الموسوعة الحديثية


- ثلاثٌ أُقسِمُ عليهِنَّ، وأُحدِّثُكم حَديثًا فاحفَظوهُ، قال: فأمَّا الثلاثُ التي أُقسِمُ عليهِنَّ: فإنَّه ما نقَصَ مالَ عبدٍ صَدقةٌ، ولا ظُلِمَ عبدٌ بمَظلِمةٍ فيَصبِرُ عليها إلَّا زادَهُ اللهُ بها عزًّا، ولا يَفتَحُ عبدٌ بابَ مَسألةٍ إلَّا فتَحَ اللهُ له بابَ فَقرٍ، وأمَّا الذي أُحدِّثُكم حَديثًا فاحفَظوهُ؛ فإنَّه قال: إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نَفرٍ: عبدٍ رزَقَه اللهُ مالًا وعِلمًا، فهو يَتَّقي فيه ربَّه، ويَصِلُ فيه رَحِمَه، ويَعلَمُ للهِ فيه حقَّه، قال: فهذا بأفضَلِ المنازِلِ، قال: وعبدٍ رزَقَه اللهُ عِلمًا، ولم يَرزُقْه مالًا، قال: فهو يقولُ: لو كان لي مالٌ عمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، قال: فأجْرُهما سَواءٌ، قال: وعبدٍ رزَقَه اللهُ مالًا، ولم يَرزُقْه عِلمًا، فهو يَخبِطُ في مالِه بغيرِ عِلمٍ، لا يَتَّقي فيه ربَّه، ولا يَصِلُ فيه رَحِمَه، ولا يَعلَمُ للهِ فيه حقَّه، فهذا بأخبَثِ المنازِلِ، قال: وعبدٍ لم يَرزُقْه اللهُ مالًا، ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو كان لي مالٌ لعمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، قال: هي نِيَّتُه، فوِزْرُهما فيه سَواءٌ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو كبشة الأنماري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 18031
التخريج : أخرجه الترمذي (2325) باختلاف يسير، وابن ماجه (4228) مختصراً، وأحمد (18031) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤال - النهي عن المسألة صدقة - فضل الصدقة والحث عليها علم - فضل العلم رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (4/ 562)
‌2325- حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا عبادة بن مسلم قال: حدثنا يونس بن خباب، عن سعيد الطائي أبي البختري، أنه قال: حدثني أبو كبشة الأنماري، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه)) قال: ((ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر أو كلمة نحوها))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1413 )
‌4228- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة الأنماري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مثل هذه الأمة، كمثل أربعة نفر، رجل آتاه الله مالا وعلما، فهو يعمل بعلمه في ماله، ينفقه في حقه، ورجل آتاه الله علما، ولم يؤته مالا، فهو يقول: لو كان لي مثل هذا عملت فيه مثل الذي يعمل))، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فهما في الأجر سواء، ورجل آتاه الله مالا، ولم يؤته علما، فهو يخبط في ماله ينفقه في غير حقه، ورجل لم يؤته الله علما، ولا مالا، فهو يقول: لو كان لي مثل هذا، عملت فيه مثل الذي يعمل))، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فهما في الوزر سواء))، حدثنا إسحاق بن منصور المروزي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن أبي كبشة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: حدثنا أبو أسامة، عن مفضل، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن أبي كبشة، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

[مسند أحمد] (29/ 561 ط الرسالة)
((‌18031- حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا عبادة بن مسلم، حدثني يونس بن خباب، عن سعيد أبي البختري الطائي، عن أبي كبشة الأنماري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ثلاث أقسم عليهن، وأحدثكم حديثا فاحفظوه)) قال: (( فأما الثلاث التي أقسم عليهن: فإنه ما نقص مال عبد صدقة، ولا ظلم عبد بمظلمة فيصبر عليها إلا زاده الله بها عزا، ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر. وأما الذي أحدثكم حديثا فاحفظوه، فإنه قال: إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالا وعلما، فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقه. قال: فهذا بأفضل المنازل. قال: وعبد رزقه الله علما، ولم يرزقه مالا، قال: فهو يقول: لو كان لي مال عملت بعمل فلان، قال: فأجرهما سواء. قال: وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما، فهو يخبط في ماله بغير علم، لا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقه، فهذا بأخبث المنازل. قال: وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما، فهو يقول: لو كان لي مال لعملت بعمل فلان، قال: هي نيته، فوزرهما فيه سواء)).