُ فشفعوا فيقولُ : انطلِقوا - أو اذهبوا - فمن عرفتُمْ فأخرِجوهُ. فيخرجونَهُم قدِ امتُحِشوا فيُلقونَهُم في نَهَرٍ - أو على نَهَرٍ - يقالَ لَهُ الحياةُ قالَ : فتسقطُ محاشُّهم على حافةِ النَّهرِ ويخرجونَ بيضًا مثلَ الثَّعاريرِ ، ثمَّ يشفعونَ فيقولُ : اذهبوا - أو انطلقوا - فمن وجدتُمْ في قلبِهِ مثقالَ قيراطٍ من إيمانٍ فأخرجوهم. قالَ فيخرجونَ بشرًا ثمَّ يشفعونَ، فيقولُ اذهبوا أو انطلقوا فمن وجدتُمْ في قلبِهِ مثقالَ حبَّةٍ من خردلةٍ من إيمانٍ فأخرجوهُ ثمَّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَنا الآنَ أُخرجُ بعِلمي ورحمتي قالَ : فيخرجُ أضعافَ ما أخرَجوا وأضعافَهُ فيُكْتبُ في رقابِهِم عتقاءُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ثمَّ يدخلونَ الجنَّةَ فيسمَّونَ فيها الجَهَنَّميِّينَ.
خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره لأن فيه أبا الزبير وهو مدلس ولم يصرح بالتحديث
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الوادعي | المصدر : الشفاعة للوادعي
الصفحة أو الرقم : 166 التخريج : أخرجه أحمد (14531)
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد أنبياء - عام قيامة - الشفاعة توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

10 - مَكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم بمكةَ عشْرَ سِنينَ يَتَّبَّعُ النَّاسَ في مَنازِلِهِم بِعُكَاظَ ومَجَنَّةَ، وفي المواسمِ بمِنًى، يقولُ: مَن يُؤْوِيني ، مَن يَنصُرُني حتَّى أُبَلِّغَ رسالةَ ربِّي ولهُ الجنَّةُ؟ حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ أوْ مِن مُضَرَ- كذا قال- فيأْتِيهِ قومُه فيقولون: احْذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ لا يَفْتِنْكَ. ويَمشي بيْن رِجالِهِم وهُم يُشيرون إليه بالأصابِعِ، حتَّى بَعَثَنا اللهُ إليهِ مِن يَثْرِبَ ، فآوَيْناهُ وصَدَّقْناهُ، فيَخرُجُ الرَّجُلُ مِنَّا فيُؤْمِنُ به، ويُقْرِئُهُ القُرآنَ، فيَنقَلِبُ إلى أهْلِهِ فيُسْلِمون بإسلامِه، حتَّى لم يَبْقَ دارٌ مِن دُورِ الأنصارِ إلَّا وفيها رهْطٌ مِنَ المسلمِينَ يُظْهِرون الإسلامَ. ثمَّ ائْتَمَروا جميعًا، فقُلْنا: حتَّى متَى نَتْرُكُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُطْرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويُخافُ؟! فرَحَل إليه مِنَّا سبعون رَجُلًا، حتَّى قَدِموا عليه في المَوْسمِ ، فواعَدْناهُ شِعْبَ العَقَبةِ، فاجتَمَعْنا عليه مِن رَجُلٍ ورَجُلَيْنِ، حتَّى تَوافَيْنا، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ، في النَّشاطِ والكَسلِ، والنَّفقةِ في العُسْرِ واليُسْرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ، وأنْ تَقولوا في اللهِ لا تخافوا في اللهِ لَوْمةَ لائِمٍ، وعلى أنْ تَنصُروني فتَمْنَعوني إذا قَدِمْتُ عليكُم ممَّا تَمْنَعون منه أَنفُسَكُم وأزواجَكُم وأبناءَكُم؛ ولكُمُ الجَنَّةَ. قال: فقُمْنا إليه فبايَعْناهُ، وأَخَذ بيدِهِ أسعدُ بنُ زُرارةَ، وهو مِن أَصغَرِهِم، فقال: رُوَيْدًا يا أهلَ يَثْرِبَ ، فإنَّا لم نَضرِبْ أعناقَ الإبلِ إلَّا ونحن نَعْلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم، وإنَّ إخراجَهُ اليومَ مُفارَقةُ العربِ كافَّةً، وقَتْلُ خِيارِكُم، وأنْ تَعَضَّكُمُ السُّيوفُ ، فإمَّا أنتم قومٌ تَصبِرونَ على ذلكَ وأَجْرُكُم على اللهِ، وإمَّا أنتم قومٌ تخافون مِن أَنفُسِكُم جُبَيْنَةً فبَيِّنوا ذلك؛ فهو أَعْذَرُ لكُم عندَ اللهِ. قالوا: أَمِطْ عنَّا يا أَسْعَدُ، فواللهِ لا نَدَعُ هذه البيعةَ أبدًا ولا نَسْلِبها أبدًا. قال: فقُمْنا إليه فبايَعْناهُ، فأَخَذ علينا وشَرَطَ، ويُعْطِينا على ذلكَ الجَنَّةَ).

