الموسوعة الحديثية


- أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم.. ورجلٍ أصابتْهُ فاقةٌ حتَّى يقومَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجَى من قومِهِ لقد أصابتْ فلانًا فاقةٌ فحلَّتْ له المسألةُ حتَّى يصيبَ قومًا من عيشٍ أو قال سدادًا من عيشٍ فبايعتُه فأتاهُ رجلٌ فقال أعطني من الصَّدقةِ فقال إنَّ اللهَ لم يرضَ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه في الصَّدقاتِ حتَّى حكم فيها هو فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ فإن كانت من تلك الأجزاءِ أعطيتُكَ حقَّكَ
خلاصة حكم المحدث : [حسن كما قال في المقدمة]
الراوي : زياد بن الحارث الصدائي | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم : 2/269
التخريج : أخرجه مسلم (1044) من حديث قبيصة بن مخارق رضي الله عنه.
التصنيف الموضوعي: سؤال - النهي عن المسألة سؤال - فضل التعفف والتصبر سؤال - من تحل له المسألة زكاة - مستحقو الزكاة صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح مسلم] (2/ 722 )
: 109 - (‌1044) حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد. كلاهما عن حماد بن زيد. قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد عن هارون بن رياب. حدثني كنانة بن نعيم العدوي عن قبيصة بن مخارق الهلالي. قال: تحملت حمالة. فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها. فقال:"أقم حتى تأتينا الصدقة. فنأمر لك بها". قال: ثم قال: "يا قبيصة! إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك. ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش (أو قال سدادا من عيش). ورجل أصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة. فحلت له المسألة. حتى يصيب قواما من عيش (أو قال سدادا من عيش) فما سواهن من المسألة، ياقبيصة! سحتا يأكلها صاحبها سحتا".