الموسوعة الحديثية


- أنه صلَّى بهم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فصلى الظهرَ فقرَأَ بفاتِحَةِ الكتابِ وسورةٍ، يُسْمِعُ من يَلِيهِ – وذكر الحديث
خلاصة حكم المحدث : في إسناده شهر بن حوشب، مختلف فيه[وروي] عن شهر أنه أسر القراءة. وهو أصح
الراوي : أبو مالك الأشعري | المحدث : ابن رجب | المصدر : فتح الباري لابن رجب الصفحة أو الرقم : 4/480
التخريج : أخرجه أحمد (22906) بلفظه تاما.
التصنيف الموضوعي: صلاة - إباحة الجهر ببعض الآي في صلاة الظهر والعصر صلاة - القراءة في الظهر والعصر صلاة - رفع الصوت بالقراءة في الصلاة صلاة - قراءة السورة بعد الفاتحة صلاة - قراءة الفاتحة

أصول الحديث:


مسند أحمد مخرجا (37/ 540)
22906 - حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري، عن شهر بن حوشب، حدثنا عبد الرحمن بن غنم، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فقال: " يا معشر الأشعريين اجتمعوا واجمعوا نساءكم، وأبناءكم أعلمكم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التي صلى لنا بالمدينة فاجتمعوا، وجمعوا نساءهم وأبناءهم، فتوضأ وأراهم كيف يتوضأ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لما أن فاء الفيء، وانكسر الظل قام، فأذن فصف الرجال في أدنى الصف، وصف الولدان خلفهم، وصف النساء خلف الولدان، ثم أقام الصلاة، فتقدم فرفع يديه وكبر، فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرهما، ثم كبر فركع فقال: سبحان الله وبحمده ثلاث مرار، ثم قال: سمع الله لمن حمده، واستوى قائما، ثم كبر، وخر ساجدا، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فانتهض قائما، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات، وكبر حين قام إلى الركعة الثانية، فلما قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه، فقال: احفظوا تكبيري، وتعلموا ركوعي وسجودي؛ فإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار "