الموسوعة الحديثية


- ما ظنُّ نبيّ اللهِ لو لقيَ اللهَ عز وجلَ، وهذهِ عندهُ ؟ يعني ستةُ دنانيرَ أو سبعةٌ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن رجاله ثقات
الراوي : عائشة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 1014
التخريج : أخرجه أحمد (24733)، وابن حبان (3213)، والبيهقي في ((الدلائل)) (1/ 346) بلفظه تامًا.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الخوف من الله صدقة - فضل الصدقة والحث عليها فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خشيته لله وتقواه نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله

أصول الحديث:


مسند أحمد (41/ 254)
24733 - حدثنا أبو سلمة، قال: أخبرنا بكر بن مضر، قال: حدثنا موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير، يوما على عائشة، فقالت: لو رأيتما نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في مرض مرضه، قالت: وكان له عندي ستة دنانير، - قال موسى: أو سبعة - قالت: فأمرني نبي الله أن أفرقها، قالت: فشغلني وجع نبي الله صلى الله عليه وسلم، حتى عافاه الله، قالت: ثم سألني عنها، فقال: ما فعلت الستة؟ قال: أو السبعة؟ قلت: لا والله، لقد كان شغلني وجعك، قالت: فدعا بها، ثم صفها في كفه، فقال: ما ظن نبي الله لو لقي الله عز وجل، وهذه عنده

صحيح ابن حبان (8/ 9)
3213 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر بن مضر، عن موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير على عائشة، فقالت: لو رأيتما نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في مرض له وكانت له عندي ستة دنانير أو سبعة، قالت: فأمرني أن أفرقها، فشغلني وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عافاه الله، قالت: ثم سألني عنها، فقلت: لا والله قد كان شغلني وجعك، قالت: فدعا بها فوضعها في كفه، ثم قال: ما ظن نبي الله لو لقي الله وهو عنده؟

دلائل النبوة للبيهقي (1/ 346)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الخزاعي، بمكة، قال: حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة قال: حدثنا عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير على عائشة، رضي الله عنها فقالت: لو رأيتما رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مرض له قالت: وكانت عندي ستة دنانير , قال موسى: أو سبعة , قالت: فأمرني نبي الله صلى الله عليه وسلم أن أفرقها. قالت: فشغلني وجع النبي صلى الله عليه وسلم، حتى عافاه الله تعالى. قالت: ثم سألني عنها فقال: ما فعلت؟ أكنت فرقت الستة الدنانير أو السبعة ؟ قالت: لا والله لقد كان شغلني وجعك، قالت: فدعا بها فوضعها في كفه، فقال: ما ظن نبي الله لو لقي الله تعالى وهذه عنده