الموسوعة الحديثية


- عن نُدْبةَ، قالَتْ: أرسلَتْني مَيمونةُ بنتُ الحارثِ إلى امرأةِ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، وكانتْ بينَهُما قَرابةٌ، فرأيتُ فِراشَها مُعتَزِلًا فِراشَه، فظنَنْتُ أنَّ ذلك لهُجرانٍ، فسألتُها، فقالتْ: لا، ولكنِّي حائضٌ، فإذا حِضتُ، لم يقرَبْ فِراشي، فأتيتُ مَيمونةَ، فذكرْتُ ذلك لها، فردَّتْني إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقالتْ: أرَغْبةً عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَنامُ مع المرأةِ من نِسائِه الحائضِ، وما بينَهما إلَّا ثوبٌ ما يُجاوزُ الرُّكبتَينِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح دون قوله: "ما يجاوز الركبتين"
الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 26819
التخريج : أخرجه من طرق النسائي (287) باختلاف يسير، وأحمد (26819) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: حيض - مباشرة الحائض حيض - طهارة بدن الحائض
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن النسائي] (1/ 151)
287- أخبرنا الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، عن يونس والليث، عن ابن شهاب، عن حبيب مولى عروة، عن بدية- وكان الليث يقول: ندبة مولاة ميمونة- عن ميمونة قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر المرأة من نسائه وهي حائض إذا كان عليها إزار يبلغ أنصاف الفخذين والركبتين في حديث الليث- محتجزة به))

[مسند أحمد] (44/ 402 ط الرسالة)
((26819- حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن ندبة، قالت: أرسلتني ميمونة بنت الحارث إلى امرأة عبد الله بن عباس، وكانت بينهما قرابة، فرأيت فراشها معتزلا فراشه، فظننت أن ذلك لهجران، فسألتها، فقالت: لا، ولكني حائض، فإذا حضت، لم يقرب فراشي، فأتيت ميمونة، فذكرت ذلك لها، فردتني إلى ابن عباس، فقالت: أرغبة عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لقد (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام مع المرأة من نسائه الحائض، وما بينهما إلا ثوب ما يجاوز الركبتين))