الموسوعة الحديثية


- سبَغَتِ الدِّرْعُ، أو أُمِرَّتْ، تُـجِنُّ بَنانَه، وتَعْفو أَثَرَه ، يُوَسِّعُها، قال أَبو الزِّنادِ: يُوَسِّعُها ولا تَتَّسِعُ، قال ابنُ جُرَيْجٍ، عنِ الـحَسَنِ بنِ مُسْلِمٍ: ولا يَتَوَسَّعُ.
خلاصة حكم المحدث : [روي بإسنادين] الأول:  صحيح على شرط الشيخين، والثاني: رجاله ثقات  رجال الشيخين.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 7335
التخريج : أخرجه مسلم (1021)، والنسائي (2547) مطولاً بنحوه، وأحمد (7335) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: صدقة - فضل الصدقة والحث عليها صدقة - مثل المتصدق والبخيل آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة آداب عامة - الأخلاق المذمومة صدقة - ذم البخل
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح مسلم] (2/ 708 )
((75- (1021) حدثنا عمرو الناقد. حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال عمرو: وحدثنا سفيان بن عيينة. قال: وقال ابن جريج: عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((مثل المنفق والمتصدق. كمثل رجل عليه جبتان أو جنتان. من لدن ثديهما إلى تراقيهما. فإذا أراد المنفق (وقال الآخر: فإذا أراد المتصدق) أن يتصدق سبغت عليه أو مرت. وإذا أراد البخيل أن ينفق. قلصت عليه وأخذت كل حلقة موضعها. حتى تجن بنانه وتعفو أثره)) قال فقال أبو هريرة: فقال: يوسعها فلا تتسع)) (1021)- حدثني سليمان بن عبيد الله أبو أيوب الغيلاني. حدثنا أبو عامر (يعنى العقدي). حدثنا إبراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم عن طاوس، عن أبي هريرة. قال: ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ((مثل البخيل والمتصدق. كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد. قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما. فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه. حتى تغشي أنامله وتعفو أثره. وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت. وأخذت كل حلقة مكانها)). قال: فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بإصبعه في جيبه. فلو رأيته يوسعها ولا توسع 77- (1021) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي عن وهيب. حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جنتان من حديد. إذا هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه. حتى تعفي أثره. وإذا هم البخيل بصدقة تقلصت عليه. وانضمت يداه إلى تراقيه. وانقبضت كل حلقة إلى صاحبتها)). قال: فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((فيجهد أن يوسعها فلا يستطيع))

[سنن النسائي] (5/ 70)
2547- أخبرنا محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس قال: سمعت أبا هريرة، ثم قال: حدثناه أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن مثل المنفق المتصدق والبخيل كمثل رجلين عليهما جبتان- أو جنتان- من حديد من لدن ثديهما إلى تراقيهما، فإذا أراد المنفق أن ينفق اتسعت عليه الدرع أو مرت حتى تجن بنانه وتعفو أثره، وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت ولزمت كل حلقة موضعها، حتى إذا أخذته بترقوته أو برقبته. يقول أبو هريرة: أشهد أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسعها فلا تتسع. قال طاوس: سمعت أبا هريرة يشير بيده وهو يوسعها ولا تتوسع))

[مسند أحمد] (12/ 287 ط الرسالة)
((7335- وقال سفيان في حديث أبي الزناد: عن الأعرج، عن أبي هريرة. وابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( سبغت الدرع، أو أمرت، تجن بنانه، وتعفو أثره، يوسعها))، قال أبو الزناد: (( يوسعها ولا تتسع))، قال ابن جريج عن الحسن بن مسلم: (( ولا يتوسع))