الموسوعة الحديثية


- مسامحةُ العُلماءِ [يعني حديث: يَبعَثُ اللهُ العُلماءَ يَومَ القيامةِ، فيَقولُ: مَعشَرَ العُلَماءِ، إنِّي لم أضَعْ عِلْمي فيكم إلَّا لِعِلْمي بكم، ولم أضَعْ عِلْمى فيكم لِأُعذِّبَكم، انطَلِقوا فقد غَفَرتُ لكم. ويَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: لا تَحقِروا عَبدًا آتَيتُه عِلْمًا، فإنِّي لم أحقِرْه حينَ عَلَّمتُه.]
خلاصة حكم المحدث : لم يثبت فيه شيء
الراوي : [أبو موسى الأشعري] | المحدث : العجلوني | المصدر : كشف الخفاء الصفحة أو الرقم : 2/570
التخريج : أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (591)، والروياني في ((مسنده)) (542)، والبيهقي في ((المدخل)) (567) بنحوه تامًا.
التصنيف الموضوعي: علم - مسامحة العلماء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


المعجم الصغير للطبراني (1/ 354)
591 - حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي مريم، حدثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي، حدثنا صدقة بن عبد الله، عن طلحة بن زيد، عن موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " يبعث الله العلماء يوم القيامة , ثم يقول: يا معاشر العلماء , إني لم أضع علمي فيكم , وأنا أريد أن أعذبكم , اذهبوا فقد غفرت لكم " لا يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد تفرد به عمرو بن أبي سلمة

مسند الروياني (1/ 353)
542 - نا ابن معمر، نا روح، نا أسامة بن زيد، حدثني سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يبعث الله العباد يوم القيامة، ثم يميز العلماء فيقول: يا معشر العلماء، إني لم أضع علمي فيكم لأعذبكم، اذهبوا فقد غفرت لكم "

المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (ص: 343)
567 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل الماليني، أبنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، أبنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا سعيد بن رحمة بن نعيم، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن طلحة بن زيد، ح قال أبو أحمد، وأخبرنا القاسم بن الليث، ثنا هشام بن عمار، قال أبو أحمد: وحدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد، ثنا القاسم بن مروان، قالا: ثنا منبه بن عثمان، ثنا صدقة بن عبد الله، عن طلحة بن زيد، عن موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يبعث الله العلماء يوم القيامة، فيقول: يا معشر العلماء إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم انطلقوا فقد غفرت لكم " زاد ابن رحمة: " يقول الله عز وجل: لا تحقروا عبدا أتيته علما فإني لم أحقره حين علمته " قال أبو أحمد: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل وجعل الحمل فيه على طلحة بن زيد لأن الراوي عنه صدقة بن عبد الله، وإن كان ضعيفا فابن شابور ثقة وقد رواه عنه