الموسوعة الحديثية


- كانَ عليه السَّلامُ إذَا رأى فاطمةَ ابنتَه قدْ أقبلَتْ رحبَ بِهَا ثُمَّ قامَ إليهَا فقبَلَها ثُمَّ أخذَ بيدِهَا حتَّى يُجْلِسَهَا في مكانِهِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن الملقن | المصدر : شرح البخاري لابن الملقن الصفحة أو الرقم : 29/102
التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (9192)، وابن راهويه في (( مسند ابن راهويه)) (2103)، واللفظ لهما مطولا، وأصله في البخاري (6285)، ومسلم (2450)
التصنيف الموضوعي: آداب السلام - تقبيل الرجل لولده فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي مناقب وفضائل - فاطمة بنت رسول الله بر وصلة - حب الولد مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة] (8/ 291)
: 9192 - أخبرني زكريا بن يحيى قال: حدثنا إسحاق قال: أخبرنا النضر بن شميل قال: حدثنا إسرائيل قال: أخبرنا ميسرة بن حبيب النهدي قال: أخبرني المنهال بن عمرو قال: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: ما رأيت أحدا من الناس أشبه كلاما برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رآها قد أقبلت، رحب بها، ‌ثم ‌قام ‌إليها، ‌فقبلها، ثم أخذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه، وكانت إذا رأت النبي صلى الله عليه وسلم، رحبت به، ثم قامت إليه فقبلته، وإنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه، فرحب بها، وقبلها، ثم أسر إليها فبكت، ثم أسر إليها فضحكت فقلت للنساء: ما كنت أرى إلا أن لها فضلا على النساء، فإذا هي من النساء بينما هي تبكي، إذ ضحكت، فسألتها ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: إني إذا لبذرة، فلما أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أجلي قد حضر، وإني ميت فبكيت ثم قال: إنك لأول أهلي بي لحوقا، فسررت، وأعجبني فضحكت

[مسند إسحاق بن راهويه] (5/ 8)
: 2103 - أخبرنا النضر ، نا إسرائيل ، أنا ميسرة بن حبيب النهدي ، أخبرني المنهال بن عمرو قال: حدثتني عائشة ابنة طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين قالت: ما رأيت أحدا من الناس أشبه كلاما برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رآها قد أقبلت رحب بها ‌ثم ‌قام ‌إليها ‌فقبلها ثم أخذ بيدها فجاء يجلسها في مكانه وكانت إذا رأت النبي صلى الله عليه وسلم رحبت به ثم قامت إليه قبلته وإنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه فرحب بها وقبلها ثم أسر إليها فبكت ثم أسر إليها فضحكت فقلت للنساء: ما كنت أرى إلا أن لها فضلا على النساء فإذا هي من النساء بينما هي تبكي إذ ضحكت فسألتها: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: إني إذا لبذرة فلما أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أجلي قد حضر وإني ميت فبكيت ثم قال: إنك لأول أهلي لحوقا بي فسررت وأعجبني فضحكت

[صحيح البخاري] (8/ 64)
: 6285 - 6286 - حدثنا موسى، عن أبي عوانة: حدثنا فراس، عن عامر، عن مسروق حدثتني عائشة أم المؤمنين قالت: إنا كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده جميعا لم تغادر منا واحدة، فأقبلت فاطمة عليها السلام تمشي، لا والله ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآها رحب ‌قال: ‌مرحبا ‌بابنتي، ‌ثم ‌أجلسها ‌عن ‌يمينه أو عن شماله، ثم سارها فبكت بكاء شديدا، فلما رأى حزنها سارها الثانية، إذا هي تضحك، فقلت لها أنا من بين نسائه: خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسر من بيننا ثم أنت تبكين، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عما سارك، قالت: ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره، فلما توفي قلت لها: عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني، قالت: أما الآن فنعم، فأخبرتني قالت: أما حين سارني في الأمر الأول فإنه أخبرني: أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة وإنه قد عارضني به العام مرتين، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقي الله واصبري، فإني نعم السلف أنا لك. قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت، فلما رأى جزعي سارني الثانية قال: يا فاطمة، ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة.

صحيح مسلم (4/ 1904 ت عبد الباقي)
: 98 - (2450) حدثنا أبو كامل الجحدري، فضيل بن حسين. حدثنا أبو عوانة عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده. لم يغادر منهن واحدة. فأقبلت فاطمة تمشي. ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا. فلما رآها رحب بها. فقال "مرحبا بابنتي" ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله. ثم سارها فبكت بكاء شديدا. فلما رأى جزعها سارها الثانية فضحكت. فقلت لها: خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين نسائه بالسرار. ثم أنت تبكين؟ فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: ما كنت أفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره. قالت فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: عزمت عليك، بما لي عليك من الحق، لما حدثتني ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: أما الآن، فنعم. أما حين سارني في المرة الأولى، فأخبرني أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة أو مرتين، وإنه عارضه الآن مرتين، وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب. ‌فاتقي ‌الله ‌واصبري. ‌فإنه ‌نعم ‌السلف أنا لك" قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت. فلما رأى جزعي سارني الثانية فقال "يا فاطمة! أما ترضي أن تكوني سيدة نساء المؤمنين. أو سيدة نساء هذه الأمة"؟ قالت: فضحكت ضحكي الذي رأيت.