الموسوعة الحديثية


- كانت حَبيبةُ ابنةُ سَهلٍ تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ الأنصاريِّ، فكَرِهَتْهُ، وكان رَجُلًا دَميمًا، فجاءتْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أراهُ؛ فلولا مَخافةُ اللهِ عزَّ وجلَّ لبزَقتُ في وَجهِهِ. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَهُ التي أصدَقَكِ؟ قالت: نَعَمْ. فأرسَلَ إليهِ، فرَدَّتْ عليه حَديقَتَهُ، وفرَّقَ بَينَهما، قال: فكان ذلك أوَّلَ خُلْعٍ كان في الإسلامِ.
خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
الراوي : سهل بن أبي حثمة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 16095
التخريج : أخرجه ابن ماجه (2057) من حديث عبدالله عمرو، وأحمد (16095) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: خلع وظهار - الخلع رقائق وزهد - الخوف من الله خلع وظهار - أحكام الخلع خلع وظهار - أسباب الخلع خلع وظهار - العوض الذي يأخذه الزوج من المختلعة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن ابن ماجه] (1/ 663 )
2057- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس، وكان رجلا دميما، فقالت: يا رسول الله، والله، لولا مخافة الله، إذا دخل علي لبصقت في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أتردين عليه حديقته؟)) قالت: نعم، قال: فردت عليه حديقته، قال: ففرق بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[مسند أحمد] (26/ 17 ط الرسالة)
((‌16095- حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، قال: أخبرنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو. والحجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: كانت حبيبة ابنة سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، فكرهته، وكان رجلا دميما، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني لا أراه، فلولا مخافة الله عز وجل لبزقت في وجهه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أتردين عليه حديقته التي أصدقك؟)) قالت: نعم. فأرسل إليه، فردت عليه حديقته، وفرق بينهما، قال: فكان ذلك أول خلع كان في الإسلام)).