11 - إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أَلَا أُنَبِّئُكم بأَكبَرَ مِن هذا؟ قالوا: بَلى، وما أَكبَرُ مِن هذا؟ قالَ: الرِّضْوانُ.
خلاصة حكم المحدث : [ذكره في الصحيح المسند]
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 255
التصنيف الموضوعي: جنة - إحلال الرضوان على أهل الجنة جنة - صفة أهل الجنة جنة - صفة الجنة إيمان - الوعد إيمان - توحيد الأسماء والصفات

12 - عنِ ابنِ عباسٍ أن المشركينَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ يقولونَ : لبيكَ لا شريكَ لك لبيكَ فيقولُ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ : قدْ قدْ فيقولونَ : لا شريكَ لك إلا شريكٌ هو لكَ تملكُهُ وما ملكَ ويقولونَ : غفرانَكَ غفرانَكَ فأنزلَ اللهُ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فقال ابنُ عباسٍ : كان فيهم أمانانِ : نبيُّ اللهِ والاستغفارُ قال : فذهبَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وبقيَ الاستغفارُ : وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ قال : فهذا عذابُ الآخرةِ قال : وذاكَ عذابُ الدُّنيا.

13 - ما منكنَ امرأةٌ يموتُ لَها ثلاثةٌ إلَّا أدخلَها اللَّهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ فقالَت أجَلُّهنَ امرأةً : يا رسولَ اللَّهِ وصاحبةُ الاثنينِ قالَ : الجنة،  قالَ وصاحبةُ الاثنينِ  في الجنة.

14 - إنَّ أهْلَ النَّارِ كلُّ جَعْظَريٍّ جَوَّاظٍ مُسْتكْبِرٍ، جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ، وأهْلَ الجَنَّةِ الضُّعَفاءُ المَغْلوبونَ.

15 - وعدَني ربِّي عزَّ وجلَّ أن يدخلَ من أمتي الجنةَ مائةَ ألفٍ فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ تعالى عنه : يا رسولَ اللهِ زِدْنا. قال : وهكذا – وأشارَ سليمانُ بنُ حربٍ بيدِهِ كذلكَ – قال : يا رسولَ اللهِ زِدْنا. فقال عمرُ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قادرٌ أن يدخلَ الناسَ الجنةَ بحفنةٍ واحدةٍ. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ : صدقَ عمرُ.
خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الوادعي | المصدر : الشفاعة للوادعي
الصفحة أو الرقم : 136 التخريج : أخرجه أحمد (13007)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (590)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3400) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: جنة - من يدخلون الجنة بغير حساب رقائق وزهد - سعة رحمة الله مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته
|أصول الحديث

16 - إنَّ العَبدَ ليَعملُ البُرهةَ بعمَلِ أَهْلِ النَّارِ، ثمَّ تَعرضُ لَهُ الجادَّةُ من جوادِّ الجنَّةِ فيعمَلُ بِها حتَّى يموتَ علَيها، وذلِكَ لما كُتِبَ، وإنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ البُرهةَ مِن دَهْرِهِ، ثمَّ تَعرضُ لَهُ الجادَّةُ مِن جوادِّ النَّارِ فيعملُ بِها حتَّى يموتَ علَيها، وذلِكَ لما كُتِبَ عليهِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : العرس بن عميرة الكندي | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 922
التصنيف الموضوعي: قدر - العمل بالخواتيم قدر - خلق الإنسان وكتابة رزقه وأجله ... قدر - كتاب أهل الجنة وأهل النار إيمان - العبرة بالخواتيم
| أحاديث مشابهة | شرح الحديث

