الموسوعة الحديثية


- ورأيتُ بقرًا منحرةً – وقال فيه – فأوَّلتُ أنَّ الدرعَ المدينةُ والبقرَ نفرٌ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم : 7/436
التخريج : أخرجه مطولاً النسائي في ((السنن الكبرى)) (7647)، وأحمد (14787) باختلاف يسير، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1637) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: رؤيا - البقر في المنام رؤيا - رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم مغازي - غزوة أحد
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبرى للنسائي - العلمية (4/ 389)
7647 - أخبرنا علي بن الحسين قال ثنا أمية بن خالد عن حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم أحد فقال إني رأيت فيما يرى النائم كأني في درع حصينة وكأن بقرا تنحر وتباع ففسرت الدرع المدينة والبقر بقرا والله خير فلو قاتلتموهم في السكك فرماهم النساء من فوق الحيطان قالوا فيدخلون علينا المدينة ما دخلت علينا قط ولكن نخرج إليهم قال فشأنكم إذا قال ثم قدموا قالوا رددنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله رأيك فقال ما كان لنبي أن يلبس لأمته ثم يخلعها حتى يقاتل.

مسند أحمد (23/ 99 ط الرسالة)
: 14787 - حدثنا عبد الصمد وعفان، قالا: حدثنا حماد، قال عفان في حديثه: أخبرنا أبو الزبير، وقال عبد الصمد في حديثه: حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا منحرة، فأولت أن الدرع الحصينة المدينة، وأن البقر نفر، والله خير". قال: فقال لأصحابه: " لو أنا أقمنا بالمدينة، فإن دخلوا علينا فيها، قاتلناهم " فقالوا: يا رسول الله، والله ما دخل علينا فيها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟! - قال عفان في حديثه: فقال: " شأنكم إذا " - قال: فلبس لأمته، قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه. فجاؤوا، فقالوا: يا نبي الله، شأنك إذا. فقال: " إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل ".

الطبقات الكبرى - مكتبة الخانجي (2/ 42)
1637- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رأيت كأني في درع حصينة, ورأيت بقرا منحرة, فأولت أن الدرع المدينة, والبقر نفر، فإن شئتم أقمنا بالمدينة, فإن دخلوا علينا قاتلناهم فيها. فقالوا: والله ما دخلت علينا في الجاهلية, فتدخل علينا في الإسلام, قال: فشأنكم إذا، فذهبوا, فلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته. فقالوا: ما صنعنا؟ رددنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه. فجاءوا فقالوا: شأنك يا رسول الله, فقال: الآن، ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل.