الموسوعة الحديثية


- إذا رأَيْتَ الناسَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا فَاعمَدْ بسيفِكَ علَى أعظمِ صخرةٍ في الحرَّةِ فاضرِبْهُ بها حتى ينكَسِرَ ثم اجْلِسْ في بيتِكَ حتى تَأْتِيَكَ يَدٌ خاطِئَة ٌأو مَنِيَّةٌ قاضيَةٌ فَفَعَلْتُ ما أَمَرَنِي بِهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : محمد بن مسلمة | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 7/303
التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1289) واللفظ له، وابن ماجه (3962)، وأحمد (17979) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - العزلة فتن - النهي عن السعي في الفتنة فتن - ظهور الفتن مناقب وفضائل - محمد بن مسلمة فتن - ما يفعل في الفتن
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 73)
: 1289 - حدثنا أحمد قال: نا محمد بن إسماعيل البخاري قال: نا محمد بن مسلمة المخزومي قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن دينار قال: حدثني عبيد الله بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن محمد بن مسلمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد، ‌إذا ‌رأيت ‌الناس ‌يقتتلون ‌على ‌الدنيا ‌فاعمد بسيفك على أعظم صخرة في الحرة، فاضرب بها، حتى ينكسر، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية ففعلت ما أمرني به النبي صلى الله عليه وسلم لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله إلا محمد، تفرد به: محمد بن مسلمة

سنن ابن ماجه (2/ 1310 ت عبد الباقي)
: 3962 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، أو علي بن زيد بن جدعان - شك أبو بكر - عن أبي بردة، قال: دخلت على محمد بن مسلمة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف، ‌فإذا ‌كان ‌كذلك ‌فأت ‌بسيفك ‌أحدا، ‌فاضربه ‌حتى ينقطع، ثم اجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو منية قاضية ، فقد وقعت وفعلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

مسند أحمد (29/ 496 ط الرسالة)
: 17979 - حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني سهل بن أبي الصلت، قال: سمعت الحسن يقول: إن عليا بعث إلى محمد بن مسلمة، فجيء به، فقال: ما خلفك عن هذا الأمر؟ قال: دفع إلي ابن عمك - يعني النبي صلى الله عليه وسلم سيفا، فقال: " قاتل به ما قوتل العدو،، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضا، فاعمد به إلى صخرة، ‌فاضربه ‌بها، ‌ثم ‌الزم ‌بيتك ‌حتى ‌تأتيك ‌منية ‌قاضية، ‌أو ‌يد ‌خاطئة " قال: خلوا عنه