الموسوعة الحديثية


- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ الفَتحِ: أَلَم تَرَ إلى ما صَنَع صاحِبُكم هلالُ بنُ أُميَّةَ لو قَتلتَ مؤمِنًا بِكافرٍ لَقتَلَه فَدُوه. فوَديناهُ وبَنو مُدْلجٍ مَعَنا فَجاؤوا بِغَنمٍ عُفرٍ لَم أرَ أَحسنَ مِنها أَموالًا وكانَت بَنو مُدْلجٍ حُلفاءَ بَني كَعبٍ في الجاهليَّةِ.
خلاصة حكم المحدث : فيه يزيد متروك
الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : الذهبي | المصدر : المهذب في اختصار السنن الصفحة أو الرقم : 6/3117
التخريج : أخرجه ابن وهب في ((الموطأ)) (482)، والبيهقي (16013) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - القود بين المسلم والكافر ديات وقصاص - قود المسلم بالذمي ديات وقصاص - لا يقتل مسلم بكافر مغازي - فتح مكة
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


موطأ ابن وهب الصغير (2/ 189)
: 482/ 26 - حدثنا بحر حدثنا ابن وهب، قال: وأخبرني يزيد بن عياض عن عبد الملك بن عبيد عن خرينق بنت الحصين عن أخيها عمران بن الحصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم الفتح: ألم تر إلى ما صنع ‌صاحبكم ‌هلال بن أمية لو قتلت مؤمنا بكافر لقتلته فدوه فوديناه، وبنو مدلج معنا فجاءوا بغنم عفر لم أر أحسن منها ألوانا، وكانت بنو مدلج حلفاء بني كعب في الجاهلية

السنن الكبير للبيهقي (16/ 178 ت التركي)
: 16013 - وأما حديث عمران فأخبرنا أبو بكر ابن الحسن وأبو زكريا ابن أبي إسحاق وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرنى يزيد بن عياض، عن عبد الملك بن عبيد، عن خرينق بنت الحصين، عن أخيها عمران بن الحصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح: "ألم تر إلى ما صنع صاحبكم هلال بن أمية؟ لو قتلت مؤمنا بكافر لقتلته، فدوه". فوديناه وبنو مدلج معنا، فجاءوا بغنم عفر لم أر أحسن منها ألوانا، وكانت بنو مدلج حلفاء بنى كعب في الجاهلية. ورواه أيضا الواقدى عن عمر بن عثمان عن عبد الملك بن عبيد، إلا أنه قال: "خراش بن أمية". بدل: "هلال بن أمية". ولم يذكر الدية وما بعدها