الموسوعة الحديثية


- عن عبدِ اللهِ بنِ رافعٍ قال : لمَّا أُصيبَ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ في طاعونِ عَمْوَاسٍ، استَخْلَفَ معاذَ بنَ جبلٍ، واشتدَّ الوجعُ فقال الناسُ لمعاذٍ : ادعُ اللهَ يرفعُ عنَّا هذا الرجزَ . قال : إنَّهُ ليس برجزٍ، ولكنَّهُ دعوةُ نبيكم، وموتُ الصالحينَ قبلكم وشهادةٌ يختصُّ بها اللهُ من يشاءُ منكم، اللهمَّ آتِ آلَ معاذٍ نصيبهم الأوفرَ من هذه الرحمةِ. فطُعِنَ
خلاصة حكم المحدث : فيه موسى بن عبيدة هو الربذي وهو ضعيف
الراوي : عبدالله بن رافع | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : بذل الماعون الصفحة أو الرقم : 161
التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 588)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (58/ 442)، والطبراني (20/ 171) (364) مختصرا.
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - ما تحصل به الشهادة جنائز وموت - فضل من مات بالطاعون طب - الطاعون إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام جنائز وموت - أنواع من القتل شهادة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الطبقات الكبرى - ط دار صادر (3/ 588)
: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن ‌رافع قال: ‌لما ‌أصيب ‌أبو ‌عبيدة بن الجراح في طاعون عمواس استخلف معاذ بن جبل واشتد الوجع فقال الناس لمعاذ: ادع الله يرفع عنا هذا الرجز، قال: إنه ليس برجز ولكنه دعوة نبيكم، صلى الله عليه وسلم، وموت الصالحين قبلكم وشهادة يختص بها الله من يشاء منكم. أيها الناس، أربع خلال من استطاع أن لا يدركه شيء منهن فلا يدركه. قالوا: وما هي؟ قال: يأتي زمان يظهر فيه الباطل ويصبح الرجل على دين ويمسي على آخر، ويقول الرجل والله ما أدري على ما أنا، لا يعيش على بصيرة ولا يموت على بصيرة، ويعطى الرجل المال من مال الله على أن يتكلم بكلام الزور الذي يسخط الله، اللهم آت آل معاذ نصيبهم الأوفى من هذه الرحمة. فطعن ابناه فقال: كيف تجدانكما؟ قالا: يا أبانا الحق من ربك فلا تكونن من الممترين. قال: وأنا ستجداني إن شاء الله من الصابرين. ثم طعنت امرأتاه فهلكتا وطعن هو في إبهامه فجعل يمسها بفيه يقول: اللهم إنها صغيرة فبارك فيها فإنك تبارك في الصغير، حتى هلك.

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (58/ 442)
: قرأت على أبي غالب أحمد بن الحسن عن إبراهيم بن عمر أنا محمد بن العباس نا أبو الحسن بن معروف نا الحسين بن محمد نا ابن سعد أنا عبيد الله بن موسى أنا موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن ‌رافع قال ‌لما ‌أصيب ‌أبو ‌عبيدة بن الجراح في طاعون عمواس استخلف معاذ بن جبل واشتد الوجع فقال الناس لمعاذ ادع الله يرفع عنا هذا الرجز قال إنه ليس برجز ولكنه دعوة نبيكم وموت الصالحين قبلكم وشهادة يختص بها الله من يشاء منكم أيها الناس أربع خلال من استطاع أن لا يدركه شئ منهن فلا تدركه قالوا وما هي قال يأتي زمان يظهر فيه الباطل ويصبح الرجل على دين ويمسي على آخر ويقول الرجل والله ما أدري على ما أنا لا يعيش على بصيرة ولا يموت على بصيرة ويعطى المال من مال الله على أن يتكلم بكلام الزور الذي يسخط الله اللهم آت آل معاذ نصيبهم الأوفر من هذه الرحمة فطعن ابناه فقال كيف تجدانكما قالا يا أبانا " الحق من الله فلا تكونن من الممترين " قال وأنا ستجداني إن شاء الله من الصابرين ثم طعنت امرأتاه فهلكتا وطعن هو في إبهامه فجعل يمسها بفيه ويقول اللهم إنها صغيرة فبارك فيها فإنك تبارك في الصغير حتى هلك.

 [المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 171)
: 364 - حدثنا غيلان بن عبد الصمد الطيالسي ماغمة، ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن ‌رافع قال: ‌لما ‌أصيب ‌أبو ‌عبيدة بن الجراح في طاعون عمواس استخلف معاذ بن جبل، واشتد الوجع فقال الناس: يا معاذ، ادع الله يرفع عنا هذا الرجز، فقال: إنه ليس برجز، ولكنه دعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وشهادة يختص الله بها من يشاء منكم