الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعمرَ اجمَعْ لي قومَك فجَمَعهم عمرُ عندَ بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دخَل عليه فقال يا رسولَ اللهِ أُدخِلُهم عليك أو تخرُجُ إليهم قال بل أخرُجُ إليهم قال فأتاهم فقال هل فيكم أحدٌ من غيرِكم قالوا نَعَم فينا حلفاؤُنا وفينا بنو إخوانِنا وفينا موالينا فقال حلفاؤُنا منَّا وبنو إخوانِنا منَّا وموالينا منَّا وأنتم ألا تسمَعون أنَّ [أوليائي منكم] المتَّقونَ فإن كُنْتُم أولئك فذاك وإلَّا فانظُروا لا يأتي النَّاسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ وتأتونَ بالأثقالِ فنعرِضُ عنكم ثُمَّ رفَع يدَيْه فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ فمَن بغاهم العواثرَ أكبَّه اللهُ بمنخَرَيْه قالها ثلاثًا وفي روايةٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليه عمرُ فقال قد جمَعْتُ لك قومي فسمِع بذلك الأنصارُ فقالوا قد نزَل في قريشٍ الوحيُ فجاء المستمِعُ والنَّاظرُ ما يقولُ لهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام بينَ أَظْهُرِهم
خلاصة حكم المحدث : [روي] بأسانيد ورجاله ثقات‏‏
الراوي : رفاعة بن رافع | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 10/29
التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (5/ 45) (4545)، والبزار في ((مسنده)) (3725) واللفظ لهما، وأحمد (18993) مختصرا، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (75) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأنفال عتق وولاء - مولى القوم من أنفسهم نكاح - ابن أخت القوم منهم رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال مناقب وفضائل - فضل قريش
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني] (5/ 45)
: 4545 - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، حدثني إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر رضي الله عنه: اجمع قومك فجمعهم عند بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دخل عليه فقال: يا رسول الله، أدخلهم عليك أو تخرج إليهم؟ فقال: لا بل أخرج إليهم فأتاهم فقام عليهم فقال: هل فيكم غيركم؟ فقالوا: نعم، فينا حلفاؤنا وفينا أبناء إخوتنا وفينا موالينا فقال: حليفنا منا وابن أخينا منا قال: أنتم تسمعون إن أوليائي منكم المتقون، فإن كنتم أولئك فذلك وإلا فانظروا، لا يأت الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتون بأثقال فأعرض عنكم ثم رفع يديه وهو قائم وهم قعود فقال: يا أيها الناس إن قريشا أهل أمانة ومن بغاهم العواثر أكبه الله لمنخره قالها ثلاثا

[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 176)
: 3725 - حدثنا محمد بن عبد الملك، قال: نا بشر بن المفضل، قال: نا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لعمر: " ‌اجمع ‌لي ‌قومك ‌فجمعهم ‌عمر عند بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دخل عليه فقال: يا رسول الله أدخلهم عليك أو تخرج إليهم؟ فقال: بل أخرج إليهم قال: فأتاهم، فقال: " هل فيكم أحد من غيركم؟ قالوا: نعم، فينا حلفاؤنا، وفينا أبناء أخواتنا، وفينا موالينا، فقال: " حلفاؤنا منا، وبنو أختنا منا، وموالينا منا، وأنتم ألا تسمعون أن أوليائي منكم المتقون؟ فإن كنتم أولئك فذلك، وإلا فانظروا أن لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتون بالأثقال فيعرض عنكم ثم رفع يديه، فقال: يا أيها الناس، إن قريشا أهل أمانة فمن بغاهم العوائر أكبه الله بمنخريه " قالها ثلاثا قال: وهذا الحديث لا نعلم يرويه بهذا اللفظ إلا رفاعة بن رافع، وهذا الطريق عنه من حسان الأسانيد التي تروى في ذلك، وقد روى وكيع، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض كلامه، وحديث بشر أتم من حديث سفيان

[مسند أحمد] (31/ 327 ط الرسالة)
: 18993 - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا، فقال: " هل فيكم من غيركم؟ " قالوا: لا إلا ابن أختنا وحليفنا ومولانا. فقال: " ابن أختكم منكم، وحليفكم منكم، ومولاكم منكم، إن قريشا أهل صدق وأمانة، فمن بغى لها العواثر، أكبه الله في النار لوجهه ".

الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص40)
: 75 - حدثنا عمرو بن خالد قال: حدثنا زهير قال: حدثنا عبد الله بن عثمان قال: أخبرني إسماعيل بن عبيد، عن أبيه عبيد، عن رفاعة بن رافع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر رضي الله عنه: اجمع لي قومك، فجمعهم، فلما حضروا باب النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه عمر فقال: قد جمعت لك قومي، فسمع ذلك الأنصار فقالوا: قد نزل في قريش الوحي، فجاء المستمع والناظر ما يقال لهم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقام بين أظهرهم فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: نعم، فينا حليفنا وابن أختنا وموالينا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " حليفنا منا، وابن أختنا منا، وموالينا منا، وأنتم تسمعون: إن أوليائي منكم المتقون، فإن كنتم أولئك فذاك، وإلا فانظروا، لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة، وتأتون بالأثقال، فيعرض عنكم "، ثم نادى فقال: " يا أيها الناس - ورفع يديه يضعهما على رءوس قريش - أيها الناس، إن قريشا أهل أمانة، من بغى بهم - قال زهير: أظنه قال: العواثر - كبه الله لمنخريه "، يقول ذلك ثلاث مرات