الموسوعة الحديثية


- أنَّ رجُلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عنِ اللُّقَطةِ فقال اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها وعرِّفْها سَنةً فإنْ أتى باغِيها فرُدَّها عليه وإلَّا فاستنفِقْها قال فأخبِرْني عن ضالَّةِ الغَنَمِ قال خُذْها فإنَّها لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ قال فأخبِرْني عن ضالَّةِ الإبِلِ قال فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمَرَّتْ وَجْنتاه ثمَّ قال ما لكَ ولها معها حِذاؤُها وسِقاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجَرَ دَعْها حتَّى يأتيَها صاحبُها
خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذا الحديث عن أيوب بن موسى إلا يحيى بن أيوب تفرد به الليث
الراوي : زيد بن خالد الجهني | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الأوسط الصفحة أو الرقم : 8/297
التخريج : أخرجه البخاري (2436)، ومسلم (1722) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: لقطة - أحكام اللقطة لقطة - اللقطة التي تؤخذ ولا تعرف لقطة - ضالة الإبل والبقر والغنم رقائق وزهد - الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع قرض - النهي عن إضاعة المال
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 297)
: 8685 - وبه [[حدثنا مطلب بن شعيب، نا عبد الله بن صالح]] حدثني الليث، عن يحيى بن أيوب، عن أيوب بن موسى، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أخبرني عن اللقطة، فقال: اعرف عفاصها ووكاءها، وعرفها سنة، فإن أتى باغيها فردها عليه، وإلا فاستنفقها قال: فأخبرني عن ضالة الغنم قال: خذها، فإنها لك، أو لأخيك، أو للذئب قال: فأخبرني عن ضالة الإبل قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه، ثم قال: ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر، دعها حتى يأتيها صاحبها لم يرو هذا الحديث عن أيوب بن موسى إلا يحيى بن أيوب، تفرد به: الليث "

[صحيح البخاري] (3/ 126)
: 2436 - حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد، مولى المنبعث ، عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، قال: عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه. قالوا: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ قال: خذها، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب. قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه، أو احمر وجهه، ثم قال: ما لك ولها، معها حذاؤها وسقاؤها، حتى يلقاها ربها.

صحيح مسلم (3/ 1346 ت عبد الباقي)
: 1 - (1722) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال: قرأت على مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني؛ أنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن اللقطة؟ فقال (اعرف عفاصها ووكاءها. ثم عرفها سنة. فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها). قال فضالة الغنم؟ قال (لك أو لأخيك أو للذئب). قال: فضالة الإبل؟ قال (ما لك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها. ترد الماء وتأكل الشجر. حتى يلقاها ربها). قال يحيى: أحسب قرأت: عفاصها.