الموسوعة الحديثية


- جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : أوصنِي، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تشركْ باللهِ عز وجل شيئًا، وتقيمُ الصلاةَ، وتُؤتي الزكاةَ، وتحجُّ، وتعتمرُ، وتسمعُ وتطيعُ، وعليكَ بالعلانيةِ، وإياكَ والسرَّ
خلاصة حكم المحدث : ظاهره الصحة ، ولكن الإمام البخاري قال : وإرساله أصح
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الوادعي | المصدر : أحاديث معلة الصفحة أو الرقم : 254
التخريج : أخرجه البخاري في ((التاريخ الأوسط)) (3/428) مختصراً، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1070)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2658) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة حج - وجوب الحج زكاة - فرض الزكاة صلاة - فرض الصلاة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


التاريخ الأوسط للبخاري- نسخة الخضري (3/ 428)
646- حدثنا محمد , قال: حدثني محمد بن الصباح، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، هو ابن عبد الله بن جميل القرشي المدني قاضي بغداد ويقال كنيته أبو عبد الله الجمحي عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليك بالعلانية وإياك والسر. وقال محمد بن بشر عن عبيد الله عن يونس عن الحسن، عن عمر قوله مثله وهذا أصح.

[السنة - لابن أبي عاصم] (2/ 508)
‌1070- ثنا الحسن بن علي الحلواني، والحصين بن البزار، قالا: ثنا محمد بن الصباح، ثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن عبيد الله بن عمير، عن نافع، عن ابن عمر، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أوصني. قال: ((اعبد الله ولا تشرك به شيئا، وأقم الصلاة، وآت الزكاة، وصم رمضان، وحج البيت، واعتمر، واسمع وأطع، وعليك بالعلانية، وإياك والسر))

[شرح مشكل الآثار] (7/ 83)
((‌2658- حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال: حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أوصني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تشرك بالله عز وجل شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج وتعتمر، وتسمع وتطيع، وعليك بالعلانية، وإياك والسر)) قال أبو جعفر: فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به إن شاء الله، فكان الذي حضرنا مما وقع بقلوبنا أنه أولى الأشياء الذي وجدناه يحتملها أنه يراد به العلانية من الناس ليكون بعضهم عند بعض على ما يظهر لهم منهم لا يتجاوزون بهم ذلك إلى طلب سرائرهم؛ لأن ذلك لا يبلغون حقائقه إذ كان الله عز وجل قد أخفاه عنهم منهم، وإذ كان قد نهاهم عنه فيهم بقوله عز وجل: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا}. ومثل ذلك ما قد روي عن عمر بن الخطاب ما قد خاطب به الناس))