الموسوعة الحديثية


- أيُّما رجُلٍ مِن أُمَّتي سبَبْتُهُ سَبَّةً، أو لعَنْتُهُ لَعنةً في غضَبي؛ فإنَّما أنا مِن ولَدِ آدَمَ، أغضَبُ كما يغضَبون، وإنَّما بعَثني رحمةً للعالَمِينَ، فاجعَلْها عليهم صلاةً يومَ القِيامةِ.
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الراوي : سلمان الفارسي | المحدث : أبو داود | المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 4659
التخريج : أخرجه أحمد (23706)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (6/ 259) (6156) واللفظ لهما تامًا، وابن أبي شيبة (30165) مختصرًا على المرفوع.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي بالمغفرة لمن دعا عليه فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - رحمته فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن أبي داود (4/ 215)
4659 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زائدة بن قدامة الثقفي، حدثنا عمر بن قيس الماصر، عن عمرو بن أبي قرة، قال: كان حذيفة بالمدائن فكان يذكر أشياء قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأناس من أصحابه في الغضب، فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة فيأتون سلمان فيذكرون له قول حذيفة، فيقول سلمان: حذيفة أعلم بما يقول، فيرجعون إلى حذيفة فيقولون له قد ذكرنا قولك لسلمان فما صدقك ولا كذبك، فأتى حذيفة سلمان وهو في مبقلة فقال: يا سلمان، ما يمنعك أن تصدقني بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال سلمان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه، ويرضى فيقول في الرضا لناس من أصحابه، أما تنتهي حتى تورث رجالا حب رجال ورجالا بغض رجال، وحتى توقع اختلافا وفرقة؟ ولقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة، أو لعنته لعنة في غضبي، فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة والله لتنتهين أو لأكتبن إلى عمر

مسند أحمد (39/ 110)
23706 - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا عمر بن قيس الماصر، عن عمرو بن أبي قرة، قال: كان حذيفة بالمدائن، فكان يذكر أشياء قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء حذيفة إلى سلمان، فيقول سلمان: يا حذيفة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغضب فيقول: ويرضى ويقول: لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة في غضبي، أو لعنته لعنة، فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين فاجعلها صلاة عليه يوم القيامة

المعجم الكبير للطبراني (6/ 259)
6156 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زائدة بن قدامة، ثنا عمر بن قيس، عن عمرو بن أبي قرة، قال: كان حذيفة بالمدائن، وكان يذكر أشياء قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأناس من أصحابه في الغضب، فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة، فيأتون سلمان، فيذكرون له قول حذيفة، فيقول سلمان: حذيفة أعلم بما يقول، فيرجعون إلى حذيفة، فيقولون: قد ذكرنا ذلك لسلمان، فما صدقك ولا كذبك، فأتى حذيفة سلمان وهو في قبة له، فقال: يا سلمان ما يمنعك أن تصدقني بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال سلمان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغضب، فيقول في الغضب لأناس من أصحابه، ويمرض فيقول في المرض لأناس من أصحابه، أما تنتهي حتى تورث رجالا حب رجال، ورجالا بغض رجال حتى توقع اختلافا وفرقة، ولقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة، لعنته لعنة من غضبي، فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني الله رحمة للعالمين، فاجعلها عليه صلاة يوم القيامة ، والله لتنتهين أو لأكتبن فيك إلى عمر رضي الله عنه

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (15/ 281)
30165- حدثنا أبو أسامة ، عن مسعر ، عن عمر بن قيس ، عن عمرو بن أبي قرة ، عن سلمان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولد آدم أنا ، فأيما عبد من أمتي لعنته لعنة ، أو سببته سبة في غير كنهه ، فاجعلها عليه صلاة.