الموسوعة الحديثية


- اجعَلوها علَى وجهِه، واجعَلوا على قدَميه مِن هذا الشَّجَرِ. قال : فرفَعَ رسولُ اللهِ رأسَه فإذا أصحابُه يَبكونَ، فقال رسولُ اللهِ : إنَّهُ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يخرُجون إلى الأريافِ، فيُصيبونَ منها مَطعمًا وملبَسًا ومَركبًا، أو قال : مراكِبَ، فيَكتبونَ إلى أَهليهم : هَلُمَّ إلينا، فإنَّكُم بأرضِ حِجازٍ جَدوبَةٍ، والمدينةُ خيرٌ لهم لَو كانوا يَعلَمونَ.
خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
الراوي : مالك بن ربيعة أبو أسيد الساعدي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم : 1191
التخريج : أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (8/335)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (2783)، والطبراني (19/265) (587).
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - دفن الشهيد
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[التاريخ الكبير] للبخاري (8/ 335 ت المعلمي اليماني)
((‌‌3224- قال لنا عبد الله بن مسلمة نا محمد بن صالح عن يزيد بن زيد عن أبي أسيد قال كنا عند دفن حمزة فكانت بردة أو نمرة فإذا غطينا وجهه انكشفت رجلاه وإذا غطينا رجليه انكشف رأسه فجعلنا في رأسه وعلى رجليه شيئا فبكوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يبكيكم؟ قالوا لا يجد عمك ما يكفن في ثوب، قال يأتي على الناس زمن يخرجون إلى الآفاق فيصيبون فيها مطعما ومكسبا ومركبا فيكتبون إلى أهليهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ولا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة)).

الطبقات الكبرى- دار صادر (3/ 15)
2783- قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن يزيد بن زيد، عن أبي أسيد الساعدي، قال: أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر حمزة، فجعلوا يجرون النمرة فتنكشف قدماه، ويجرونها على قدميه فينكشف وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجعلوها على وجهه، واجعلوا على قدميه من هذا الشجر. قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فإذا أصحابه يبكون فقال: ما يبكيكم؟، قيل: يا رسول الله، لا نجد لعمك اليوم ثوبا واحدا يسعه، فقال: إنه يأتي على الناس زمان يخرجون إلى الأرياف فيصيبون فيها مطعما وملبسا ومركبا أو قال: مراكب، فيكتبون إلى أهلهم: هلموا إلينا فإنكم بأرض جردية والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا يوم القيامة.

 [المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (19/ 265)
587- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا القعنبي، حدثنا محمد بن صالح التمار، عن يزيد بن زيد، عن أبي أسيد الساعدي، قال: أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر حمزة بن عبد المطلب، فجعلوا يجرون النمرة على وجهه فتنكشف قدماه ويجرونها على قدميه فينكشف وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجعلوها على وجهه، واجعلوا على قدميه من هذا الشجر، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، فإذا أصحابه يبكون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه يأتي على الناس زمان يخرجون إلى الأرياف فيصيبون بها مطعما وملبسا ومركبا- أو قال مراكب- فيكتبون إلى أهليهم: هلم إلينا فإنكم بأرض مجاز جدوبة، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ولا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شفيعا وشهيدا يوم القيامة.