الموسوعة الحديثية


- عَطَسَ شابٌّ مِن الأنْصارِ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في الصَّلاةِ، فقالَ: الحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه حتَّى يَرْضى رَبُّنا، وبَعْدَما يَرْضى مِن أمْرِ الدُّنْيا والآخِرةِ، فلمَّا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن القائِلُ الكَلِمةَ؟ قالَ: فسَكَتَ الشَّابُّ، ثُمَّ قالَ: مَن القائِلُ الكَلِمةَ؟ فإنَّه لم يَقُلْ بَأسًا، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أنا قُلْتُها، لم أُرِدْ بها إلَّا خَيْرًا، قالَ: ما تَناهَتْ دونَ عَرْشِ الرَّحْمنِ جَلَّ ذِكْرُه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عاصم بن عَبْد اللهِ بن عاصم بن عُمَر بن الخَطَّابِ، وشريك بن عَبْد اللهِ القاضي، وفيهما مقال
الراوي : عامر بن ربيعة | المحدث : المنذري | المصدر : مختصر سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 1/ 228
التخريج : أخرجه أبو داود (774)، والبغوي في ((شرح السنة)) (727) واللفظ لهما.
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - الثناء على الله في الدعاء آداب العطاس - العطاس آداب العطاس - العطاس في الصلاة آداب العطاس - ما يقول إذا عطس أدعية وأذكار - حمد الله في كل الأحوال

أصول الحديث:


سنن أبي داود (1/ 205 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 774 - حدثنا العباس بن عبد العظيم، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن ‌عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: ‌عطس ‌شاب ‌من ‌الأنصار ‌خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، حتى يرضى ربنا، وبعدما يرضى من أمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من القائل الكلمة، قال: فسكت الشاب، ثم قال: من القائل الكلمة، فإنه لم يقل بأسا ، فقال: يا رسول الله، أنا قلتها لم أرد بها إلا خيرا، قال: ما تناهت دون عرش الرحمن تبارك وتعالى

[شرح السنة للبغوي] (3/ 241)
: 727 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز، أنا القاسم بن جعفر، أنا أبو علي اللؤلئي، نا أبو داود، نا العباس بن عبد العظيم، نا يزيد بن هارون، أنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن ‌عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: ‌عطس ‌شاب ‌من ‌الأنصار ‌خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حتى يرضى ربنا، وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من القائل الكلمة؟ قال: فسكت الشاب، ثم قال: من القائل الكلمة، فإنه لم يقل بأسا؟ فقال: يا رسول الله، قلتها ولم أرد بها إلا خيرا، قال: ما تناهت دون عرش الرحمن. قلت: ولو أعلم رجلا بكلام يوافق نظم القرآن، وقصد به قراءة القرآن، فجائز، روي أن عليا كان في صلاة الفجر، فناداه رجل من الخوارج {لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} [[الزمر: 65]]، فأجابه علي وهو في الصلاة: {فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون} [[الروم: 60]]