الموسوعة الحديثية


- قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلُّ أهلِكَ يَرجِعُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ غيري؟ قال: انفِري؛ فإنَّه يَكفيكِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرح مسلم
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم : 3839
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3839) واللفظ له، والبخاري (1762)، وأحمد (24906) في أثناء حديث طويل.
التصنيف الموضوعي: حج - حج المرأة الحائض حج - ما تفعل الحائض بالحج مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق حج - فضل الحج والعمرة حج - مناسك الحج
|أصول الحديث

أصول الحديث:


شرح مشكل الآثار (9/ 454)
3839 - كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا حجاج , وأخبرنا عبد الملك , عن عطاء , عن عائشة , أنها قالت: قلت: يا رسول الله , أكل أهلك يرجع بحجة وعمرة غيري؟ قال: " انفري , فإنه يكفيك ". قال حجاج في حديثه , عن عطاء: " فألظت على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأمرها أن تخرج إلى التنعيم , فتهل منه بعمرة , وبعث معها أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر , فأهلت منه بعمرة , ثم قدمت فطافت , وسعت , وقصرت , وذبح عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ". قال عبد الملك , عن عطاء: ذبح عنها بقرة.

[صحيح البخاري] (2/ 180)
1762 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا الحج، فقدم النبي صلى الله عليه وسلم، فطاف بالبيت، وبين الصفا والمروة ولم يحل، وكان معه الهدي، فطاف من كان معه من نسائه وأصحابه، وحل منهم من لم يكن معه الهدي، فحاضت هي، فنسكنا مناسكنا من حجنا، فلما كان ليلة الحصبة، ليلة النفر، قالت: يا رسول الله، كل أصحابك يرجع بحج وعمرة غيري، قال: ما كنت تطوفين بالبيت ليالي قدمنا قلت: لا، قال: فاخرجي مع أخيك إلى التنعيم، فأهلي بعمرة، وموعدك مكان كذا وكذا. فخرجت مع عبد الرحمن إلى التنعيم، فأهللت بعمرة، وحاضت صفية بنت حيي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عقرى حلقى، إنك لحابستنا، أما كنت طفت يوم النحر؟ قالت: بلى، قال: فلا بأس انفري فلقيته مصعدا على أهل مكة، وأنا منهبطة، أو أنا مصعدة وهو منهبط، وقال مسدد: قلت: لا، تابعه جرير، عن منصور في قوله: لا.

[مسند أحمد] (41/ 391)
24906 - حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا إنما هو الحج، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، فطاف ولم يحلل، وكان معه الهدي، فطاف من معه من نسائه وأصحابه، فحل منهم من لم يكن معه هدي، وحاضت هي، فقضينا مناسكنا من حجنا، فلما كانت ليلة الحصبة، ليلة النفر، قالت: يا رسول الله، أيرجع أصحابك بحج وعمرة، وأرجع أنا بحج؟ فقال: أما كنت طفت ليالي قدمنا؟ قالت: قلت: لا، قال: انطلقي مع أخيك إلى التنعيم، فأهلي بعمرة، ثم موعدك مكان كذا وكذا ، قالت: وحاضت صفية، فقال: عقرى، أو حلقى، إنك لحابستنا، أما كنت طفت بالبيت يوم النحر؟ قالت: بلى، قال: لا بأس، فانفري ، قالت: فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مدلجا وهو مصعد على أهل مكة، وأنا منهبطة عليهم، أو هو منهبط عليهم وأنا مصعدة.