الموسوعة الحديثية


- أنا ابنُ سُبعِ الإسلامِ، أسلَمَ أبي سابِعَ سَبْعةٍ، وكانت دارُه على الصَّفا، وهي التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكونُ فيها في الإسلامِ، وفيها دَعا النَّاسَ إلى الإسلامِ، فأسلَمَ فيها خَلْقٌ كَثيرٌ منهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فسُمِّيَتْ دارَ الإسلامِ، وتَصدَّقَ بها الأرقَمُ على وَلَدِه، وذُكِرَ أنَّ نُسْخةَ صَدَقَتِه: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما قَضى الأرقَمُ، إلى أنْ قال: لا تُباعُ ولا تُورَثُ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عثمان بن الأرقم | المحدث : الكمال بن الهمام | المصدر : شرح فتح القدير الصفحة أو الرقم : 6/200
التخريج : أخرجه الحاكم (6129)، وابن سعد (3/ 242) كلاهما بنحوه مطولا.
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مبعث النبي مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقف - كتابة الوقف إيمان - تبليغ النبي الدعوة وعدم كتمانه شيئا من الوحي مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين

أصول الحديث:


المستدرك على الصحيحين (3/ 574)
: 6129 - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج، ثنا محمد بن عمر، حدثني عثمان بن هند بن عبد الله بن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، قال: أخبرني أبي، عن يحيى بن عثمان بن الأرقم، حدثني جدي عثمان بن الأرقم أنه كان، يقول: أنا ابن سبع الإسلام، أسلم أبي سابع سبعة، وكانت داره على الصفا وهي الدار التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون فيها في الإسلام، وفيها دعا الناس إلى الإسلام، فأسلم فيها قوم كثير وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الاثنين فيها: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ، فجاء عمر بن الخطاب من الغد بكرة، فأسلم في دار الأرقم، وخرجوا منها وكبروا وطافوا بالبيت ظاهرين، ودعيت دار الأرقم دار الإسلام، وتصدق بها الأرقم على ولده، فقرأت نسخة ‌صدقة ‌الأرقم ‌بداره: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قضى الأرقم في ربعه ما حاز الصفا، أنها صدقة بمكانها من الحرم لا تباع، ولا تورث شهد هشام بن العاص، وفلان مولى هشام بن العاص، قال: فلم تزل هذه الدار صدقة قائمة فيها ولده يسكنون ويؤاجرون ويأخذون عليها حتى كان زمن أبي جعفر.

الطبقات الكبرى - ط دار صادر (3/ 242)
: أخبرنا محمد بن عمر، ان بن هند بن عبد الله بن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي قال: أخبرني أبي عن يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم قال: سمعت جدي عثمان بن الأرقم يقول: أنا بن سبعة في الإسلام أسلم أبي سابع سبعة وكانت داره بمكة على الصفا وهي الدار التي كان النبي، صلى الله عليه وسلم، يكون فيها أول الإسلام، وفيها دعا الناس إلى الإسلام وأسلم فيها قوم كثير، وقال ليلة الإثنين فيها: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو عمرو بن