17 - منْ سرَّهُ أنْ ينظرَ إلى رجلٍ منْ أهلِ الجنةِ فلينظرْ إلى الحسينِ بنِ عليٍّ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – يقولُهُ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 225 التخريج : أخرجه أبو يعلى (1874)، وابن حبان (6966) واللفظ لهما، والآجري في ((الشريعة)) (1622) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم إيمان - القطع بدخول أحد الجنة أو النار مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

18 - أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ لفُلانٍ نَخلةً، وأَنا أقيمُ حائطي بِها، فأمرهُ أن يُعْطيَني حتَّى أقيمَ حائطي بِها، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: أعطِها إيَّاهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ فأبى، فأتاهُ أبو الدَّحداحِ فقالَ: بِعني نخلتَكَ بحائطي. ففعلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قدِ ابتَعتُ النَّخلةَ بحائطي. قالَ: فاجعَلها لَهُ، فقد أعطيتُكَها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: كَم مِن عذقٍ رَداحٍ لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ قالَها مرارًا. قالَ: فأتى امرأتَهُ فقالَ: يا أمَّ الدَّحداحِ اخرُجي منَ الحائطِ، فقد بعتُهُ بنخلةٍ في الجنَّةِ. فقالَت: ربحَ البيعُ. أو كلِمةً تشبِهُها.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 32 التخريج : أخرجه أحمد (3/146)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (2/296)، وابن حبان (16/113) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: جنة - شجر الجنة رقائق وزهد - الاحتساب رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير مناقب وفضائل - أبو الدحداح الأنصاري صدقة - ذم البخل
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

19 - لمَّا حَضَرَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ المَوْتُ قيلَ له: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ، أَوْصِنا، قالَ: أَجلِسوني، فقالَ: إنَّ العِلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَن ابْتَغاهما وَجَدَهما، يقولُ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، والْتَمِسوا العِلمَ عنْدَ أرْبَعةِ رَهْطٍ؛ عنْدَ عُوَيْمرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعنْدَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعنْدَ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعنْدَ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ الَّذي كانَ يَهوديًّا فأَسلَمَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرةٍ في الجَنَّةِ.

20 - لمَّا حضرَ معاذَ بنَ جبلٍ الموتُ قيلَ لهُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أوصِنا قالَ أجلِسوني فقالَ إنَّ العلمَ والإيمانَ مكانَهما من ابتغاهما وجدَهما يقولُ ثلاثَ مرَّاتٍ فالتمِسوا العلمَ عندَ أربعةِ رهطٍ عندَ عويمِرٍ أبي الدَّرداءِ وعندَ سلمانَ الفارسيِّ وعندَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ وعندَ عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ الَّذي كانَ يهوديًّا ثم أسلمَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّهُ عاشرُ عشرةٍ في الجنَّةِ

21 - الحسَنُ والحُسَينُ سيِّدَا شَبابِ أهلِ الجنَّةِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح رجاله رجال الصحيح إلَّا يزيد من مردانبة وقد وثقه وكيع وابن معين وقال أبو حاتم لا بأس
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الوادعي | المصدر : الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم : 148
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| شرح حديث مشابه

22 - الحسَنُ والحُسَيْنُ سيِّدا شَبابِ أَهْلِ الجنَّةِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 421 التخريج : أخرجه الترمذي (3768 )، والنسائي في ((الكبرى)) (8472 )،وأحمد (11012 )
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

23 - كُنْتُ معَ رَهْطٍ بإيلياءَ، فقالَ رَجُلٌ مِنهم: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يَدخُلُ الجَنَّةَ بشَفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أَكثَرُ مِن بَني تَميمٍ!»، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، سِواك؟ قالَ: «سِواي»، فلمَّا قامَ قُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا ابنُ أبي الجَذْعاءِ.

