الموسوعة الحديثية


- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعْرَفَ ذلِكَ في وجْهِهِ وكأنه نذيرُ قومٍ يُصَبِّحُهُمُ الأمرُ غَدْوَةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يَتَبسَّمْ ضاحكًا حتى يرتفِعَ
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح
الراوي : علي بن أبي طالب أو الزبير | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 2/191
التخريج : أخرجه أحمد (1437)، والطبراني في ((الأوسط)) (2643) واللفظ لهما، وأبو يعلى (677)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (450) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - رفع الصوت وخفضه علم - الغضب في الموعظة وحي - صفة نزول الوحي جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (3/ 46)
1437 - حدثنا كثير بن هشام، حدثنا هشام، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سلمة - أو مسلمة، قال كثير: وحفظي سلمة - عن علي، أو عن الزبير، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فيذكرنا بأيام الله، حتى نعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم يصبحهم الأمر غدوة، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل لم يتبسم ضاحكا حتى يرتفع عنه

المعجم الأوسط (3/ 109)
2634 - حدثنا أبو مسلم قال: نا حجاج بن نصير قال: نا هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سلمة، عن الزبير بن العوام، أو علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا، فيذكرنا بأيام الله حتى نعرف ذلك في وجهه، كأنه رجل يخاف أن يصبحهم الأمر غدوة، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل صلى الله عليه وسلم لم يبتسم ضاحكا حتى يرفع عنه لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا هشام

مسند أبي يعلى الموصلي (2/ 37)
677 - حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سلمة، عن الزبير، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا ويذكرنا بأيام الله، حتى يعرف ذلك في وجهه، كأنه منذر جيش يقول: صبحكم الأمر غدوة، قال: وكان إذا كان حديث عهد بجبريل لم يتبسم ضاحكا حتى يرفع عنه "

معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 115)
450 - حدثنا فاروق، وحبيب بن الحسن، قالا: ثنا أبو مسلم، ثنا حجاج بن نصير، ثنا هشام، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سلمة، عن الزبير بن العوام، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى يعرف ذلك في وجهه، وكأنه رجل يتخوف أن يصبحهم الأمر غدوة ، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل عليهما السلام لم يبتسم ضاحكا حتى يرتفع عنه. وهذا الحديث تابع حجاج بن نصير فيه وهب بن جرير، فقال: عن علي أو الزبير، رواه عنه إسحاق بن راهويه في مسنده على الشك، ورواه حجاج بن نصير على ما ذكرنا بغير شك، عبد الله بن سلمة إن كان صاحب علي، وسعد، وابن مسعود فهو المرادي الجملي يروي عن صفوان بن عسال ويروي عنه عمرو بن مرة