الموسوعة الحديثية


- تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : [عبدالله بن عباس] | المحدث : الزرقاني | المصدر : مختصر المقاصد الصفحة أو الرقم : 312
التخريج : أخرجه أحمد (2803)، والحاكم (6303)، والطبراني في ((الدعاء)) (41) بلفظه تامًا.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى رقائق وزهد - شكر النعم إحسان - الحث على الأعمال الصالحة أدعية وأذكار - الحث على الدعاء في الرخاء هبة وهدية - شكر المعروف
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


مسند أحمد (5/ 18)
2803 - حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا كهمس بن الحسن، عن الحجاج بن الفرافصة - قال أبو عبد الرحمن: وأنا قد رأيته في طريق، فسلم علي، وأنا صبي " - رفعه إلى ابن عباس، أو أسنده إلى ابن عباس، قال: وحدثنا همام بن يحيى أبو عبد الله، صاحب البصري، أسنده إلى ابن عباس، وحدثني عبد الله بن لهيعة، ونافع بن يزيد، المصريان، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس - ولا أحفظ حديث بعضهم من بعض - أنه قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا غلام، أو يا غليم، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ فقلت: بلى. فقال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إليه في الرخاء، يعرفك في الشدة، وإذا سألت، فاسأل الله، وإذا استعنت، فاستعن بالله، قد جف القلم بما هو كائن، فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 623)
6303 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب عودا على بدء حفظ أو من الكتاب، ثنا أحمد بن شيبان الرملي، ثنا عبد الله بن ميمون القداح، عن شهاب بن خراش، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بغلة أهداها له كسرى، فركبها بحبل من شعر، ثم أردفني خلفه، ثم سار بي مليا، ثم التفت فقال: يا غلام قلت: لبيك يا رسول الله، قال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، قد مضى القلم بما هو كائن، فلو جهد الناس أن ينفعوك بما لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه، ولو جهد الناس أن يضروك بما لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، فإن استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل، فإن لم تستطع فاصبر، فإن في الصبر على ما تكرهه خيرا كثيرا، واعلم أن مع الصبر النصر، واعلم أن مع الكرب الفرج، واعلم أن مع العسر اليسر هذا حديث كبير عال من حديث عبد الملك بن عمير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، إلا أن الشيخين رضي الله عنهما لم يخرجا شهاب بن خراش، ولا القداح في الصحيحين، وقد روي الحديث بأسانيد عن ابن عباس غير هذا "

الدعاء للطبراني (ص: 33)
41 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا معلى بن مهدي الموصلي، ثنا أبو شهاب الحناط، عن عيسى بن محمد القرشي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا غلام، احفظ الله عز وجل يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله عز وجل في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، واعلم أن الخلائق لو اجتمعوا على أن يعطوك شيئا لم يرد الله عز وجل أن يعطيك لم يقدروا عليه، أو يصرفوا عنك شيئا أراد الله عز وجل أن يصيبك به لم يقدروا على ذلك، فإذا سألت فاسأل الله عز وجل، وإذا استعنت فاستعن بالله عز وجل، واعلم أن النصر مع الصبر، واعلم أن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا، واعلم أن القلم قد جرى بما هو كائن