24 - ما منكُم مِن أحدٍ إلَّا لَهُ منزِلانِ، منزِلٌ في الجنَّةِ، ومنزِلٌ في النَّارِ، فإذا ماتَ، فدَخلَ النَّارَ، ورثَ أَهْلُ الجنَّةِ منزلَهُ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1323 التخريج : أخرجه ابن ماجه (4341)، والطبري في ((التفسير)) (19/12)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (241)
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة المؤمنون جنة - صفة الجنة جنة - غرف الجنة جهنم - صفة جهنم وعظمها فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

25 - إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ليرفَعُ الدَّرجةَ للعبدِ الصَّالحِ في الجنَّةِ فيقولُ : يا ربِّ، أنَّى لي هذِهِ ؟ ! فيقولُ : باستِغفارِ ولدِكَ لَكَ

26 - أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِثَ عشْرَ سِنينَ يَتْبَعُ الحاجَّ في مَنازِلِهم في المَوسِمِ ، وبمَجَنَّةَ، وبعُكاظٍ، وبمَنازِلِهم بمِنًى: مَن يُؤوِيني ، مَن يَنصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي عزَّ وجلَّ وله الجنَّةُ؟ فلا يَجِدُ أحدًا يَنصُرُه ويُؤويهِ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَرحَلُ مِن مُضَرَ، أو مِن اليمَنِ، أو زور صمد  فيَأتيهِ قَومُه فيَقولونَ: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ، لا يَفْتِنُكَ. ويَمْشي بيْنَ رِحالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يُشيرونَ إليه بالأصابعِ، حتَّى بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ له مِن يَثْرِبَ ، فيَأتيهِ الرَّجُلُ فيُؤمِنُ به، فيُقرِئُه القرآنَ، فيَنْقلِبُ إلى أَهْلِه، فيُسلِمونَ بإسلامِه، حتَّى لا يَبْقى دارٌ مِن دُورِ يَثْرِبَ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المسلمينَ، يُظهِرونَ الإسلامَ، ثمَّ بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ فائْتَمَرْنا واجتَمَعْنا سَبعونَ رجُلًا منَّا، فقُلْنا: حتَّى مَتى نذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويُخافُ؟ فدَخَلْنا حتَّى قَدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه شِعْبَ العَقَبةِ، فقال عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، إنِّي لا أدْري ما هؤلاءِ القومُ الذين جاؤوكَ، إنِّي ذو مَعرفةٍ بأهلِ يَثْرِبَ ، فاجتَمَعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورجُلَينِ، فلمَّا نظَرَ العبَّاسُ رضِيَ اللهُ عنه في وُجوهِنا، قال: هؤلاءِ قَومٌ لا أعرِفُهم، هؤلاءِ أحداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ، وعلى النَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ تَقولوا في اللهِ، لا تَأخُذُكم فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ تَنْصُروني إذا قَدِمتُ يَثْرِبَ ، فتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم، ولكم الجنَّةُ. فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذَ بيَدِه أسعَدُ بنُ زُرارةَ -وهو أصغَرُ السَّبعينَ- فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثْرِبَ ؛ إنَّا لم نَضرِبْ إليه أكبادَ المَطِيِّ إلَّا ونحن نَعلَمُ أنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ إخراجَه اليومَ مُفارقةُ العرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكم، وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصْبِرونَ على السُّيوفِ إذا مسَّتْكم، وعلى قَتْلِ خيارِكم، وعلى مُفارَقةِ العرَبِ كافَّةً؛ فخُذوه، وأَجْرُكم على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإمَّا أنتم قَومٌ تَخافونَ مِن أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه؛ فهو أعذَرُ عندَ اللهِ. قالوا: يا أسعَدُ بنَ زُرارةَ، أَمِطْ عنَّا يدَكَ؛ فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيْعةَ ولا نَسْتقيلُها، فقُمْنا إليه رجُلًا رجُلًا، يَأخُذُ علينا بشَرْطةِ العبَّاسِ، ويُعْطينا على ذلكَ الجنَّةَ.

