الموسوعة الحديثية


- حديث : الوضوءُ لكلِّ صلاةٍ [يعني حديث: سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ، في مجلسِه في المسجدِ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ المغربُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فقلتُ أصلحَك اللَّهُ أفريضةٌ أم سنَّةٌ الوضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ قالَ أوَ فطنتَ إليَّ وإلى هذا منِّي فقلتُ نعم فقالَ لا لَو تَوضَّأتُ لصلاةِ الصُّبحِ لصلَّيتُ بِه الصَّلواتِ كلَّها ما لم أُحدثُ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من تَوضَّأ علَى كلِّ طُهرٍ فلَه عشرُ حسناتٍ وإنَّما رغبتُ في الحسناتِ]
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الإفريقي عبد الرحمن ضعيف
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الذهبي | المصدر : ميزان الاعتدال الصفحة أو الرقم : 4/561
التخريج : أخرجه أبو عبيد في ((الطهور)) (38)، وأبو داود (62)، وابن ماجه (512)، واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: صلاة - الوضوء والتطهر للصلاة وضوء - الوضوء لكل صلاة

أصول الحديث:


الطهور - أبو عبيد - ت مشهور (ص129)
: 38 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو عبيد ثنا أبو الأسود، عن ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري، عن أبي ‌غطيف الهذلي، أنه رأى ابن عمر توضأ للظهر ثم للعصر ثم للمغرب ، قال: فقلت: يا أبا عبد الرحمن أسنة هذا ‌الوضوء ‌لكل ‌صلاة؟ ، فقال: إن كان لكافيا وضوئي لصلاة الصبح ولصلواتي كلها ، ما لم أحدث ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من توضأ على طهر كتب الله له عشر حسنات ، ففي ذلك رغبت يا ابن أخي

سنن أبي داود (1/ 16 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 62 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، ح وحدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن زياد قال أبو داود: وأنا لحديث ابن يحيى أتقن عن غطيف، وقال محمد: عن أبي غطيف الهذلي، قال: كنت عند عبد الله بن عمر، فلما نودي بالظهر توضأ فصلى، فلما نودي بالعصر توضأ، فقلت له، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌من ‌توضأ ‌على ‌طهر ‌كتب ‌الله ‌له ‌عشر ‌حسنات، قال أبو داود: وهذا حديث مسدد وهو أتم

سنن ابن ماجه (ص147 ت هادي)
: 512 - (ضعيف) حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن أبي ‌غطيف الهذلي قال: سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب في مجلسه في المسجد، فلما حضرت الصلاة، قام فتوضأ وصلى، ثم عاد إلى مجلسه، فلما حضرت العصر، قام فتوضأ وصلى، ثم عاد إلى مجلسه، فلما حضرت المغرب، قام فتوضأ وصلى، ثم عاد إلى مجلسه، فقلت: أصلحك الله! أفريضة أم سنة الوضوء عند كل صلاة؟ قال: أو فطنت إلي، وإلى هذا مني؟! فقلت: نعم، فقال: لا، لو توضأت لصلاة الصبح لصليت به الصلوات كلها ما لم أحدث، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من توضأ على [[كل]] طهر فله عشر حسنات". وإنما رغبت في الحسنات.