الموسوعة الحديثية


- كان قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكان النَّضيرُ أشرَفَ مِن قُرَيظةَ، فكان إذا قَتَلَ رجلٌ من قُرَيظةَ رجلًا من النَّضيرِ قُتِلَ به، وإذا قتل رجلٌ من النضيرِ رجلًا من قُرَيظةَ، فُودِيَ بمائةِ وَسقٍ مِن تمرٍ، فلما بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَل رجلٌ من النضيرِ رجلًا مِن قُرَيظةَ، فقالوا: ادفَعُوه إلينا نقتُله، فقالوا: بيننا وبينكم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَتَوه، فنَزَلَت {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42] والقِسطُ: النَّفسُ بالنَّفسِ، ثمَّ نزَلَت {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50].
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 4494
التخريج : أخرجه النسائي (4732)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (772)، وابن حبان (5057) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أحكام أهل الذمة - القضاء بين أهل الذمة أحكام أهل الذمة - معاملة أهل الذمة تفسير آيات - سورة المائدة ديات وقصاص - القود من القاتل قرآن - أسباب النزول
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن النسائي] (8/ 18)
4732- أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا علي وهو بن صالح عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان قريظة والنضير وكان النضير أشرف من قريظة وكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير قتل به، وإذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة أدى مائة وسق من تمر، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قتل رجل من النضير رجلا من قريظة فقالوا: ادفعوه إلينا نقتله. فقالوا: بيننا وبينكم النبي صلى الله عليه وسلم، فأتوه فنزلت: (( {وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط} [المائدة: 42])) والقسط: النفس بالنفس، ثم نزلت: (( {أفحكم الجاهلية يبغون} [المائدة: 50]))

المنتقى لابن الجارود (ص: 194)
772- حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أنا علي بن صالح، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: (( كانت قريظة والنضير، وكان النضير أشرف من قريظة، فكان إذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة ودي بمائة وسق تمر، وإذا قتل رجل من قريظة رجلا من بني النضير قتل به، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قتل رجل من النضير رجلا من قريظة فقالوا: ادفعوه إلينا نقتله فقالوا: بيننا وبينكم النبي صلى الله عليه وسلم فأتوه، فأنزل الله عز وجل {وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط} [المائدة: 42]، قال فالقسط: النفس بالنفس ثم نزلت {أفحكم الجاهلية يبغون} [المائدة: 50]))

صحيح ابن حبان (11/ 442)
5057- أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا علي بن صالح، عن سماك، عن عكرمة عن بن عباسقال: كانت قريظة والنضير، وكانت النضير أشرف من قريظة. قال: وكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير قتل به، وإذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة ودى مائة وسق من تمر، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قتل رجل من النضير رجلا من قريظة، فقالوا: ادفعوه إلينا نقتله، فقالوا: بيننا وبينكم النبي صلى الله عليه وسلم، فأتوه فنزلت: {وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط} [المائدة: 42]، والقسط النفس بالنفس، ثم نزلت: {أفحكم الجاهلية يبغون} [المائدة: 50]