الموسوعة الحديثية


- رأى أبو أمامةَ رءوسًا منصوبةً على درَجِ مسجِدِ دِمشقَ فقالَ أبو أمامةَ: كلابُ النَّارِ شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ خيرُ قتلى من قتلوهُ ثمَّ قرأَ (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) [آل عمرانَ 106] إلى آخرِ الآيةِ قلتُ لأبي أمامةَ: أنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لو لم أسمعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتَّى عدَّ سبعًا ما حدَّثتُكموهُ
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو أمامة | المحدث : الوادعي | المصدر : الفتاوى الحديثية للوادعي الصفحة أو الرقم : 1/426
التخريج : أخرجه الترمذي (3000) بلفظه، وابن ماجه (176)، وأحمد (22314) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة آل عمران اعتصام بالسنة - الخوارج والمارقين حدود - قتل الخوارج وأهل البغي فتن - قتال أهل البغي
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (5/ 226)
: 3000 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا وكيع، عن الربيع بن صبيح، وحماد بن سلمة، عن أبي غالب، قال: رأى أبو ‌أمامة رءوسا منصوبة على درج دمشق، فقال أبو ‌أمامة: ‌كلاب ‌النار ‌شر ‌قتلى ‌تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} [[آل عمران: 106]] إلى آخر الآية، قلت لأبي ‌أمامة: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا أو أربعا حتى عد سبعا ما حدثتكموه: " هذا حديث حسن، وأبو غالب اسمه: حزور، وأبو ‌أمامة الباهلي اسمه: صدي بن عجلان وهو سيد باهلة "

سنن ابن ماجه (1/ 62 ت عبد الباقي)
: 176 - حدثنا سهل بن أبي سهل قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي غالب، عن أبي ‌أمامة، يقول: شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتيل من قتلوا، كلاب أهل النار، قد ‌كان ‌هؤلاء ‌مسلمين ‌فصاروا ‌كفارا قلت: يا أبا ‌أمامة، هذا شيء تقوله؟ قال: بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

مسند أحمد (36/ 654 ط الرسالة)
: 22314 - حدثنا أنس بن عياض، قال: سمعت صفوان بن سليم يقول: دخل أبو ‌أمامة الباهلي دمشق، فرأى رؤوس حروراء قد ‌نصبت، فقال: ‌كلاب ‌النار، ‌كلاب ‌النار - ثلاثا - شر قتلى تحت ظل السماء، خير قتلى من قتلوا. ثم بكى، فقام إليه رجل، فقال: يا أبا ‌أمامة، هذا الذي تقول من رأيك، أم سمعته؟ قال: إني إذا لجريء، كيف أقول هذا عن رأي؟! قال: قد سمعته غير مرة ولا مرتين. قال: فما يبكيك؟ قال: أبكي لخروجهم من الإسلام، هؤلاء الذين تفرقوا، واتخذوا دينهم شيعا .