الموسوعة الحديثية


- لقد أعجبني أن تكونَ صلاةُ المسلمين واحدةً، حتى لقد هممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدورِ، ينادون الناسَ بحينِ الصلاةِ، وحتى هممتُ أن آمُرَ رجالًا يقومون على الآكامِ ، ينادون المسلمين بحينِ الصلاةِ. قال : فجاء رجلٌ من الأنصارِ، فقال : يا رسولَ اللهِ، إني لما رجعتُ لما رأيتُ من اهتمامِك رأيتُ رجلًا كان عليه ثوبانِ أخضرانِ، فقام على المسجدِ فأذَّنَ، ثم قعد قعدةً، ثم قام فقال مثلَها، إلا أنَّهُ يقولُ : قد قامتِ الصلاةُ، ولولا أن يقولوا لقلتُ إني كنتُ يقظانًا غيرَ نائمٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لقد أراد اللهُ خيرًا، فمُرْ بلالًا فيُؤذِّنَ. قال : فقال عمرُ : إني قد رأيتُ مثلَ ما رأى، ولكني لما سُبِقْتُ استحييتُ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد متصل
الراوي : أصحاب ابن أبي ليلى | المحدث : ابن رجب | المصدر : فتح الباري لابن رجب الصفحة أو الرقم : 3/405
التخريج : أخرجه أبو داود (506)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (8529) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أذان - ألفاظ الأذان أذان - ألفاظ الإقامة أذان - بدء الأذان رؤيا - الرؤيا من الله صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (1/ 138)
506- حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت ابن أبي ليلى، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت ابن أبي ليلى، قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، قال: وحدثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين- أو قال- المؤمنين، واحدة، حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة، وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا))، قال: فجاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين، فقام على المسجد فأذن، ثم قعد قعدة، ثم قام فقال مثلها، إلا أنه يقول: قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس- قال ابن المثنى: أن تقولوا- لقلت إني كنت يقظان غير نائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:- وقال ابن المثنى- ((لقد أراك الله عز وجل خيرا))،- ولم يقل عمرو: ((لقد أراك الله خيرا))- فمر بلالا فليؤذن، قال: فقال عمر: أما إني قد رأيت مثل الذي رأى، ولكني لما سبقت استحييت، قال: وحدثنا أصحابنا، قال: وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وإنهم قاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن المثنى: قال عمرو: وحدثني بها حصين، عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ، قال شعبة: وقد سمعتها من حصين، فقال: لا أراه على حال إلى قوله كذلك فافعلوا، قال أبو داود: (( ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق، قال: فجاء معاذ، فأشاروا إليه، قال شعبة: وهذه سمعتها من حصين، قال: فقال معاذ: لا أراه على حال إلا كنت عليها، قال: فقال: إن معاذا، قد سن لكم سنة، كذلك فافعلوا)) قال: وحدثنا أصحابنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة (( أمرهم بصيام ثلاثة أيام، ثم أنزل رمضان، وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام، وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم أطعم مسكينا، فنزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} [البقرة: 185] فكانت الرخصة للمريض، والمسافر فأمروا بالصيام)) قال: وحدثنا أصحابنا، قال: وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح، قال: (( فجاء عمر بن الخطاب، فأراد امرأته، فقالت: إني قد نمت فظن أنها تعتل فأتاها، فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا: حتى نسخن لك شيئا، فنام)) فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187].

[معرفة السنن والآثار] (6/ 225)
((‌8529- وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا محمد بن جعفر العدل قال: حدثنا يحيى بن محمد الجبائي قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة بن الحجاج: سمع عمرو بن مرة، يقول: سمعت ابن أبي ليلى، يقول: (( أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، والصوم ثلاثة أحوال، حدثنا أصحابنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم عليهم أمرهم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر تطوعا غير فريضة، ثم نزل صيام رمضان، وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام، فكان يشتد عليهم الصوم، فكان من لم يصم أطعم مسكينا، ثم نزلت: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 185]، فكانت الرخصة للمريض والمسافر. 8530- قال: وكان الرجل إذا أفطر فنامت امرأته لم يأتها، وإذا نام ولم يطعم، لم يطعم إلى مثلها من القابلة، حتى جاء عمر بن الخطاب يريد امرأته، فقالت: إني قد نمت، فقال: إنما تعتلين، فوقع بها، وجاء رجل من الأنصار فأراد أن يطعم، فقالوا: حتى نسخن لك شيئا، فنام، فنزلت هذه الآية: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: 187]، إلى قوله: {ثم أتموا الصيام إلى الليل} [البقرة: 187]، ثم ذكر أحوال الصلاة في الأذان والمسبوق، 8531- ورواه المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، فذكر أمر القبلة أيضا، وزاد في الصيام صيام عاشوراء، وبين في رواية معاذ بن معاذ بن جبل، عن شعبة: أن ذلك كان على وجه التطوع لا على وجه الفرض، 8532- وقد ثبت عن سلمة بن الأكوع، قصة التخيير والنسخ، 8533- وعن البراء بن عازب، قصة عمر، والأنصاري، ونزول قوله: {أحل لكم} [البقرة: 187])).