الموسوعة الحديثية


- عن أبي بكرةَ قالَ أمَّا الدُّبَاءُ فإنْ أهلَ الطائفِ كانُوا يأخذُونَ القرعَ فيخرطُونَ فيهِ العنبَ ثُمَّ يدفنونَهُ حتَّى يهدرَ ثُمَّ يموتُ وأمَّا النقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانُوا ينقرُونَ أصلَ النخلةِ ثُمَّ ينتبذونُ الرُّطبَ والبُسْرَ ثُمَّ يدعونَهُ حتَّى يهدرَ ثُمَّ يموتُ وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ كانَتْ تُحْمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزَفَتُ فهذه الأوعيةُ التِي فِيَهَا الزِّفْتُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث | المحدث : العيني | المصدر : عمدة القاري الصفحة أو الرقم : 1/474
التخريج : أخرجه أبو داود الطيالسي (923) بلفظه، والبزار (3689)، والبيهقي (17543) كلاهما بنحوه.
التصنيف الموضوعي: أشربة - الانتباذ في ماذا يكون ما يحرم وما يباح أشربة - الخمر ومما تكون أشربة - النبيذ أشربة - كل مسكر خمر أشربة - ما يحرم من الأشربة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أبي داود الطيالسي] (2/ 207)
: 923 - حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن ، قال: حدثني أبي ، قال: كان أبو بكرة ينتبذ له في جر، فقدم أبو برزة من غيبة كان غابها فنزل بمنزل أبي بكرة قبل أن يأتي منزله فلم يجد أبا بكرة في منزله، فوقف على امرأة له يقال لها ميسة، فسألها عن أبي بكرة وعن حاله، ونظر فأبصر الجرة التي فيها النبيذ، فقال: ما في هذه الجرة؟ قالت: نبيذ لأبي بكرة، فقال: لوددت أنك جعلتيه في سقاء! ثم خرج، فأمرت بالنبيذ فحول في سقاء ثم علقته، فجاء أبو بكرة فأخبرته عن أبي برزة وعن قدومه، ثم أبصر السقاء فقال: ما هذا السقاء؟ فقالت: قال أبو برزة كذا وكذا، فحولت نبيذك في السقاء. فقال: ما أنا بشارب منه شيئا، آلله إن جعلت العسل في جر ليحرمن علي، ولئن جعلت الخمر في سقاء ليحلن لي، إنا قد عرفنا الذي نهينا عنه، نهينا عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت؛ فأما الدباء فإنا معشر ثقيف بالطائف كنا نأخذ الدباء فنخرط فيها عناقيد العنب ثم ندفنها، ثم نتركها حتى تهدر ثم تموت، وأما النقير فإن أهل اليمامة كانوا ‌ينقرون ‌أصل ‌النخلة فيشدخون فيه الرطب والبسر، ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت، وأما الحنتم فجرار كان يحمل إلينا فيها الخمر، وأما المزفت فهي هذه الأوعية التي فيها هذا الزفت.

[مسند البزار = البحر الزخار] (9/ 135)
: 3689 - حدثنا يحيى بن حكيم، قال: نا ابن أبي عدي، عن عيينة، عن أبيه، عن أبي بكرة، أنه كان ينبذ له في جر أخضر، قال: فقدم أبو برزة من غيبة غابها فبدأ بمنزل أبي بكرة فلم يصادفه في المنزل فوقف على امرأته فسألها عن أبي بكرة فأخبرته ثم أبصر الجرة التي كان فيها النبيذ فقال: ما في هذه الجرة؟ قالت: نبيذ لأبي بكرة، قال: وددت أنك جعلتيه في سقاء ثم خرج، فأمرت بذلك النبيذ فجعل في سقاء، ثم جاء أبو بكرة فأخبرته عن أبي برزة الأسلمي، قال: ما في هذا السقاء؟ قالت: أمرنا أبو برزة أن نجعل نبيذك فيه، فقال: ما أنا بشارب مما فيه لئن جعلت الخمر في السقاء لتحلن لي، ولئن جعلت العسل في جر لتحرمن علي أنا قد عرفنا الذي نهينا عنه نهينا عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت، فأما الدباء، فإنا معشر ثقيف كنا بالطائف نأخذ الدباءة فنخرط فيها عناقيد العنب، ثم ندفنها حتى تهدر، ثم تموت، وأما النقير، فإن أهل اليمامة كانوا ‌ينقرون ‌أصل ‌النخلة ثم يشدخون فيها الرطب والبسر ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت، وأما الحنتم فجرار حمر كانت تحمل إلينا فيها الخمر، وأما المزفت فهذه الأوعية التي فيها المزفت " وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه حدث به مفسرا كما حدث به أبو بكرة إلا من هذا الوجه

السنن الكبير للبيهقي (17/ 462 ت التركي)
: 17543 - حدثنا أبو بكر ابن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، حدثنى أبى قال: كان أبو بكرة ينتبذ له في جرة، فقدم أبو برزة من غيبة كان غابها فنزل بمنزل أبى بكرة قبل أن يأتى منزله. فذكر الحديث في إنكار ما نبذ له في جرة، وقوله لامرأته: وددت أنك جعلتيه في سقاء. وأن أبا بكرة حين جاء قال: قد عرفنا الذى نهينا عنه؛ نهينا عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت، فأما الدباء فإنا معشر ثقيف بالطائف كنا نأخذ الدباء فنخرط فيها عناقيد العنب ثم ندفنها ثم نتركها حتى تهدر ثم تموت، وأما النقير فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة فيشدخون فيه الرطب والبسر ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت، وأما الحنتم فجرار كان يحمل إلينا فيها الخمر، وأما المزفت فهى هذه الأوعية التي فيها هذا الزفت. قال الشيخ: كذا روى عن أبي بكرة، وقد قال جماعة من أهل العلم: إن المعنى في النهى عن الانتباذ في هذه الأوعية أن النبيذ فيها يكون أسرع إلى الفساد والاشتداد حتى يصير مسكرا، وهو في الأسقية أبعد منه، ثم وردت الرخصة في الأوعية كلها إذا لم يشربوا مسكرا، والله أعلم.