الموسوعة الحديثية


- قال: بالَ أعرابيٌّ في المَسجِدِ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصبَّ عليه دَلوًا مِن ماءٍ، ثُمَّ أمَرَ به فحُفِرَ مَكانَه.
خلاصة حكم المحدث : منكر
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : أبو زرعة الرازي | المصدر : النفح الشذي الصفحة أو الرقم : 3/311
التخريج : أخرجه أبو يعلى (3626)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (13)، والدارقطني في ((سننه)) (477) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: طهارة - البول في المسجد طهارة - الماء طهور طهارة - بيان ما هو نجس والأمر بغسله طهارة - إزالة النجاسات طهارة - تطهير الأرض المتنجسة بالغسل بالماء أو الجفاف

أصول الحديث:


مسند أبي يعلى الموصلي (6/ 310)
3626 - حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا سمعان بن مالك المالكي، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: جاء أعرابي فبال في المسجد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمكانه فاحتفر وصب عليه دلو من ماء، قال الأعرابي: يا رسول الله، المرء يحب القوم ولما يعمل بعملهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب 3627 - حدثنا أبو هشام، حدثنا أبو بكر، حدثنا منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

شرح معاني الآثار (1/ 14)
13 - حدثنا فهد بن سليمان، قال: ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن سمعان بن مالك الأسدي، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: بال أعرابي في المسجد، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فصب عليه دلو من ماء , ثم أمر به فحفر مكانه قال أبو جعفر: فكان معنى قوله إن الأرض لا تنجس أي أنها لا تبقى نجسة إذا زالت النجاسة منها، لا أنه يريد أنها غير نجسة في حال كون النجاسة فيها. فكذلك قوله في بئر بضاعة إن الماء لا ينجسه شيء ليس هو على حال كون النجاسة فيها ; إنما هو على حال عدم النجاسة فيها. فهذا وجه قوله صلى الله عليه وسلم في بئر بضاعة الماء لا ينجسه شيء ، والله أعلم، وقد رأيناه بين ذلك في غير هذا الحديث

سنن الدارقطني (1/ 239)
477 - حدثنا عبد الوهاب بن عيسى بن أبي حية , نا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد , نا أبو بكر بن عياش , حدثنا سمعان بن مالك , عن أبي وائل , عن عبد الله, قال: جاء أعرابي فبال في المسجد فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكانه فاحتفر فصب عليه دلو من ماء. فقال الأعرابي: يا رسول الله المرء يحب القوم ولما يعمل عملهم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب. سمعان مجهول