الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – سُئل : قيل : يا رسولَ اللهِ، هل يرَى الخلقُ ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – : يراه من شاء أن يراه، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، فكيف يراه الخلقُ مع كثرتِهم واللهُ واحدٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أرأيتم الشَّمسَ والقمرَ في يومٍ صحوٍ لا غيمَ دونهما، هل تُضارون في رؤيتِهما ؟ قالوا : لا. قال : إنَّكم لا تُضارون في رؤيتِه كما لا تُضارون في رؤيتِهما
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : الحسن البصري | المحدث : ابن خزيمة | المصدر : التوحيد لابن خزيمة الصفحة أو الرقم : 454/2
التخريج : أخرجه الدارمي في ((الرد على الجهمية)) (ص: 86) مختصراً بمعناه، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (2/ 455) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: جنة - رؤية الله تبارك وتعالى في الجنة عقيدة - إثبات أسماء الله عقيدة - إثبات صفات الله تعالى آداب عامة - ضرب الأمثال إيمان - توحيد الأسماء والصفات
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الرد على الجهمية للدارمي- ت البدر] (ص86)
139- حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد وهو ابن سلمة، عن ثابت، وحميد، وعلي بن زيد، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يأتينا ربنا يوم القيامة ونحن على مكان رفيع، فيتجلى لنا ضاحكا))

[التوحيد لابن خزيمة] (2/ 455)
((حدثنا محمد بن معمر، قال: ثنا روح، قال: ثنا عوف، عن الحسن، قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل قيل: يا رسول الله، هل يرى الخلق ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يراه من يشاء أن يراه))، فقالوا: يا رسول الله، فكيف يراه الخلق مع كثرتهم والله واحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أرأيتم الشمس والقمر في يوم صحو لا غيم دونهما، هل تضارون في رؤيتهما؟)) قالوا: لا قال: ((إنكم لا تضارون في رؤيته كما لا تضارون في رؤيتهما)) قال: أبو بكر: إنما أمليت هذا الخبر مرسلا