27 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لبِثَ عشْرَ سنينَ يتبَعُ الحاجَّ في منازِلِهم في المَوسِمِ وبمَجَنَّةَ وبعُكاظٍ وبمنازِلِهم بمِنًى: مَن يُؤوِيني ، مَن يَنصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي عزَّ وجلَّ وله الجنَّةُ؟ فلا يجِدُ أحدًا يَنصُرُه ويُؤويه، حتى إنَّ الرجُلَ يرحَلُ مِن مُضَرَ أو مِن اليمَنِ [إلى ذي رَحِمِه]، فيأتيه قَومُه فيَقولونَ: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ، لا يَفْتِنُكَ. ويَمْشي بينَ رِحالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يُشيرونَ إليه بالأصابعِ، حتى بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ له مِن يَثْرِبَ ، فيأتيه الرجُلُ فيؤمنُ، فيُقرِئُه القرآنَ، فيَنْقلِبُ إلى أَهْلِه، فيُسلِمونَ بإسلامِه، حتى لا يَبْقى دارٌ مِن دُورِ يَثْرِبَ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المسلمينَ، يُظهِرونَ الإسلامَ، ثمَّ بعَثَنا اللهُ عزَّ وجلَّ فائْتَمَرْنا واجتَمَعْنا سبعونَ رجُلًا منَّا فقُلْنا: حتى متى نذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويخافُ؟ فدخَلْنا حتى قدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه شِعْبَ العَقَبةِ، فقال عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، إنِّي لا أدري ما هؤلاءِ القومُ الذين جاءوكَ، إنِّي ذو معرفةٍ بأهلِ يَثْرِبَ ، فاجتَمَعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورجُلَينِ، فلمَّا نظَرَ العبَّاسُ رضِيَ اللهُ عنه في وُجوهِنا قال: هؤلاءِ قَومٌ لا أعرِفُهم، هؤلاءِ أحداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال تُبايِعوني على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسَلِ، وعلى النفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ تقولوا في اللهِ، لا تأخُذُكم فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ تَنْصُروني إذا قدِمتُ يَثْرِبَ ، فتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم، ولكم الجنَّةُ. فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذَ بيَدِه أسعَدُ بنُ زُرارةَ، وهو أصغَرُ السبعينَ. فقال: رُوَيدًا . يا أهلَ يَثْرِبَ إنَّا لم نضرِبْ إليه أكبادَ المَطِيِّ إلَّا ونحن نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، إنَّ إخراجَه اليومَ مفارقةُ العرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكم، وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصْبِرونَ على السُّيوفِ إذا مسَّتْكم، وعلى قَتْلِ خيارِكم، وعلى مفارقةِ العرَبِ كافَّةً فخُذوه، وأَجْرُكم على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإمَّا أنتم قَومٌ تخافونَ مِن أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه، فهو أعذَرُ عندَ اللهِ. قالوا: يا أسعَدُ بنَ زُرارةَ، أَمِطْ عنَّا يدَكَ، فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيْعةَ ولا نَسْتقيلها، فقُمْنا إليه رجُلًا رجُلًا، يأخُذُ علينا بشَرْطةِ العبَّاسِ، ويُعْطينا على ذلكَ الجنَّةَ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الوادعي | المصدر : صحيح دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 76 التخريج : أخرجه أحمد (14653)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/ 442)، والأزرقي في ((أخبار مكة)) (2/ 205) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: بيعة - البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ذكر مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة والمدينة من حين تنبأ فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صبره مغازي - بيعة العقبة مناقب وفضائل - فضائل الأنصار
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

28 - يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: مَن أَذهَبْتُ حَبيبتَيه فصَبَرَ واحْتَسَبَ، لم أرْضَ له ثَوابًا دونَ الجَنَّةِ.

29 - تَناوَلْتُ قِدْرًا لنا فاحْتَرَقَتْ يَدي، وانْطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ في الجَبَّانةِ، فقالَتْ له: يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «لَبَّيْكِ وسَعْدَيكِ»، ثُمَّ أَدْنَتْني مِنه، فجَعَلَ يَنفُثُ ويَتَكلَّمُ، لا أَدْري ما هو، فسَألْتُ أُمِّي بَعْدَ ذلك: ما كانَ يقولُ؟ قالَتْ: كانَ يقولُ: «أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، واشْفِ أنت الشَّافي، لا شافِيَ إلَّا أنت».

30 - الحسنُ والحسينُ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ إلَّا ابنَيِ الخالةِ عيسَى بنَ مريمَ ويحيَى بنَ زكريَّا صلَّى اللهُ عليهما
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الوادعي | المصدر : صحيح دلائل النبوة
الصفحة أو الرقم : 206 التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (8113 )، وابن حبان (6959 )،والطبراني في ((المعجم الكبير )) (3/ 38) (2610 )
التصنيف الموضوعي: أنبياء - عيسى أنبياء - يحيى مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه