الموسوعة الحديثية


- أسلَمَ الزُّبَيرُ ابنَ ثَمانِ سِنينَ، ونَفَحَتْ نَفحةٌ مِن الشَّيطانِ أنَّ رسولَ اللهِ أُخِذَ بأعلى مكَّةَ، فخرَجَ الزُّبَيرُ وهو غُلامٌ ابنُ اثنتَيْ عَشْرةَ سَنةً بيَدِه السَّيفُ، فمَن رَآه عجِبَ، وقال: الغُلامُ معه السَّيفُ، حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لك يا زُبَيرُ؟ فأخبَرَه، وقال: أتَيتُ أضرِبُ بسَيفي مَن أخَذَكَ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : عروة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم : 1/41
التخريج : أخرجه البيهقي (13215) واللفظ له، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (1266)، وعبد الرزاق (9647)، وابن أبي شيبة (19869) جميعا بنحوه.
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - الزبير بن العوام مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبير للبيهقي (13/ 347 ت التركي)
: 13215 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثنا الليث بن سعد، حدثنى أبو الأسود، عن عروة قال: أسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين. قال عروة: ونفحت نفحة من الشيطان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بأعلى مكة، ‌فخرج ‌الزبير ‌وهو ‌غلام ابن اثنتى عشرة سنة ومعه السيف، فمن رآه ممن لا يعرفه قال: الغلام معه السيف. حتى أتى النبى صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما لك يا زبير؟ ". قال: أخبرت أنك أخذت. قال: "فكنت صانعا ماذا؟ ". قال: كنت أضرب به من أخذك. قال: فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (2/ 735)
: 1266 - حدثنا عبد الله، قثنا أبي، قال: نا حماد قال: أنا هشام، عن أبيه قال: إن أول رجل سل سيفه في الله الزبير بن العوام ، نفخة نفخها الشيطان، أخذ رسول الله، فخرج الزبير يشق الناس بسيفه والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة قال: ما لك يا زبير؟ قال: ‌أخبرت ‌أنك ‌أخذت، قال: فصلى عليه ودعا له ولسيفه .

مصنف عبد الرزاق (5/ 290 ت الأعظمي)
: 9647 - عن ابن جريج قال: أخبرني هشام بن عروة: أن أول رجل سل سيفا في الله الزبير، نفخت نفخة من الشيطان: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة، فخرج الزبير يشق الناس بسيفه، فلقي النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: ما لك يا زبير؟ قال: ‌أخبرت ‌أنك ‌أخذت قال: فدعا له ولسيفه

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
(10/ 348) 19869- حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن أول رجل سل سيفا في سبيل الله الزبير , نفح نفحة , أخذ رسول الله , فخرج الزبير يشق الناس بسيفه ورسول الله بأعلى مكة ، قال فلقي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما لك يا زبير ؟ قال : أخبرت أنك أخذت ؟ قال : فصلى عليه ودعا له ولسيفه.