الموسوعة الحديثية


- أقبَل رسولُ اللهِ مِن الطَّائفِ حتَّى إذا كان ببَطنِ نَخْلةَ غشِيه النَّاسُ فمَرَّ بسَمُراتٍ فتعلَّقَتْ بردائِه فبقي رداؤُه فأقبَل علينا بوجهِه كأنَّه فَلْقةُ قمرٍ وكأنَّ عُنقَه أساريعُ الذَّهبِ فقال يا أيُّها النَّاسُ أمكِنوني مِن ردائي أتخافونَ علَيَّ البُخلَ فوالَّذي نَفْسي بيدِه لو كان معي مِثْلُ شجَرِ أوطاسٍ نَعَمًا حُمْرًا لَقسَمْتُها بَيْنَكم
خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا إبراهيم
الراوي : جبير بن مطعم | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الأوسط الصفحة أو الرقم : 2/225
التخريج : أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1457) واللفظ له، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (154)، والطبراني (1575) (2/ 136) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الأوسط - للطبراني] (2/ 225)
: 1813 - وبه: [حدثنا أحمد قال: نا محمد بن سابق قال: نا إبراهيم بن طهمان] عن أبي الزبير، عن ‌جبير بن مطعم قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف حتى إذا كان ‌ببطن ‌نخلة غشيه الناس، فركبوه، فمر بسلاءة، فتعلقت بردائه، فبقي رداؤه، فأقبل علينا بوجهه، كأنه فلقة قمر، وكأن عنقه أساريع الذهب، فقال: يا أيها الناس، أمكنوني من ردائي، أتخافون علي البخل؟ فوالذي نفسي بيده، لو كان معي مثل شجر أوطاس نعما حمرا لقسمتها بينكم لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا إبراهيم "

معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 521)
: 1457 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا محمد بن سابق، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن محمد بن ‌جبير بن مطعم أن ‌جبير بن مطعم، قال: " غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا ‌ببطن ‌نخلة، واجتمع إليه الناس فركبوه، فمر بشجرة، فتشبثت بردائه فتمزق، فأقبل علينا بوجه كأنه فرقة قمر، وكأن عكنه أساريع الذهب، فقال: يا أيها الناس أمكنوني من ردائي أتخافون علي البخل؟ فوالذي نفسي بيده لو كان معي مثل شجر أوطاس نعم حمر لقسمته بينكم ورواه الزهري، عن عمر بن محمد بن ‌جبير بن مطعم، عن محمد بن ‌جبير، عن ‌جبير، وزاد: ثم لا تجدوني بخيلا، ولا جبانا، ولا كذابا ، رواه عن الزهري: صالح بن كيسان، ومعمر، ويونس، وابن مسافر، وابن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، وشعيب بن أبي حمزة، في آخرين. ورواه الشيباني عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن ‌جبير، عن أبيه نحوه

تهذيب الآثار مسند عمر (1/ 94)
: 154 - حدثنا أبو كريب، حدثنا فردوس بن الأشعري، حدثنا مسعود بن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن ‌جبير بن مطعم، عن أبيه ‌جبير، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال، ‌وهو ‌عند ‌ثنية ‌الأراكة ‌وهو ‌يعطي حين فرغ من حنين، فاضطره الناس إلى سلمة فانتزع غصن من السلمة رداءه، فالتفت إلينا بوجهه مثل شقة القمر فقال: أعطوني ردائي . فأعطيناه إياه، ثم قال: تخافون علي البخل، فوالذي نفسي بيده لو كان عندي مثل صوحي هذا الجبل لأعطيتكموه قال: وصوحا الجبل: جانباه، مقادمه ومواخره. قال أبو جعفر: إنما هو ضوجا الجبل، ولكن الشيخ كذا قال

 [المعجم الكبير – للطبراني] (2/ 136)
: 1575 - حدثنا محمد بن يحيى بن منده، ثنا أبو كريب، ثنا فردوس بن الأشعري، عن مسعود بن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن ‌جبير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌وهو ‌عند ‌ثنية ‌الأراكة، ‌وهو ‌يعطي حين فرغ من حنين التفت إلينا، ووجهه مثل شقة القمر