الموسوعة الحديثية


- فجَعَلَ عِمرانُ يَتمنَّاه فلَقيَه بالبابِ فقال: لقد كان يُعجِبُني أنْ ألقاكَ، هل سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ؟ قال الحَكَمُ: نَعَمْ، قال: فكَبَّرَ عِمرانُ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عمران بن حصين، وعلى شرط البخاري من جهة الحكم بن عمرو الغفاري
الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 19880
التخريج : أخرجه أحمد (19880) واللفظ له، والطيالسي (890)، والبزار (3511)
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها إسلام - واجبات المكلف بالإسلام بر وصلة - التعاون على البر والتقوى علم - الحث على الأخذ بالسنة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (33/ 111)
19880- حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب، عن محمد، أن زيادا استعمل الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان قال: فجعل عمران يتمناه فلقيه بالباب فقال: لقد كان يعجبني أن ألقاك. هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا طاعة في معصية الله))؟ قال الحكم: نعم. قال: فكبر عمران

مسند أبي داود الطيالسي (2/ 184)
890- حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، سمع أبا مراية، عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا طاعة في معصية الله عز وجل))

[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 11)
3511- حدثنا محمد بن موسى القطان، قال: نا إسماعيل بن أبان، قال: نا حفص بن عمران، عن سماك، عن الحسن، عن عمران بن حصين، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا طاعة في معصية الله)) وهذا الحديث قد روي عن عمران من غير وجه، فذكرنا هذا الحديث من هذا الطريق، عن عمران؛ لأنه كان أعز مخرجا يروى في ذلك، عن عمران، ولا نعلم روى هذا الحديث، عن سماك إلا حفص بن عمران وهو رجل من أهل الكوفة، ولا نعلم رواه عن حفص إلا إسماعيل بن أبان وهو رجل يتشيع، وقد روى عنه أهل العلم واحتملوا حديثه، ولا نعلم روى سماك، عن الحسن، عن عمران إلا حديثين هذا أحدهما، وهو غريب، والآخر مشهور