الموسوعة الحديثية


- كنا نُصيِّبُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسقيةَ والآنيةَ فنغسلُها ونأكلُ فيها يعني آنيةَ المشركين.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سليمان بن موسى قد وثق وأثني عليه، وبرد بن سنان وثقه يحيى بن معين في رواية الكوسج. وقال أحمد: صالح الحديث. وباقي الرجال لا تسأل عنهم.
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن دقيق العيد | المصدر : الإمام في معرفة أحاديث الأحكام الصفحة أو الرقم : 1/324
التخريج : أخرجه أبو داود (3838)، وأحمد (14501) بنحوه، والبزار كما في ((نخب الأفكار)) للعيني (7/196) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أطعمة - الأكل في آنية الذهب وأواني المشركين طهارة - آنية الكفار طهارة - الآنية طهارة - تطهير الأواني

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (3/ 363)
3838- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، وإسماعيل، عن برد بن سنان، عن عطاء، عن جابر، قال: ((كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصيب من آنية المشركين، وأسقيتهم فنستمتع بها، فلا يعيب ذلك عليهم))

[مسند أحمد] (22/ 383 ط الرسالة)
((14501- حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد يعني ابن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: (( كنا نصيب مع النبي صلى الله عليه وسلم في مغانمنا من المشركين الأسقية والأوعية، فنقتسمها وكلها ميتة))

[نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار] (7/ 196)
((وأخرجه البزار في ((مسنده)): ثنا محمد بن المثنى، نا عبد الوهاب، نا برد، نا سليمان بن موسى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: ((كنا نصيب مع رسول الله- عليه السلام- الأسقية والآنية فنغسلها ونأكل فيها، يعني آنية المشركين))