الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو في الصَّلاةِ حينَ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ربَّنا ولَك الحمدُ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ قبلَ أن يسجدَ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستضعفينَ منَ المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدد وطأتَك علَى مضرَ واجعلها عليهم كسني يوسفَ ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبرُ فيسجدُ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم : 1073
التخريج : أخرجه النسائي (1074) واللفظ له، والبخاري (1006)، ومسلم (675) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: صلاة - القنوت أدعية وأذكار - أذكار الصلوات أدعية وأذكار - دعاء النبي على بعض الأشخاص والأشياء والأمور صلاة - أدعية القيام من الركوع وما يتعلق بها فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن النسائي (2/ 201)
1074 - أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن ابن أبي حمزة، قال: حدثني محمد، قال: حدثني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة كان يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة حين يقول: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو قائم قبل أن يسجد: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف، ثم يقول: الله أكبر، فيسجد، وضاحية مضر يومئذ مخالفون لرسول الله صلى الله عليه وسلم

صحيح البخاري (2/ 26)
1006 - حدثنا قتيبة، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة، يقول: " اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف: وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله " قال ابن أبي الزناد: عن أبيه، هذا كله في الصبح.

صحيح مسلم (1/ 466)
294 - (675) حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أنهما سمعا أبا هريرة، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة، ويكبر ويرفع رأسه: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو قائم: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف، اللهم العن لحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية عصت الله ورسوله، ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [[آل عمران: 128]].