الموسوعة الحديثية


- حديثُ لكلِّ نبيٍّ حوضٌ [يعني حديث: إذا فقَدْتُموني فأنا فرطُكم على الحوضِ إنَّ لكلِّ نبيٍّ حوضًا وهو قائمٌ على حَوضِه بيدِه عصًا يدعو من عرفَ من أُمَّتِه ألا وإنهم يتباهَون أيُّهم أكثرُ تبيعًا والذي نفسي بيدِه إني لأَرجو أن أكونَ أكثرَهم تَبَعًا]
خلاصة حكم المحدث : إسناده لا بأس به
الراوي : [الحسن البصري] | المحدث : ابن عثيمين | المصدر : شرح العقيدة السفارينية الصفحة أو الرقم : 489
التخريج : أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (2/ 121) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: أنبياء - خصائص وفضائل قيامة - الحوض
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد (2/ 121)
نا نعيم قال: نا ابن المبارك قال: أنا هشام بن حسان، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لكل نبي حوضا يوم القيامة، والذي نفسي بيده إنهم ليتباهون يوم القيامة أيهم أكثر واردا، فيدعو كل نبي إليه من يعرف من أمته، والذي نفسي بيده إني لأرجو أن أكون أكثرهم واردا، فإن لي حوضا ما بين طرفيه كما بين أيلة إلى مكة، أو عمان وصنعاء، ترى فيه أباريق الذهب، والفضة كعدد نجوم السماء، يغت فيه ميزابان من الجنة، أحدهما من ورق، والآخر من ذهب، شرابه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا، والذي نفسي بيده ليرفعن إلي أقوام ممن صحبني، حتى إذا رأيتهم وعرفتهم اختلجوا دوني، فأقول: أي رب، أصحابي أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "