الموسوعة الحديثية


- فقال لهم : تأتونَ على من قَتَلَ. قالوا : ما لنا بيّنةٌ. قال : فيحلفونَ لكم
خلاصة حكم المحدث : غلط
الراوي : سهل بن أبي حثمة | المحدث : مسلم | المصدر : السنن الصغير للبيهقي الصفحة أو الرقم : 3/257
التخريج : أخرجه أبو داود (4523)، والنسائي (4719)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (6475) واللفظ لهم تامًا.
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - القتل بالقسامة ديات وقصاص - القسامة التي كانت بالجاهلية شهادات - البينة على المدعي أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم أقضية وأحكام - استحلاف المنكر إذا لم يكن بينة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الصغير للبيهقي (3/ 257)
3102 - ورواه سعيد بن عبيد الطائي، عن بشير بن يسار، عن سهل، فخالف يحيى بن سعيد، فقال في الحديث: فقال لهم: تأتون على من قتل قالوا: ما لنا بينة، قال: فيحلفون لكم 3102 - قال مسلم بن الحجاج: رواية سعيد غلط، ويحيى بن سعيد أحفظ منه، ولذلك لم يسق مسلم في كتابه رواية سعيد بن عبيد لمخالفته يحيى في متنه، ويحتمل أنه أراد بالبينة أيمان المدعين مع اللوث، أو طالبهم بالبينة، كما في رواية سعيد، فلما لم يكن عندهم عرض عليهم الأيمان كما في رواية يحيى بن سعيد، وقد روى سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أن سليمان بن يسار حدث في هذه القصة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: شاهدان من غيركم حتى أدفعه إليكم برمته فلم تكن لهم بينة فقال: أتستحقون بخمسين قسامة ثم ذكر الباقي

سنن أبي داود (4/ 178)
4523 - حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سعيد بن عبيد الطائي، عن بشير بن يسار، زعم أن رجلا، من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلا، فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا، فقالوا: ما قتلناه ولا علمنا قاتلا، فانطلقنا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال فقال لهم تأتوني بالبينة على من قتل هذا قالوا: ما لنا بينة، قال: فيحلفون لكم قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دمه، فوداه مائة من إبل الصدقة.

سنن النسائي (8/ 11)
4719 - أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سعيد بن عبيد الطائي، عن بشير بن يسار، زعم أن رجلا من الأنصار يقال له: سهل بن أبي حثمة أخبره، أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها فوجدوا أحدهم قتيلا، فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا. قالوا: ما قتلناه، ولا علمنا قاتلا. فانطلقوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله، انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكبر الكبر فقال لهم: تأتون بالبينة على من قتل؟. قالوا: ما لنا بينة. قال: فيحلفون لكم. قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، وكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دمه فوداه مائة من إبل الصدقة خالفهم عمرو بن شعيب

مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (13/ 138)
6475 - حدثنا أبو أمية الطرسوسي، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سعيد بن عبيد الطائي، عن بشير بن يسار، أن رجلا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره، أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، فوجدوا أحدهم قتيلا، قالوا للذي وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا؟ قالوا: ما قتلنا ولا علمنا، قال: فانطلقوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبي الله! انطلقنا إلى خيبر، فوجدنا أحدنا قتيلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الكبر الكبر"، فقال لهم: "تأتون بالبينة على من قتل"، قالوا: ما لنا بينة، قال: "فيحلفون لكم"، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطل دمه، فوداه بمائة من إبل الصدقة.