الموسوعة الحديثية


- يا وحشيُّ، اخرُجْ فقاتِلْ في سبيلِ اللَّهِ كما قاتلتَ لتصُدَّ عن سبيلِ اللَّهِ
خلاصة حكم المحدث : منكر
الراوي : وحشي بن حرب | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة الصفحة أو الرقم : 5938
التخريج : أخرجه الطبراني (22/ 139) (370) بلفظه، وابن سعد (7/ 418) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (62/ 416) بمعناه.
التصنيف الموضوعي: جهاد - الترغيب في الجهاد جهاد - النية في القتال والغزو جهاد - فضل الجهاد مناقب وفضائل - وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب الحبشي الحمصي إحسان - الإخلاص
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المعجم الكبير (22/ 139)
370- حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ، حدثنا محمد بن المبارك الصوري ، حدثنا صدقة بن خالد ، عن وحشي بن حرب ، عن أبيه ، عن جده قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : وحشي فقلت : نعم قال : أقتلت حمزة ؟ قلت : نعم ، والحمد لله الذي أكرمه بيدي ولم يهني بيديه ، فقالت له قريش : أنحبه وهو قاتل حمزة ، فقلت : يا رسول الله ، فاستغفر لي ، فتفل في الأرض ثلاثة ودفع في صدري ثلاثة ، وقال : يا وحشي ، اخرج فقاتل في سبيل الله كما قاتلت لتصد عن سبيل الله.

الطبقات الكبرى ط دار صادر (7/ 418)
قال: وقال الوليد بن مسلم: حدثني وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده وحشي بن حرب قال: لما عقد أبو بكر رضي الله عنه لخالد بن الوليد على أهل الردة قال لي: يا وحشي، اخرج مع خالد، فقاتل في سبيل الله، كما كنت تقاتل لتصد عن سبيل الله، فخرجت معه، فلقينا بني حنيفة، فهزموا المسلمين مرتين أو ثلاثا، ثم تاب الله عليهم، فصبروا لوقع السيوف على رؤوسهم حتى رأيت شهب النار تخرج من خلال السيوف حتى سمعت لها أصواتا كأصوات الأجراس، فضربت بسيفي حتى غري قائمه بيدي من الدم، فأنزل الله تبارك وتعالى نصره، فهزم الله بني حنيفة، وقتل الله مسيلمة

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (62/ 415)
أخبرنا أبو السعود بن المجلي حدثنا أبو الحسين بن المهتدي أنا عبد الرحمن بن عمر بن احمد الخلال أنا أبو بكر محمد بن احمد بن يعقوب حدثني جدي يعقوب حدثني إبراهيم بن موسى الفراء ثبت ثقة نا الوليد بن مسلم عن وحشي بن حرب الحبشي عن أبيه عن جده وحشي بن حرب الحبشي أن أبا بكر وجه خالد بن الوليد في قتال أهل الردة فكلم في ذلك فأبى أن يرده وقال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول وذكر خالد بن الوليد نعم عبد الله وأخو العشيرة وسيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين وقال أبو بكر يا وحشي سر مع خالد بن الوليد فجاهد في سبيل الله كما جاهدت لتصد عن سبيل الله قال وحشي فسار وسرت معه فقاتلت أهل الردة حتى رجعوا إلى الإسلام ثم كتب إليه أبو بكر يأمره بالمسير إلى مسيلمة الكذاب وكفرة بني حنيفة فسار إليهم حتى لقيناهم فاقتتلنا قتالا شديدا فهزموا المسلمين ثلاث مرات قال وكر عليهم المسلمون في الرابعة فتاب الله عليهم فثبت أقدامهم فصبروا لوقع السيوف واختلفت بينهم وبين بني حنيفة السيوف حتى رأيت شهب النار تخرج من خلالها وحتى سمع لها أصواتا كأجراس الإبل وأنزل اللله علينا نصره وهزم الله بني حنيفة وقتل الله مسيلمة قال وحشي فلقد ضربت يومئذ بسيفي حتى غري قائمته بكفي من دمائهم وكتبوا بفتح الله ونصره إلى أبي بكر فكتب إلى خالد يأمره بالمسير إلى ناحية العراق ففعل