الموسوعة الحديثية


- سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن وقتِ الصلواتِ، فصلَّى الظهرَ حين فاء الفيْءُ، وصلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيٍء مثلُه، وصلَّى المغربَ حين وجبتِ الشمسُ ، وصلَّى العشاءَ حين غاب الشفقُ، وصلَّى الصبحَ حين بدأ أولُ الفجرِ، ثم صلَّى الظهرَ اليومَ الثاني حين كان ظلُّ كلِّ شيٍء مثلُه، وصلَّى العصرَ حين كان ظلُّ كلِّ شيٍء مثليْهِ، وصلَّى المغربَ حين وجبتِ الشمسُ ، وصلَّى العشاءَ في ثلثِ الليلِ، وصلَّى الصبحَ بعدما أسفرَ، ثم قال : إنَّ جبريلَ أمَّنِي ليُعلِّمَكم أنَّ ما بين هذيْنِ وقتٌ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : [جد عمرو بن شعيب] | المحدث : الذهبي | المصدر : المهذب في اختصار السنن الصفحة أو الرقم : 1/360
التخريج : أخرجه البيهقي (1744) واللفظ له، وذكره أبو داود عقب حديث (394) معلقا.
التصنيف الموضوعي: صلاة - مواقيت الصلاة صلاة - وقت صلاة الظهر صلاة - وقت صلاة العشاء صلاة - وقت صلاة العصر صلاة - وقت صلاة الفجر صلاة - وقت صلاة المغرب
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (3/ 36)
1744 - وأخبرنا أبو بكر ابن الحارث الفقيه، أخبرنا أبو محمد ابن حيان الأصفهانى، أخبرنا عبد الرحمن بن أبى حاتم، أخبرنى محمد بن عقبة بن علقمة فيما كتب إلى، حدثنا أبى، حدثنا الأوزاعى، حدثنا حسان بن عطية، حدثنى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن وقت الصلوات، فصلى الظهر حين فاء الفىء، وصلى العصر حين كان ظل كل شىء مثله، وصلى المغرب حين وجبت الشمس، وصلى العشاء حين غاب الشفق، وصلى الصبح حين بدا أول الفجر، ثم صلى الظهر اليوم الثانى حين كان ظل كل شىء مثله، وصلى العصر حين كان ظل كل شىء مثليه، وصلى المغرب حين وجبت الشمس، وصلى العشاء في ثلث الليل، وصلى الصبح بعد ما أسفر، ثم قال: "إن جبريل أمنى ليعلمكم أن ما بين هذين وقت.

سنن أبي داود (1/ 108)
[[قال أبو داود :.. وكذلك روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص من حديث حسان بن عطية، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم]] نزل جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرني بوقت الصلاة فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه يحسب بأصابعه خمس صلوات. فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين تزول الشمس، وربما أخرها حين يشتد الحر، ورأيته يصلي العصر والشمس مرتفعة بيضاء قبل أن تدخلها الصفرة، فينصرف الرجل من الصلاة، فيأتي ذا الحليفة قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب حين تسقط الشمس، ويصلي العشاء حين يسود الأفق، وربما أخرها حتى يجتمع الناس، وصلى الصبح مرة بغلس، ثم صلى مرة أخرى فأسفر بها، ثم كانت صلاته بعد ذلك التغليس حتى مات، ولم يعد إلى أن يسفر .