الموسوعة الحديثية


- عن أبي هريرةَ أنَّهُ كانَ يقولُ حدِّثوني عن رجلٍ دخلَ الجنَّةَ لم يصلِّ قطُّ فإذا لم يعرِفهُ النَّاسُ سألوهُ مَن هوَ فيقولُ أصيرِمُ بني عبدِ الأشهلِ عمرُو بنُ ثابتِ بنِ وَقشٍ فقلتُ لِمَحمودِ بن لبيدٍ كيفَ كانَ شأنُ الأصيرمِ؟ قالَ كانَ يأبى الإسلامَ على قومِهِ فلمَّا كانَ يومُ أُحِدٍ وخرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أُحِدٍ أسلمَ ثمَّ أخذَ سيفهُ فغدا حتَّى أتى القومَ فدخلَ في عُرضِ النَّاسِ فقاتلَ حتَّى أثبتتْهُ الجِراحَةُ فبينما رجالٌ بني عبدِ الأشهَلِ يلتمِسونَ قتلاهم في المعركَةِ إذا هُم بهِ فقالوا واللَّهِ إنَّ هذا للأصيرِمِ وما جاءَ بهِ؟ لقد تركناهُ وإنَّهُ لمنكَرٌ لِهذا الحديثِ فسألُوهُ ما جاء به فقالوا ما جاءَ بِكَ يا عمرُو قال رغبةً في الإسلامِ آمنتُ باللَّهِ وبرسولِهِ وأسلمتُ ثمَّ أخذتُ سيفي فغدوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقاتلتُ حتَّى أصابَني ما أصابَني فلم يلبَثْ أن ماتَ في أيديهِم فذكروهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّهُ لمن أهلِ الجنَّةِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده رجاله ثقات
الراوي : محمود بن لبيد الأنصاري | المحدث : الشوكاني | المصدر : در السحابة الصفحة أو الرقم : 384
التخريج : أخرجه أحمد (23634)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1069) بلفظه، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (3/ 247) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الإسلام مغازي - غزوة أحد إيمان - القطع بدخول أحد الجنة أو النار جنائز وموت - فضل موت الشهادة مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند أحمد (39/ 41 ط الرسالة)
: 23634 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبي سفيان مولى [[ابن]] أبي أحمد عن أبي هريرة قال: كان يقول: ‌حدثوني ‌عن ‌رجل ‌دخل ‌الجنة ‌لم ‌يصل ‌قط. فإذا لم يعرفه الناس سألوه: من هو؟ فيقول: أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش. قال الحصين: فقلت لمحمود بن ‌لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام على قومه، فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد، بدا له الإسلام فأسلم، فأخذ سيفه فغدا حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس، فقاتل حتى أثبتته الجراحة، قال: فبينما رجال بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، فقالوا: والله إن هذا للأصيرم، وما جاء؟! لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الحديث، فسألوه ما جاء به؟ قالوا: ما جاء بك يا عمرو، أحدبا على قومك، أو رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام، آمنت بالله ورسوله، وأسلمت، ثم أخذت سيفي فغدوت مع رسول الله فقاتلت حتى أصابني ما أصابني. قال: ثم لم يلبث أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إنه لمن أهل الجنة " .

[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (1/ 345)
: 1069 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة، قال: كان يقول: ‌حدثوني ‌عن ‌رجل، ‌دخل ‌الجنة ‌لم ‌يصل ‌قط صلاة، فإذا لم يعرفه الناس فسألوه: من هو؟ فيقول: أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش، قال الحصين: فقلت لمحمود يعني: ابن ‌لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام على قومه، فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا له الإسلام فأسلم، ثم أخذ سيفه فعدا حتى أتى القوم فدخل في عرض الناس، فقاتل حتى أثبتته الجراح، فبينا رجال بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، فقالوا: إن هذا أصيرم، ما جاء به؟ لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الحديث، فسلوه: ما جاء به، فقالوا له: ما جاء بك يا عمرو، أحدبا على قومك، أم رغبة في الإسلام؟ فقال: بل رغبة في الإسلام، فآمنت بالله ورسوله، وأسلمت وأخذت سيفي فقاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصابني ما أصابني، ثم لم يلبث أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لمن أهل الجنة

[دلائل النبوة - البيهقي] (3/ 247)
: قال ابن إسحاق: حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن [[عمرو بن]] سعد بن معاذ، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: أخبروني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط، فإذا لم يعرفه الناس سألوه، فقال: أصيرم (من بني عبد الأشهل: عمرو بن ثابت بن وقش) فقال لي الحصين: فقلت ‌لمحمود ‌بن ‌لبيد ‌وكيف ‌كان ‌شأن ‌أصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام، فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد بدا له الإسلام، فأسلم ثم أخذ سيفه فغدا على الناس فقاتل حتى أثبتته الجراحة، فخرج رجال بني عبد الأشهل يتفقدون رجالهم، فوجدوه في القتلى في آخر رمق، فقالوا: والله لقد عهدناك وإنك لتنكر هذا الحديث فما جاء بك؟ أرغبة في الإسلام أم حدب على قومك؟ فقال لهم جئت رغبة في الإسلام فأصابني ما ترون، فلم يبرحوا حتى مات. فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، فقال: هو من أهل الجنة. وقد روي هذا موصولا بتمامه