الموسوعة الحديثية


- كلُّ ابنِ آدمَ أصابَ منَ الزِّنا لا مَحالةَ، فالعينُ زِناؤُها النَّظرُ، واليَدُ زِناؤُها اللَّمسُ، والنَّفسُ تَهْوَى أو تحدِّثُ، ويصدِّقُهُ أو يُكَذِّبُهُ الفَرجُ
خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن خزيمة | المصدر : صحيح ابن خزيمة الصفحة أو الرقم : 1/ 149
التخريج : أخرجه البخاري (6243)، ومسلم (2657)، وأبو داود (2152) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: قدر - كل شيء بقدر آداب عامة - الأخلاق المذمومة قدر - وقوع قدر الله وقضائه لعان وتلاعن - تعظيم الزنا والتشديد فيه

أصول الحديث:


صحيح ابن خزيمة (1/ 20)
30 - ثنا الربيع بن سليمان المرادي، ثنا شعيب يعني ابن الليث، عن الليث، عن جعفر بن ربيعة وهو ابن شرحبيل ابن حسنة، عن عبد الرحمن بن هرمز قال: قال أبو هريرة يأثره، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل ابن آدم أصاب من الزنا لا محالة، فالعين زناؤها النظر، واليد زناؤها اللمس، والنفس تهوى أو تحدث، ويصدقه أو يكذبه الفرج

صحيح البخاري (8/ 54)
6243 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لم أر شيئا أشبه باللمم من قول أبي هريرة، ح حدثني محمود، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه

صحيح مسلم (4/ 2046)
20 - (2657) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد - واللفظ لإسحاق - قالا: أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه، قال عبد في روايته: ابن طاوس، عن أبيه، سمعت ابن عباس

سنن أبي داود (2/ 246)
2152 - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا ابن ثور، عن معمر، أخبرنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه.