الموسوعة الحديثية


- هاهنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ؟ قلنا : نعَم قال : ومعاذُ بنُ جبلٍ ؟ قلنا : نعَم قال : وعوفُ بنُ مالكٍ ؟ قلنا : نعَم، فخرج إلينا رسولُ اللهِ لا نسأَلُه عن شَيءٍ، ولا يسأَلُنا عن شيءٍ حتَّى رجع إلى رحْلِه فقال : ألا أُخبرُكُم بما خَيَّرَني ربِّي آنفًا ؟ قلنا : بلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : خيَّرَني بينَ أن يدخلَ ثُلُثَي أُمَّتي الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وبينَ الشَّفاعةِ قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ما الذى اختَرتَ ؟ قال : اخترتُ الشَّفاعةَ قلنا جَميعًا : يا رسولَ اللهِ ! اجعَلْنا من أهلِ شفاعتِك قال : إنَّ شفاعتي لكلَّ مُسلِمٍ
خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره
الراوي : عوف بن مالك الأشجعي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم : 3637
التخريج : أخرجه الترمذي (2441)، وابن ماجه (4317)، وأحمد (23977)، والطبراني (18/ 58) (107) جميعهم بنحوه.
التصنيف الموضوعي: قيامة - الشفاعة مناقب وفضائل - أبو عبيدة بن الجراح مناقب وفضائل - عوف بن مالك مناقب وفضائل - معاذ بن جبل مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (4/ 627)
2441 - حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي المليح، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني آت من عند ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا وقد روي عن أبي المليح، عن رجل آخر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر عن عوف بن مالك

[سنن ابن ماجه] (2/ 1444)
4317 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا صدقة بن خالد قال: حدثنا ابن جابر، قال: سمعت سليم بن عامر، يقول: سمعت عوف بن مالك الأشجعي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما خيرني ربي الليلة؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة ، قلنا: يا رسول الله ‍ ادع الله أن يجعلنا من أهلها، قال: هي لكل مسلم

[مسند أحمد] مخرجا (39/ 399)
23977 - حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا محمد بن أبي المليح الهذلي، قال: حدثني زياد بن أبي المليح، عن أبيه، عن أبي بردة، عن عوف بن مالك الأشجعي: أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فسار بهم يومهم أجمع، لا يحل لهم عقدة، وليلته جمعاء لا يحل عقدة، إلا لصلاة، حتى نزلوا أوسط الليل، قال: فرقب رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضع رحله، قال: فانتهيت إليه فنظرت، فلم أر أحدا إلا نائما، ولا بعيرا إلا واضعا جرانه نائما، قال: فتطاولت فنظرت حيث وضع النبي صلى الله عليه وسلم رحله فلم أره في مكانه، فخرجت أتخطى الرحال حتى خرجت إلى الناس، ثم مضيت على وجهي في سواد الليل، فسمعت جرسا فانتهيت إليه، فإذا أنا بمعاذ بن جبل والأشعري، فانتهيت إليهما، فقلت: أين رسول الله؟ فإذا هزيز كهزيز الرحا فقلت: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الصوت، قالا: اقعد اسكت فمضى قليلا فأقبل حتى انتهى إلينا، فقمنا إليه، فقلنا: يا رسول الله، فزعنا إذ لم نرك، واتبعنا أثرك، فقال: إنه أتاني آت من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة فقلنا: نذكرك الله والصحبة إلا جعلتنا من أهل شفاعتك قال: أنتم منهم ، ثم مضينا، فيجيء الرجل والرجلان، فيخبرهم بالذي أخبرنا به فيذكرونه الله والصحبة إلا جعلهم من أهل شفاعته فيقول: فإنكم منهم حتى انتهى الناس، فأضبوا عليه وقالوا: اجعلنا منهم. قال: فإني أشهدكم أنها لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا

 [المعجم الكبير – للطبراني] (18/ 58)
107 - حدثنا محمود بن محمد الواسطي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، قالا: ثنا زكريا بن يحيى زحمويه، ثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن أبي راشد الحبراني، عن ابن عبد كلال، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا فنزلنا حتى إذا كان الليل أرقت عيناي، فلم يأتني النوم، فقمت فإذا ليس في العسكر دابة إلا واضع خده إلى الأرض، وإن أرفع شيء في نفسي لموضع مؤخرة الرحل فقلت: لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كل ما الليلة حتى يصبح فخرجت أتخلل الرحال حتى دفعت إلى رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو ليس في رحله، فخرجت أتخلل الرحال حتى خرجت من العسكر، فإذا أنا بسواد فتيممت ذلك السواد، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل فقالا لي: ما الذي أخرجك؟ قلت: الذي أخرجكما فإذا نحن بغيطة منا غير بعيد فمشينا إلى الغيطة، فإذا نحن نسمع فيها كدوي النحل، أو كحفيف الرياح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أههنا أبو عبيدة بن الجراح؟ قلنا: نعم، قال: ومعاذ بن جبل؟ قلنا: نعم قال: وعوف بن مالك؟ قلنا: نعم، فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمنا لا نسأله عن شيء، ولا يسألنا عن شيء، فرجع إلى رحله، فقال: ألا أخبركم بما خيرني ربي آنفا؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: خيرني بين أن يدخل ثلث أمتي الجنة بغير حساب ولا عذاب، وبين الشفاعة قلنا: يا رسول الله، ما الذي اخترت؟ قال: اخترت الشفاعة قلنا جميعا: يا رسول الله، اجعلنا من أهل شفاعتك، فقال لنا: إن شفاعتي لكل مسلم