الموسوعة الحديثية


- أنَّ ماعزًا أتى رجلًا يقالُ لَهُ هزَّالُ فقالَ يا هزَّالُ إنَّ الآخرَ قد زَنى فما ترَى قالَ ائتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبلَ أن ينزلَ فيكَ القرآنُ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ أنَّهُ قد زنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ أخبرَهُ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ أخبرَهُ فأعرضَ عنْهُ أربعَ مرَّاتٍ فلمَّا كانتِ الرَّابعةُ أمرَ برجمِهِ فلمَّا رجمَ لجأَ إلى شجرةٍ فقُتِلَ فقالَ رجلٌ لصاحبِهِ هذا الَّذي قتلَ كما يقتلُ الْكلبُ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على حمارٍ ميِّتٍ فقالَ لَهما انْهبا من هذا الحمارِ فقالا يا رسولَ اللَّهِ جيفةٌ ميِّتةٌ كيفَ ننْهبُ منْها فقالَ الَّذي أصبتما من أخيكما أنتنُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّهُ ليتغمسُ في أنْهارِ الجنَّةِ وقالَ لِهزَّالٍ ويحَكَ يا هزَّالُ ألا رحمتَهُ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحمن بن هضهاض ليس بمشهور وقد اختلف على أبي الزبير في اسم أبيه
الراوي : أبو هريرة | المحدث : النسائي | المصدر : السنن الكبرى للنسائي الصفحة أو الرقم : 7127
التخريج : أخرجه البخاري (6825)، ومسلم (1691)، وأبو داود (4428) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - الغيبة حدود - الستر على أهل الحدود حدود - حد الرجم حدود - من أقر بالحد حدود - حد الزنا

أصول الحديث:


السنن الكبرى للنسائي (6/ 417)
7128 - أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان هو ابن موسى، قال: أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك، عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن عبد الرحمن بن هضاض، عن أبي هريرة، أن ماعزا، أتى رجلا يقال له هزال فقال: يا هزال، إن الآخر قد زنا فما ترى؟ قال: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل أن ينزل فيك القرآن، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه قد زنا فأعرض عنه، ثم أخبره فأعرض عنه، ثم أخبره فأعرض عنه أربع مرات فلما كانت الرابعة أمر برجمه فلما رجم لجأ إلى شجرة فقتل فقال رجل لصاحبه: هذا الذي قتل كما يقتل الكلب فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار ميت فقال لهما: انهسا من هذا الحمار فقالا: يا رسول الله، جيفة ميتة كيف ننهس منها؟ فقال: الذي أصبتما من أخيكما أنتن والذي نفس محمد بيده إنه لينغمس في أنهار الجنة وقال لهزال: ويحك يا هزال، ألا رحمته " قال: أبو عبد الرحمن عبد الرحمن بن هضاض ليس بمشهور وقد اختلف على أبي الزبير، في اسم أبيه

صحيح البخاري (8/ 167)
6825 - حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، وأبي سلمة: أن أبا هريرة، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الناس وهو في المسجد، فناداه: يا رسول الله، إني زنيت، يريد نفسه، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه، فجاء لشق وجه النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعرض عنه، فلما شهد على نفسه أربع شهادات، دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبك جنون قال: لا يا رسول الله، فقال: أحصنت قال: نعم يا رسول الله، قال: اذهبوا به فارجموه

صحيح مسلم (3/ 1318)
16 - (1691) وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أنه قال: أتى رجل من المسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، فناداه، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه، فتنحى تلقاء وجهه، فقال له: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه، حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات، فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبك جنون؟ قال: لا، قال: فهل أحصنت؟ قال: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به فارجموه، قال ابن شهاب: فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله، يقول: فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة هرب، فأدركناه بالحرة، فرجمناه،

سنن أبي داود (4/ 148)
4428 - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أن عبد الرحمن بن الصامت، ابن عم أبي هريرة، أخبره، أنه سمع أبا هريرة، يقول: جاء الأسلمي نبي الله صلى الله عليه وسلم، فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات، كل ذلك يعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل في الخامسة، فقال: أنكتها؟ قال: نعم، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعم، قال: كما يغيب المرود في المكحلة، والرشاء في البئر؟ قال: نعم، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعم، أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا، قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريد أن تطهرني، فأمر به فرجم، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه، فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب، فسكت عنهما، ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله، فقال: أين فلان وفلان؟ فقالا: نحن ذان يا رسول الله، قال: انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار، فقالا: يا نبي الله، من يأكل من هذا؟ قال: فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل منه، والذي نفسي بيده، إنه الآن لفي أنهار الجنة ينقمس فيها