الموسوعة الحديثية


- عن عائشةَ أنَّها سُئلَتْ كيفَ كانت قراءةُ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - باللَّيلِ فقالت: كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعَلُ، ربَّما أسرَّ، وربَّما جَهرَ
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الشوكاني | المصدر : نيل الأوطار الصفحة أو الرقم : 3/71
التخريج : أخرجه النسائي (1662) بلفظه، والترمذي (449) بزيادة في آخره، وأبو داود (1437) بزيادة في أوله.
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة القراءة في صلاة الليل في الرفع والخفض تراويح وتهجد وقيام ليل - نعت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قرآن - الجهر والإسرار بالقراءة وترويح القلوب
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن النسائي (3/ 224)
1662 - أخبرنا شعيب بن يوسف، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة، كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل يجهر أم يسر؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل ربما جهر، وربما أسر

[سنن الترمذي] (2/ 311)
449 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل؟ أكان يسر بالقراءة أم يجهر؟ فقالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما أسر بالقراءة، وربما جهر، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة: هذا حديث حسن غريب

سنن أبي داود (2/ 66)
1437 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ربما أوتر أول الليل، وربما أوتر من آخره، قلت: كيف كانت قراءته؟ أكان يسر بالقراءة، أم يجهر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أسر، وربما جهر، وربما اغتسل فنام، وربما توضأ، فنام، قال أبو داود: وقال غير قتيبة: تعني في الجنابة